شاركت دولة الإمارات، ممثلة في وزارة الطاقة والبنية التحتية، في الطاولة الوزارية رفيعة المستوى حول البناء الأخضر وكفاءة الطاقة، ضمن فعاليات مؤتمر الأطراف "كوب 29" الذي تستضيفه أذربيجان، والتي جرى خلالها مناقشة سبل توحيد الجهود الدولية لتعزيز الاستدامة وكفاءة الطاقة في المباني.

ودعا الشيخ ناصر القاسمي الوكيل المساعد لقطاع تنظيم البنية التحتية والنقل في وزارة الطاقة والبنية التحتية، خلال الطاولة، إلى توحيد الجهود والموارد لمزيد من التعاون وتبادل المعرفة، لتحقيق الأهداف المناخية المستقبلية الداعمة لمخرجات مؤتمر الأطراف "كوب 28"، ومستهدفات "كوب 29".


وأكد التزام الإمارات بتحقيق مستقبل مستدام، وحماية البيئة والموارد الطبيعية، مشيراً إلى إطلاق العديد من المبادرات الوطنية والاستراتيجيات لإزالة الكربون، وخاصة في قطاع البناء، إذ يُعد برنامج "قروض المنازل الخضراء" مثالا على نهجنا في هذا المجال الحيوي، والذي يُمكّن المواطنين من المشاركة مباشرة في التحول الأخضر الوطني، من خلال جعل الإسكان المستدام أكثر سهولة.
وأكد ضرورة تعزيز التعاون الحكومي الدولي من أجل مبانٍ خضراء ومقاومة للمناخ، والتزام الإمارات بدعم الشركاء الدوليين لتعزيز الاستدامة الإقليمية والعالمية في قطاع البناء، إذ أطلقت الدولة خريطة الطريق العربية لتحقيق الحياد الكربوني في قطاع المباني والإنشاءات بحلول 2050، بهدف دعم الجهود العربية لتحقيق أهداف اتفاقية باريس وتطلعات التنمية المستدامة، من خلال تقليل الانبعاثات الكربونية في قطاع المباني.
واستعرض أبرز المبادرات الوطنية الداعمة لجهود إزالة الكربون في قطاع البناء وتعزيز كفاءة الطاقة، وتتمثل في أدلة الاستدامة الوطنية، ودليل الإنشاءات الذكية والقروض الخضراء للمنازل لدعم التحول الأخضر، واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050، إضافة إلى استراتيجية الأمن المائي 2036، ومشروع التوأمة الرقمية ثلاثية الأبعاد لتطوير البنية التحتية باستخدام أحدث التقنيات.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات فی قطاع

إقرأ أيضاً:

الوزير باذيب يشدد على تنسيق الجهود مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتحقيق الأولويات

شمسان بوست / الرياض:

أكد وزير التخطيط والتعاون الدولي، الدكتور واعد باذيب، اهمية تعزيز التنسيق الوثيق من الشركاء الاقليمين والدوليين مع الحكومة اليمنية ممثلة بوزارة التخطيط ومن خلالها مع المؤسسات الحكومية المركزية والسلطة المحلية وموائمة التدخلات من المانحين مع الاولويات الوطنية.

جاء ذلك في جلسة حوارية عقدت اليوم، ضمن فعاليات منتدى الرياض الدولي الانساني الرابع حول التعاون والتكامل التنموي وآليات تعاون الدول المانحة والمنظمات الدولية والمحلية مع الحكومة اليمنية.

وهدف الجلسة، الى تسليط الضوء على الجهود المبذولة وابراز حجم الدول المانحة والمنظمات الدولية والمحلية بالتعاون مع الحكومة الشرعية والشركاء الدوليين لتحقيق الاهداف المرجوة ومناقشة التحديات التي تواجه المانحين والشركاء في تنفيذ المشاريع والتغلب عليها، وتعزيز التعاون بين الدول المانحة والمنظمات الدولية والمحلية والحكومة اليمنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وثمن الوزير باذيب، جهود ودعم البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن، ومركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية، والمنسق المقيم لشؤون الانسانية للأمم المتحدة في اليمن، وجميع الشركاء لليمن في كافة الاصعدة..لافتاً إلى التحديات التي تواجهها اليمن في ابعادها الاقتصادية والاجتماعية والانسانية والمؤسسية بسبب الحرب التي اشعلتها مليشيات الحوثي الارهابية وادت الى خسارة اليمن أكثر من نصف دخله القومي بما يصل الى ٢٥٠ مليار دولار، وتدهور قيمة العملة الوطنية بحوالي ٧٠٠ بالمائة، ووصول معدل التضخم التراكمي الى ١٨٣ وارتفاع نسبة البطالة الى٨٠ بالمائة.

واشار وزير التخطيط والتعاون الدولي، الى ان الدعم الدولي والاقليمي للبلاد اتخذ مسارين هما الانساني والتدخلات التنموية والانسانية معا.. متطرقاً الى اولويات الحكومة في تحقيق التنمية والقدرة على الصمود من خلال وضع خطة قصيرة الاجل بهدف ايقاف التدهور في الوضع الاقتصادي وإرساء أسس التنمية الاقتصادية وتعزيز الحوكمة وصمود القطاع الخاص.

واستعرض باذيب، الأولويات متوسطة المدى والتي تركزت على المكاسب التي ستحقق من تنفيذ الاولويات العاجلة والتي تتطلب جهوداً منسقة مع اصحاب المصلحة وخاصة من الجانب الحكومي والقطاع الخاص والمجتمع المدني والشركاء الدوليين والذي شملت تحقيق التعافي الاقتصادي والاصلاح المالي والاداري ورفع معدلات النمو الاقتصادي وتحسين مؤشرات التنمية البشرية والتنمية المستدامة وزيادة متوسط دخل الفرد.

ونوه الدكتور باذيب، بدور شركاء اليمن في دعم الاصلاح المؤسسي للحكومة ومواءمة تدخلاتهم مع خطط التنمية الوطنية لتحقيق تأثير كبير .   

مقالات مشابهة

  • مناقشات روسية أمريكية حول الطاقة والموارد الطبيعية في القطب الشمالي
  • في القطب الشمالي.. مناقشات روسية أمريكية حول الطاقة والموارد الطبيعية
  • قيادي بمستقبل وطن: القيادة السياسية تسير بخطى ثابتة لتحقيق العدالة الاجتماعية
  • وزيرة البيئة تبحث تعزيز السياحة البيئية ودعم الاستثمارات بالمحميات الطبيعية
  • الكهرباء: سيمنز ركيزتنا في تحديث البنية التحتية
  • الوزير باذيب يشدد على تنسيق الجهود مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتحقيق الأولويات
  • للحفاظ على الموارد الطبيعية.. البيئة: تدريب 1000 غواص على أنشطة الرصد
  • وزارة البيئة تطلق تطبيقات رقمية لحماية المحميات الطبيعية وتنظيم السياحة البيئية
  • «الطاقة والبنية التحتية»: بدء إنشاء محكمة ونيابة دبا - الفجيرة
  • وزيرة البيئة تطلق تطبيقا إلكترونيا لاستخراج تصاريح زيارة المحميات الطبيعية