منح 146 ألف شهادة تدريبية في تكنولوجيا المعلومات للعاملين بالجهاز الإداري للدولة
تاريخ النشر: 20th, November 2024 GMT
استعرضت المهندسة غادة لبيب نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسي، استراتيجية الدولة للتطوير المؤسسي الرقمي والتحول الرقمي، للوصول إلى حكومة رقمية متصلة تشاركية ومستدامة محورها حياة المواطن وزيادة القدرات التنافسية للدولة؛ لتمكين الحكومة والمواطن والصناعة من التعامل الرقمي بشكل فعال آمن ومنتج ومستدام.
وقدمت «لبيب» عرضاً تقديمياً حول الرؤية الاستراتيجية والمحاور الرئيسية للتطوير المؤسسي والتحول الرقمي للحكومة المصرية، مع رصد أبرز جهود الدولة في هذا الإطار، ومركز مصر فى المؤشرات الرقمية الإقليمية والدولية، وذلك خلال فعاليات ورشة عمل التطوير المؤسسي الرقمي بوزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وعرضت خطة التطوير المؤسسي الرقمي لتنمية وبناء القدرات الرقمية للقيادات والعاملين بوزارة التضامن الاجتماعي ومديرياتها التابعة والرائدات المجتمعيات والمواطنين من ذوي الإعاقة.
إعداد جيل مؤهل رقمياوأكدت نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسي، أن الوزارة تستهدف خلق نموذج عمل داخل المؤسسات الحكومية في الوزارات والمحافظات والهيئات العامة باستخدام التحول الرقمي، يدعم قدرتها على التكيف مع متطلبات المواطن وتحقيق رضائه، من خلال إعداد جيل مؤهل رقمياً من الكوادر الحكومية القادرة على قيادة التغيير، بما يساهم فى زيادة كفاءة وفاعلية المؤسسات الحكومية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن، وتعزيز المشاركة الرقمية للعاملين والمواطنين.
وأوضحت أن الدولة المصرية منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم، أصبح لديها رؤية استراتيجية وإرادة حقيقية وتعاون وتناغم بين مؤسساتها المختلفة لبناء مصر الرقمية والوصول إلى حكومة رقمية متصلة تشاركية مستدامة، والوصول إلى مجتمع مصري يتعامل رقميا في كل مناحي الحياة؛ لتحقيق المستهدفات التنموية والرقمية تماشيًا مع أهداف التنمية المستدامة العالمية الـ 17، وتنفيذاً لمستهدفات رؤية مصر 2030 واستراتيجية مصر الرقمية؛ لتحسين جودة حياة المواطن وزيادة القدرات التنافسية للدولة المصرية.
تهيئة المجتمع لاستيعاب التحول الرقميوكشفت أن الوزارة تتبنى منهجية رقمية تركز على المواطن كمحور اهتمامها Citizen Centric باعتباره الهدف والمستفيد، وبالتالي أساس نجاح أية منظومة رقمية والضامن لاستدامتها؛ ولذا تهدف جهود الوزارة إلى تهيئة المجتمع «مؤسسات، عاملين، مواطنين» لاستيعاب مشروعات التحول الرقمي واستدامتها، وذلك من خلال نشر الثقافة الرقمية وتأهيل كافة عناصر هذه المنظومة رقمياً للتأقلم مع معطيات ومفاهيم أدوات تكنولوجيا المعلومات تنفيذاً للالتزام الوارد فى المادة 25 من الدستور المصري.
وأوضحت نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسي، أن الوزارة تنفذ خطة متكاملة للتثقيف الرقمي وبناء القدرات الرقمية للقيادات والعاملين بالجهاز الإداري للدولة من المتخصصين وغير المتخصصين في مجال تكنولوجيا المعلومات، وتنميتها لتعزيز قدراتهم على مواكبة التطورات التكنولوجية، وانتهت الوزارة من تدريب غالبية العاملين والقيادات بالجهاز الإداري للدولة بإجمالي 146695 شهادة تدريبية.
نشر الثقافة الرقميةكما تنفذ الوزارة العديد من المُبادرات لمحو الأمية الرقمية ونشر الثقافة الرقمية وتعزيز الشمول الرقمي والمالي للمواطنين من مختلف الفئات المجتمعية على مستوى الجمهورية، وهو ما ساهم في رفع الوعي الرقمي وتعزيز المهارات الرقمية لعدد 1122837 مواطنا، كما انتهت الوزارة من محو الأمية الرقمية وبناء القدرات للمواطنين لنحو 93494 مواطنا في قرى المرحلة الأولى من «حياة كريمة» في 20 محافظة؛ وذلك لسد الفجوة الرقمية بين الريف والحضر.
واستهدفت ورشة العمل رفع الوعي وتنمية القدرات الرقمية للعاملين بوزارة التضامن الاجتماعي، وتعزيز دور الرقمنة في إدارة الأعمال الحكومية بكفاءة وفعالية، وتحقيق المستهدفات الرقمية والتنموية للوصول إلى مجتمع رقمي تفاعلي آمن ومنتج ومستدام.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محو الأمية استراتيجية مصر الرقمية وزارة التضامن وزارة الاتصالات الاتصالات وتکنولوجیا المعلومات للتطویر المؤسسی
إقرأ أيضاً:
الإسكندرية.. تكثيف جهود دعم ورعاية ذوي القدرات الخاصة
كثفت الأجهزة التنفيذية بالإسكندرية، جهودها الميدانية لدعم ورعاية ذوي القدرات الخاصة والفئات المستحقة وتعزيز الرقابة والمتابعة على دور الرعاية.
وفي هذا الاطار، قامت وحدة السكان بحي أول المنتزه، بتنفيذ زيارتين ميدانيتين لدارين "براعم الجنة ودار الملائكة" ضمن مبادرة “تراحم” لمتابعة أوضاع المستفيدين وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم.
ووفقا لبيان حي أول المنتزة، جاءت الزيارة الأولى لدار "براعم الجنة" لرعاية ذوي القدرات الخاصة، وذلك بالتعاون مع إدارة المنتزه الاجتماعية، وتم تقديم الدعم النفسي للمستفيدين، الذين بلغ عددهم (11) مستفيدًا من الفتيات، وذلك في إطار دعم الجانب النفسي والاجتماعي لهؤلاء الأطفال ورفع روحهم المعنوية.
وتواصلت الجهود بزيارة "دار الملائكة" بنين وبنات من ذوى القدرات الخاصة، وتم تقديم الدعم النفسي لهم لمساعدتهم على مواجهة التحديات وتحسين جودة حياتهم.
وتأتي هذه المبادرات؛ في إطار الحرص على تعزيز الرقابة والمتابعة بدور الرعاية، والتأكد من التزام العاملين بها بتقديم أفضل الخدمات للأطفال المستفيدين وبتوفير بيئة آمنة وداعمة للفئات الأكثر احتياجا.