مركز التنمية الشبابية بالجزيرة ينظم حفلا فنيا لتكريم المتفوقين دراسياً
تاريخ النشر: 20th, November 2024 GMT
في إطار خطة وزارة الشباب والرياضة برئاسة الدكتور اشرف صبحي في تكريم وتحفيز المتفوقين في جميع المجالات وخصوصاً الدراسية بجميع المراحل التعليمية
قامت اداراة مركز التنمية الشبابية بالجزيرة برئاسة جمال الرملي بتكريم أبنائه المتفوقين دراسياً فى مختلف المراحل التعليمية الحاصلين علي اعلي الدرجات فى الثانوية العامة والأزهري والدبلومات الفنية
ونظمت ادارة المركز حفل غنائي استعراضي كبير علي المسرح الروماني بمشاركة نخبة من نجوم الفن وفريق البالية الخاص بالمركز تحت إشراف الكابتن سوزان منير وكورال المركز من طلبة خدمة اجتماعية تحت إشراف الدكتورة نرمين فكري
حيث قام جمال الرملي وشريف منصور المدير التنفيذي
وعبد النبي فوزي مدير النشاط الاجتماعي علي هامش الحفل الفني بتسليم شهادات التقدير والمكافات للطلبة المتفوقين في جميع المراحل التعليمية
وقامت إدارة العلاقات العامة والإعلام بمركز التنمية الشبابية بالجزيرة بعمل فيلم تسجيلي لجميع الطلبة المتفوقين دراسياً فى جميع المراحل تم عرضه علي شاشة عرض عملاقة علي هامش الحفل الفني.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
أمهات ببنها يطلقن مبادرة فريدة لتكريم أنفسهن في عيد الأم.. والهدية «أصيص ورد»
أطلقت مجموعة من الأمهات والأبناء بمدينة بنها بمحافظة القليوبية مبادرة مجتمعية جديدة من نوعها، لتكريم الأمهات في عيدهن، من خلال تنظيم احتفال بسيط داخل أحد مشاتل الزهور، تحت شعار "جبر الخواطر والبهجة بالورد".
وجاءت فكرة المبادرة بعد شعور العديد من الأمهات بتجاهل المؤسسات المجتمعية لهن في مناسبة عيد الأم، فقررن أن يكرمن أنفسهن بأنفسهن، في لفتة إنسانية راقية ومليئة بالمشاعر النبيلة.
واختار القائمون على المبادرة أن تكون هدية التكريم عبارة عن "أصيص ورد"، تقديرًا لرمزية الزرع في العطاء والنمو، إلى جانب هدايا يدوية (هاند ميد) من صنع الأمهات أنفسهن. وشمل التكريم أيضًا عددًا من حفظة القرآن الكريم، تقديرًا لجهودهم وتفوقهم.
نُظم الاحتفال بمشاركة مجموعة من الشباب المتطوعين، من بينهم مخلص جمعة، أحمد عبد الرحمن، وآثار دياب، حيث جرى اختيار كل أم نوع الورود التي تفضلها لتزرعها بنفسها، في رسالة رمزية مفادها أن العطاء لا يذبل.
وتم اختيار السيدة عائشة خضر كأم مثالية لهذا العام، ومنحت مجموعة من النباتات مثل النعناع والورد البلدي الجاهز للزراعة. وأعربت عن سعادتها قائلة: "كلما سقيت أصيص الورد وتابعته يكبر، تذكرت لحظة تكريمي وسعادتي، وأتمنى أن تتكرر هذه المبادرة في كل شارع وحي."
أما آثار دياب، التي استضافت الحفل في مساحة خضراء حولتها من مقلب قمامة إلى مشتل، فقالت إن فكرة "الورد هدية" مستوحاة من حبها للطبيعة، رغم عملها كمفتشة آثار، مؤكدة أن جبر الخاطر أجمل ما يمكن تقديمه للأمهات.
فيما أكدت رشا الصياد، إحدى المشاركات، أن الفكرة بعثت الفرح في قلوب الأمهات اللاتي طالما قدمن دون انتظار مقابل، مشيرة إلى أن كلمات الحب والتقدير كانت كفيلة بإدخال السعادة على قلوبهن.
وأكد مخلص جمعة وأحمد عبد الرحمن أن المبادرة ستتكرر سنويًا، وسيعملان على الوصول لأمهات لم يُكرمن من قبل، ليقدما لهن وردة تروى بالحب والتقدير، وتظل شاهدة على ما بذلن من عطاء.