أبرز تصريحات مارادونا في ذكرى وفاته الخامسة
تاريخ النشر: 20th, November 2024 GMT
لم يكن الأسطورة الأرجنتيني خطيراً ومدمراً في أرض الملعب بساقه اليسرى فحسب، بل وبلسانه أيضاً.
قبل خمسة أيام على إحياء الذكرى الخامسة لوفاته، نكشف عن نسخة حية من مارادونا الأسطورة انطلاقاً من تصريحاته الشخصية.
عن النشأة:
قال أسطورة الأرجنتين: "لست ساحراً على الإطلاق. أنا دييغو الذي وُلد في فيوريتو. السحرة هم من يعيشون هناك، وهم سحرة لأنهم يعيشون بألف بيزو شهرياً فحسب".
وأضاف: "كلما حان موعد الغداء، قالت أمي إن بطنها آلمها لأنها أرادت أن نأكل الطعام، الذي لم يكفنا. وأنا في عمر الثالثة عشرة أدركت أن أمي لم تعان قط من أي شيء في معدتها".
وتابع: "كانت أول كرة حصلت عليها أجمل هدية تلقيتها في حياتي. أعطاها لي قريبي بيتو، بيتو زاراتي، ابن الخالة نينا. كانت كرة جلدية مقاس رقم واحد، وكان عمري ثلاث سنوات. نمت وأنا أعانقها طوال الليل".
الظهور الأول
عن الظهور الأول في 1976 و"طعنة" 1978، "هيا يا دييغو، العب كما تعرف، وإن أمكنك فمرر الكرة «كوبري» بين ساقَي الخصم"، هذا ما قاله لي مدرب أرخنتينوس جونيورز.
قال دييغو: "تسلمت الكرة وظهري إلى من راقبني، وهو خوان دومينغو كابريرا، راوغته ومررت الكرة بين قدميه. مرت بسلاسة وعلى الفور سمعت هتاف «أولييييه!» من الجماهير، كأنهم يقولون لي: أهلاً وسهلاً".
ومع ذلك، وعلى الرغم من بزوغ نجمه، لم يستدعه مدرب المنتخب سيزار لويس مينوتي للمونديال الذي احتضنته الأرجنتين.
وأضاف صاحب القميص رقم 10: "حينما تركني مينوتي خارج قائمة مونديال 1987، شعرت كأنه قد طعنني. انهار عالمي. لم أسامحه قط، وأعتقد أنني لن أسامحه أبداً".
عن المتع والملذات:
ذكر مارادونا أن مباراة بوكا جونيورز وريفر بليت مختلفة عن أي شيء آخر. إنها كالنوم مع جوليا روبرتس.
وقال: "الفوز على ريفر مثل أن تأتي أمك لإيقاظك بقبلة الصباح".
وواصل: "الفوز بأول سكوديتو مع نابولي في الستينات، كان انتصاراً لا يُمكن مقارنته بأي شيء آخر، لأنه مختلف عن أي شيء آخر، بما فيه مونديال 1986، لأننا صنعنا نابولي من درجة أدنى".
وتابع: "لا يمكنك أن تكون رائعا طوال العام. مارادونا لا يلعب دائما كمارادونا".
القمة.. مونديال 1986:
قال الأسطورة: "حين يقولون أنني معبود، أقول لهم إنهم مخطئون. أنا مجرد لاعب كرة قدم. المعبود هو الرب، وأنا دييغو. أنا دييغو الشعب!".
وأضاف: "بطل العالم! بطل العالم.. واكتمل الحلم!. أقول اليوم إن الرب في أيام مونديال المكسيك 1986 الرائعة كان معنا".
وشدد: "كامل اعتذاراتي للإنجليز، فعلًا، لكنني سأكرر فعلتي ألف مرة. سرقت محفظتهم من دون أن يدركوا، من دون أن يرمشوا أصلًا".
عن الانهيار:
قال دييغو: "لا أريد أن أكون درامياً، لكن صدقني حين أقول لك إنهم قطعوا ساقي! لم أركض بسبب المخدرات، بل ركضت من كل قلبي ودفاعاً عن قميصي. أقسم لك ببناتي إن هذين الشيئين هما القوة التي جاءت بي إلى هذا المونديال، وإنني لم أتعاط المخدرات ولم أخذ أي مادة ليُبعدني الفيفا بسببها عن هذا المونديال".
وزاد: "كنت ولا أزال وسأظل مدمناً... قدمت مزايا بسبب مرضي هذا. هل تعرف أي لاعب كنت سأصيره لو لم أتعاط المخدرات؟".
وتابع: "أخطأت ودفعت الثمن، لكن الكرة لا ذنب لها فيما فعلته".
وواصل: "لو مت، أريد أن أولد وأن أصبح لاعباً وأن أصبح دييغو أرماندو مارادونا مرة ثانية. أنا لاعب منح الناس السعادة، وهذا يكفيني ويزيد".
وأضاف: "أطلب من الناس أن تتركني أعيش حياتي الشخصية. لم أرد قط أن أصبح قدوة".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية مارادونا الأرجنتين مارادونا منتخب الأرجنتين نابولي أی شیء
إقرأ أيضاً:
والي شمال كردفان: الهجانة مفخرة لإنسان ومجتمع الولاية
هنأ والي ولاية شمال كردفان المكلف الأستاذ عبد الخالق عبد الطيف وداعة الله الفرقة الخامسة مشاة هجانة بمناسبة عيد الفطر المبارك .جاء ذلك خلال زيارته الثلاثاء لقيادة الفرقة الخامسة مشاة برفقه اللواء شرطة دكتور عبد الله عبد الرحمن مدير شرطة الولاية والعميد امن العوض محمد العوض مدير جهاز المخابرات العامة والمدير التنفيذي لمكتب الوالي الأستاذ فيصل محمد عبد الحميد بحضور قادة متحرك الصياد والشعب والتشيكلات العسكرية بالفرقة.وحيا الوالي القوات المسلحة والقوات النظامية الاخرى والمستفرين في معركة الكرامة على الانتصارات التي ظلت تحققها. .واشار سيادته الى تلاحم وتماسك الشعب السوداني ومواطني الولاية مع قواته المسلحة مشيدا بتضحيات الهجانة وهي تقوم بواجبها بكل تفاني وعزيمة في سبيل حماية الوطن وقال الوالي أن الهجانة ظلت مفخرة وعز لمجتمع الولاية لما تقدمه من انتصارات.ورحب الوالي باللواء ركن قنديل بشير ابراهيم قائد الفرقة الخامسة مشاة هجانة خلفا للواء ركن فيصل محمد الحسن صالح واعرب سيادته عن امله ان تشهد فترة توليه المزيد من الانتصارات على المليشيا المتمردة مشيدا بالجهود المقدرة التي قام بها اللواء ركن فيصل محمد الحسن صالح قائد الفرقة الخامسة السابق لقيادته الفرقة التي شهدت العديد من الانتصارات وتصديها للمحاولات اليائسة المليشيا المتمردة وتأمين مدينة الأبيض .كما ثمن الوالي الجهود الكبيرة التي قام بها متحرك الصياد بجانب القوات المساندة في معركة الكرامة.وقال الوالي ان المقاومة الشعبية بالولاية ينتظرها الكثير من الادوار على راسها التعبئة والاستنفار للمستفرين للمشاركة واسناد القوات وعمليات التأمين وجدد والي شمال كردفان دعم حكومته اللامحدود للقوات المسلحة.اللواء ركن قنديل بشير ابراهيم قائد الفرقة الخامسة مشاة هجانه هنأ منسوبي الفرقة بعيد الفطر المبارك واكد سيادته المضي قدما في تحقيق العديد من الانتصارات المتواصلة وتحقيق الأمن والطمأنينة وبسط هيبة الدولة.ومن جانبه هنأ العميد ركن صديق الجيلي قائد ثاني الفرقة الخامسة مشاة هجانة منسوبي القوات المسلحة على الانتصارات التي تحققت في كافة مسارح العمليات.مرحبا باللواء ركن قنديل بشير ابراهيم قائد الفرقة الخامسة مشاة لتوليه قيادة الفرقة. مشيرا الى تماسك كافة وحدات الفرقة وصمودهم وبسالتهم في معركة الكرامة.واكد سيادته وقوف كافة تشيكلات ووحدات الفرقة بالعمل يدا واحدة مع قائد الفرقة الخامسة مشاة الجديد لتحقيق الغايات المنشودة ودحر المليشا المتمردة وتطهير الولاية من دنس المرتزقة.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب