أول تحرك من «تضامن الغربية» على واقعة ضرب طفلة في حضانة بالسنطة
تاريخ النشر: 20th, November 2024 GMT
كشف الدكتور خالد أبو المجد، مدير إدارة التدخل السريع والعلاقات العامة بمديرية التضامن الاجتماعي بالغربية، حقيقة واقعة التعدي على طفلة في إحدى الحضانات بقرية في مدينة السنطة، التي تم تداول فيديو خاص بها من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار أبو المجد لـ«الوطن» إلى أن واقعة ضرب طفلة كانت من قبل إحدى المعلمات التي تعمل في الحضانة بنظام الحصة، وأن تاريخ الواقعة يعود إلى شهر أكتوبر الماضي.
وأوضح « أبو المجد» أنه فور ورود شكوى بالواقعة تم التحرك على الفور من قبل حسناء إبراهيم، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، بناء على توجيهات من الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، واللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، لبحث الشكوى والعمل على فحصها.
المعلمة صاحبة الواقعة تم فصلهاوتبين أن واقعة ضرب الطفلة، يعود تاريخها إلى شهر أكتوبر الماضي، وأن المعلمة صاحبة الواقعة تم فصلها عقب الواقعة مباشرة وأن آخر توقيع لها في دفتر حضور وانصراف الحضانة كان بتاريخ 3 أكتوبر الماضي، ولم يتخذ أهل الطفلة أي إجراءات قانونية وقتها، وأنه بالتواصل معهم رفضوا اتخاذ أي إجراءات جديدة بشأن الواقعة.
رصد ملاحظات أن السعة الاستيعابية للحضانةوأوضح « أبو المجد» أنه تم توجيه اللوم إلى مدير الحضانة بشأن عدم الإبلاغ بالواقعة في وقتها، كما تبين أن الحضانة مرخصة وأن الترخيص ينتهي في 2026، وتم رصد ملاحظات أن السعة الاستيعابية للحضاتة 50 طفلاً بينما وجد في فصول الحضانة نحو 70 طفلاً وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في تلك الواقعة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تضامن الغربية ضرب طفلة حضانة أبو المجد
إقرأ أيضاً:
تضامن لا ينتهي .. المصريون يرفعون صوت غزة برسائل مدوية
لم تغب غزة عن قلوب المصريين، فبين تكبيرات عيد الفطر المبارك ودعوات النصر، علت أصوات التضامن في مظاهرات حاشدة، حاملة رسائل مدوية للعالم، تؤكد أن قضية فلسطين حاضرة في وجدان كل مصري.
فقد احتشد مئات الآلاف من المصريين عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك في مختلف أنحاء الجمهورية، للتعبير عن تضامنهم الثابت مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ورفض مخططات تهجيره.
وتحولت ساحات الصلاة إلى مظاهر دعم القضية من خلال الهتاف ورفع لافتات، فيما حرص آخرون على ارتداء علم وشال فلسطين.
المصريون توافدوا على ميادين الصلاة والمساجد رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تحمل شعارات الدعم، مؤكدين موقف مصر الشعبي الراسخ والثابت تجاه القضية الفلسطينية.
حزب الاتحاد: احتشاد المصريين لدعم فلسطين يؤكد الموقف التاريخي الراسخ لمصر قيادة وشعبا
علم فلسطين يزين أطول المآذن.. الآلاف يحتفلون بعيد الفطر في الغردقة
فلسطين في القلب دوما وليس يوما.. ملايين المصريين يحتشدون عقب صلاة عيد الفطر
مساجد مصر تتزين بعلم فلسطين.. عيد الفطر يشهد تلاحما مع القضية الفلسطينية
بكوفيه فلسطين ..وصول طه دسوقي برفقة زوجته للعرض الخاص لفيلم سيكو سيكو
فلسطين في القلب.. من مكتب المفتي لحظة إعلان رؤية هلال شوال
فلسطين: الاحتلال حرم أكثر من 80 ألف طالب من التعليم في غزة
جاءت المظاهرات الشعبية بعد تصاعد الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، التي خلفت دمارا كبيرا وأزمة إنسانية متفاقمة، ما أشعل مشاعر الغضب والتضامن لدى المصريين الذين يرون في القضية الفلسطينية امتدادا لنضالهم القومي، ولم تكن هذه المشاهد مجرد تعبير عاطفي بل حملت رسائل جوهرية تضمنتها هذه المظاهرات، تعكس إرادة شعبية وسياسية متماسكة والدعم الكامل للقيادة السياسية المصرية في مواقفها الرافضة للعدوان على غزة والمساندة للشعب الفلسطيني منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023.
رفض مخططات تهجير الفلسطينيينإضافة إلى الرفض الشعبي الجارف لمخططات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم خاصة مع الحديث عن خطط إسرائيلية لدفع سكان غزة نحو سيناء وهو ما تعارضه مصر بشدة، وأيضا إدانة حرب الإبادة التي يتعرض لها قطاع غزة، التي أودت بحياة نحو من 50 ألف فلسطيني وفقا لتقارير الأمم المتحدة، مع مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل.
ورفض مصر القاطع لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية، وأن الحل الوحيد يكمن في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
كما طالب المحتشدون بوقف فوري ونهائي لإطلاق النار في غزة لإنهاء معاناة السكان التي تفاقمت مع انهيار البنية التحتية ونقص الغذاء والدواء، إضافة إلى التأكيد على أن مصر موحدة "على قلب رجل واحد" في رسالة للعالم بأن الدولة مستقرة ومتماسكة وأن الشارع المصري يدعم قيادته رافضًا أي محاولات للضغط عليها.
ويعد السلام العادل هو السبيل الوحيد لضمان الاستقرار الإقليمي، وأن استمرار العنف يدفع المنطقة نحو هاوية التصعيد، وأن الحل الوحيد هو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود يونيو عام 1967 ، وفق تصريحات الرئيس السيسي المتكررة في هذا الأمر.
رسائل المصريين تعزز تأكيد موقف مصر التاريخي الداعم لفلسطين على مدى ثمانية عقود، وأن مصر تتحرك ككيان متكامل شعبًا وقيادة للدفاع عن الحقوق الفلسطينية، وتواصل جهودها الدبلوماسية والإغاثية (نحو 75% من المساعدات الإنسانية التي وصلت غزة عبر معبر رفح)، رغم التحديات.
وتبرز مصر كصوت قوي في الدفاع عن العدالة، وأن مصر تقود معركة سياسية وإنسانية بشرف وإخلاص.