سلم الإرهابيان “فولاني أحمد” المدعو “أبوبكر الطاهر” و”التيباري الزين” المدعو “عبد الحكيم” نفسيهما للسلطات العسكرية ببرج باجي مختار.

وحسب حصيلة العملياتية الأسبوعية للجيش الوطني الشعبي خلال الفترة الممتدة من 13إلى 19 نوفمبر 2024، في كامل التراب الوطني، فإن الإرهابيان كان بحوزتهما مسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف وكميـة مـن الذخيـرة وأغراض أخرى.

كما تم توقيف 6 عناصر دعم للجماعات الإرهابية خلال عمليات متفرقة عبر التراب الوطني.

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

عن يوم الصمود الوطني

 

 

عقد من الزمان أعلن كماله وولجنا إلى تباشير العقد الثاني وما نزال رغم الجوع والحصار ورغم القصف نتعامل مع نيران العدو وقنابله  كمفرقعات لا قيمة لها،  سنوات  مضت من العدوان ومن التدمير ومن الاستهداف القاتل لكل مقدرات اليمن، لكن في مقابل ذلك خرجنا بكم هائل من التجارب ومن الخبرات التي من المستحيل أن يمر بها شعب من الشعوب دون أن ينكسر وأن يترمد، لكن في كوامن الذات اليمنية طاقات هائلة قادرة على صناعة الحيوات والخروج من تحت الرماد وعلى الاستمرار في الحياة ، والتعامل مع المستحيل حتى يصبح هينا وطيعا .

لم يؤثر  في كل التاريخ أن الأمم تجتمع على شعب من الشعوب فتعمل على تدميره وتدمير عوامل قوته ووجوده ثم يخرج ذلك الشعب من تحت رماد الأحداث أكثر قدرة وأشد توهجا وأكثر سيطرة على مقاليد الأمور، هذه الحالة التي عليها اليمن خلال هذا الزمن جديرة بالتأمل وأخذ العبر منها بعيدا عن الغرور المدمر الذي تصل الأمم إليه فيكون سببا في هلاكها، ولكننا نحتاج إلى تنمية عوامل القوة والاستفادة من الخطوات التي ساندت للوصول إلى هذا الانبلاج الكبير والظهور الطاغي لأننا إذا استلمنا لغرور اللحظة وركنا لم نفلح في قابل أيامنا .

نحن اليوم نخوض معارك متعددة المستويات والوجوه ونقف في مواجهة كبريات دول العالم وننحاز إلى مناصرة القضية المركزية وهي قضية فلسطين في حين لم نزل نواجه عدوا دمر كل شيء في اليمن وما يزال يرسل طائراته وصواريخه كي تمارس غواية الموت والتدمير، وقد عشنا خلال شهر مارس من عام 2025م أوقاتا عصيبة ذكرتنا ببداية العدوان عام 2015م، وللمرء أن يتخيل كيف عاش بداية العدوان من خوف ورعب وهلع وكيف واجه النيران وأنهار الدماء المنسابة في الأزقة والحارات، وكيف يستعيد هذه اللحظة بعد عشرة أعوام بذات السيناريو بعد فترة ليست بالقصيرة من الهدنة ؟.

اليوم غيره بالأمس طبعا لم نكترث ولم نخف ولم يخامرنا الرعب والهلع تعاملنا مع الواقع الجديد بمشاعر صلبة تعتاد الموت وتعتاد الدمار وتعتاد الأشلاء المتناثرة على بلاط الأرصفة، وفي السياق كانت الطائرات تحلق على رؤوسنا وفي ذات اللحظة تحلق المسيرات والصواريخ على رؤوس العدو الذي أخذه غروره إلى إعلان رغبته على تحقيق الضربة الساحقة الماحقة فتعذر عليه، لأنه لم يفطن إلى بأس أهل اليمن التي تحدثت عنها الكتب المقدسة وقالها التاريخ لكل ذي لب أو بصيرة، لكن غرور القوة يجعل الناس على غير هدى أو بصيرة من أمرهم .

وعلينا أن ندرك أن المقدمة – التي يخط صورتها وأبعادها النفسية والاجتماعية والثقافية بحروف النار وريشة الرعد والبروق – العدوان على اليمن – سواء كان عدوانا مباشرا كما هو اليوم أو عن طريق الوكلاء كما كان في الأمس – هذا العدوان  لن تكون له نتيجة واحدة بل سيكون له عدة نتائج منها النتيجة المنطقية، ومنها النتيجة التوسطية، ومنها النتيجة المعاكسة، وأغلب ما يتحقق هي النتائج المعاكسة في حياة الشعوب، وعِبْر التاريخ أكثر من أن تعد في هذا المجال، فقد كان من المنتظر أن تبقى فرنسا والاتحاد السوفياتي مرميين تحت أقدام الاحتلال النازي لكن الذي حدث هو العكس، بل وأكثر من العكس، فلم يكتف الاتحاد السوفياتي بإجلاء الاحتلال عن أرضه، وإنما اندفعت قواته حتى وصلت إلى قصر هتلر نفسه، وكذلك فرنسا فقد كانت الظواهر العامة تدل على أن الشعب الفرنسي قد خمُدَ .. وأن إرادته قد تعطلت، فإذا به ينبعث من بين ركام الهزيمة والدمار ويحقق هزيمة المعتدي ويحتل قطاعات من أرضة وهو الأمر نفسه الذي تتحدث عنه نتائج المقدمات للعدوان على اليمن، فانتصار الجيش اليمني على الصهيونية ودول الاستكبار العالمي أصبح ممكناً رغم التفوق المادي والعسكري وتكالب الأمم وتحالف الأعداء ورغم التفوق في العدد وفي العتاد وفي التقنيات والتكنولوجيا وفي إمكانات الجبهات المساندة سواء السياسية أو الإعلامية أو الدبلوماسية، وفي كل أدوات الحرب والصراع فاليمن – كما يقول البردوني –  متعود على سحق الطغاة، وهو وطن يهزم الهزائم ويقفز فوق المعضلات، ولا يرضى لنفسه إلا النصر أو الفناء وكذلك دل تاريخه وتاريخ رموزه، فذو نواس فضّل الغرق في البحر على قبول هزيمة شعب الأكسوم له، وعلى نهجه ظل أبناء حمير.

فاليمني يشعر بالانتماء وهو في السياق نفسه يحمل عناصر البقاء والاستمرار في ذاته بحكم ذلك الانتماء الحضاري والتاريخي والثقافي الذي يحقق له الامتلاء والاعتزاز بالذات التي تأبى الهزيمة والانكسار .

ومن هنا يصبح من الضرورة القول: إن تمتين عرى النسيج الاجتماعي من ضرورات الاستقرار ومن ضرورات المراحل كلها ويلزم التفكير والتخطيط والتنظيم حتى ننتصر على المستقبل من خلال قدرتنا ووعينا المحكم في صناعته .

 

 

 

مقالات مشابهة

  • خسارة منتخبنا الوطني الأخيرة .. الأسباب والمشكلات
  • توقيف “مالو إلياس” أخ بارون المخدرات المدعو “مالو إمام” بباب العسة بتلمسان
  • نائب ترامب من القاعدة الأمريكية في غرينلاند يوضح رأيه في استخدام القوة العسكرية لضمها
  • بالأسماء.. إصابة 3 أشخاص فى سقوط أسانسير بالبحيرة
  • هتبيع تليفونك برخص التراب لهذا السبب
  • عن يوم الصمود الوطني
  • عبارات مؤثرة جدًا عن اقترب العيد ولنا أحباب تحت التراب
  • مختار غباشي: نواجه كيانا تقوده كتلة متطرفة هدفها إنهاء ملامح الدولة الفلسطينية
  • محكمة ألمانية تدين داعشياً خطط لهجمات إرهابية أحبطتها الإستخبارات المغربية
  • 5 إرهابيون يسلمون أنفسهم للسلطات العسكرية