حملة تبرع لمساعدة المتضررين من مستخدمي المصارف
تاريخ النشر: 20th, November 2024 GMT
أعلن المجلس التنفيذي لاتحاد نقابات موظفي المصارف في لبنان في بيان أنّه "أطلق حملة تبرع لمساعدة مستخدمي المصارف الذين تضرروا من العدوان الاسرائيلي، وقد طلب من مديري الموارد البشرية تزويده بالمعلومات المتعلقة بالزملاء الذين هُجروا من محافظتي الجنوب والبقاع ومن الضاحية الجنوبية ، بعد أن دمرت منازلهم او تضررت".
كما طالب من خلال مراسلته إلى مديري الموارد البشرية" تزويده بأسماء الزملاء العاملين في المصارف الذين استشهدوا أو أصيبوا من جراء الهمجية الإسرائيلية" .
وأشار إلى أنه" بادر الاسبوع الماضي الى مراسلة الدكتورة سولاف درويش الامينة العامة للاتحاد العربي للعاملين في المصارف والتأمينات والاعمال المالية و رئيسة النقابة العامة لموظفي المصارف في جمهورية مصر العربية، طالباً منها مؤازرة الحملة وحث النقابات المنضوية في الاتحاد العربي الى المساهمة في مساعدة زملائهم في لبنان من خلال التبرع بدولار واحد عن كل عضو منتسب في هذه النقابات" .
كما اشار الى " إعداد مراسلة الى كل النقابات التي تربطها علاقات تعاون مع اتحاد نقابات موظفي المصارف ناهيك عن اتصالات التي سيجريها مع أحدى اكبر الاتحادات العمالية في العالم ال "UNI" من اجل دعم حملته". (الوكالة الوطنية للإعلام)
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی المصارف
إقرأ أيضاً:
مد بحري شديد ومفاجئ ضرب ''ذوباب'' في تعز ومناشدات عاجلة لإغاثة المتضررين
ضرب مد بحري شديد ومفاجئ، شواطئ مديرية "ذوباب المندب"، مساء امس الأحد، متسببًا في وصول مياه البحر إلى منازل المواطنين، وجرف قوارب الصيادين، وإلحاق خسائر كبيرة بالممتلكات.
وأطلقت السلطة المحلية نداءً عاجلًا للجهات المعنية والمنظمات الإنسانية لتقديم المساعدات للمتضررين.
وقام مدير عام المديرية، الشيخ عبدالقوي الوجيه، بجولة ميدانية للاطلاع على الأوضاع والإشراف على عمليات الإنقاذ.
ودعا الوجيه السكان إلى توخي الحذر والابتعاد عن المناطق المنخفضة، محذرًا من احتمالية استمرار الظاهرة وامتدادها لمناطق أخرى. كما أوصى الصيادين بتجنب الإبحار مؤقتًا حتى استقرار الأوضاع.
وقالت مصادر محلية أن العديد من الأسر نزحت إلى مناطق مرتفعة؛ هربا من خطر ارتفاع المياه.
وأوضحت أن مياه البحر تدفقت بسرعة كبيرة نحو المديرية، ما أدى إلى جرف قوارب الصيادين من المرسى، وسحبها باتجاه المناطق السكنية.
وبحسب المصادر، فقد وصلت مياه البحر إلى داخل منازل المواطنين، مما أجبر العديد منهم على الفرار باتجاه أماكن أكثر أمنًا.