تعرض قوات فرنسية تعمل ضمن اليونيفيل لإطلاق نار
تاريخ النشر: 20th, November 2024 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، أن قوات تابعة للبلاد تعمل ضمن اليونيفيل تعرضت لإطلاق نار في 19 نوفمبر دون إصابات.
وحسب وكالة “فرانس برس”، قالت الخارجية الفرنسية إن دورية لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة في لبنان تضم جنودا فرنسيين تعرضت لإطلاق نار أمس، الثلاثاء، مضيفة أنه لم يصب أي من قواتها في الحادث.
ولم تذكر من المسئول عن إطلاق النار، لكنها أكدت ضرورة ضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها ومبانيها.
وكان وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، قال إن الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للتوصل إلى هدنة بين إسرائيل وجماعة حزب الله من إيران في لبنان أتاحت الفرصة لوقف دائم لإطلاق النار، داعيا الجانبين إلى قبول اتفاق على الطاولة.
وأضاف جان نويل لـ "راديو أوروبا 1": “هناك فرصة سانحة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في لبنان يسمح بعودة النازحين، ويضمن سيادة لبنان وأمن إسرائيل”.
وتابع: "أدعو جميع الأطراف الذين نحن على اتصال وثيق معهم إلى اغتنام هذه الفرصة".
وأشار المفاوضون أمس، الثلاثاء، إلى أن الفجوات بين الجانبين ضاقت، في حين أشاروا إلى أن بعض النقاط الفنية لا تزال بحاجة إلى العمل عليها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية الفرنسية اليونيفيل لبنان
إقرأ أيضاً:
وعد سكانها بالثروة.. مخاوف فرنسية بسبب مطالبات ترامب بـجرينلاند
بغداد اليوم - متابعة
ذكرت صحيفة فرنسية، أن سلطات البلاد تخشى من مطالبات الولايات المتحدة بأراضيها وسط محاولات واشنطن للاستحواذ على جرينلاند.
ونقلت الصحيفة عن وزيرة لم تذكر اسمها، قولها: "التهديد حقيقي للغاية، ما يحدث في غرينلاند يمكن أن يحدث بسهولة في كاليدونيا الجديدة (المملوكة لفرنسا) وبولينيزيا، وفي الأقاليم الخارجية. قد يحدث لنا هذا أيضا".
وفي آذار، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن غرينلاند ستنتهي في نهاية المطاف تحت السيطرة الأمريكية (بطريقة أو بأخرى) ووعد سكان الجزيرة بالثروة إذا انضموا إلى الولايات المتحدة.
هذه الفكرة لا تحظى بتأييد أي حزب سياسي في غرينلاند، ولا تدعمها الأغلبية الساحقة من سكان الجزيرة، الذين يرفضون التخلي عن استقلالهم.
وكانت غرينلاند مستعمرة للدنمارك حتى عام 1953، وظلت جزءًا من المملكة، لكنها حصلت في عام 2009 على الحكم الذاتي مع إمكانية الحكم الذاتي والاختيار المستقل في السياسة الداخلية.
المصدر: وكالات