صعود السلالم يقي من أمراض القلب
تاريخ النشر: 20th, November 2024 GMT
وجد باحثون طبيون أن صعود 50 درجة على الأقل يوميا يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بما في ذلك مرض الشريان التاجي أو السكتة الدماغية بنسبة 20%.
وقال الدكتور لو تشي المؤلف المشارك للدراسة والأستاذ في كلية الصحة العامة والطب الاستوائي بجامعة تولين، في بيان صحفي تعد الفترات القصيرة من صعود الدرج وسيلة فعالة من حيث الوقت لتحسين اللياقة القلبية التنفسية.
وأضاف تشي تسلط هذه النتائج الضوء على المزايا المحتملة لصعود الدرج كإجراء وقائي أولي لأمراض القلب والأوعية الدموية.
ولاختبار فوائد صعود الدرج قام تشي وزملاؤه بتحليل البيانات من البنك الحيوي في المملكة المتحدة وهو مستودع ضخم للمعلومات الصحية ونمط الحياة التي تم جمعها من أكثر من 458 ألف شخص بالغ.
وحسبت الدراسة مدى تعرض الأشخاص للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بناء على تاريخهم العائلي وعوامل الخطر المحددة وعادات نمط الحياة وتكرار صعود السلالم. وتابع الباحثون المشاركون لمدة 12.5 سنة في المتوسط.
ووجدت الدراسة، التي نشرت في مجلة تصلب الشرايين، أن الذين يصعدون بانتظام 50 درجة يوميا، لديهم خطر أقل بنسبة 20% تقريبا للإصابة بأمراض القلب.
ولأن السلالم يمكن العثور عليها بسهولة في معظم المدن، فقد أشار الباحثون إلى أن صعودها يمكن أن يكون وسيلة منخفضة التكلفة ويمكن الوصول إليها بسهولة لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
أفضل من الخطوات؟
يتمتع صعود الدرج ببعض المزايا مقارنة بأشكال التمارين الأخرى بما في ذلك المشي آلاف الخطوات يوميا.
وقال الدكتور نيكولاس بيرغر من جامعة تيسايد في المملكة المتحدة إن صعود الدرج يتطلب استخدام المزيد من العضلات بالإضافة إلى بعض التوازن والمهارات الحركية الإجمالية.
وأشار بيرغر إلى أنه حتى تمرين الدرج القصير يعمل على تقوية عضلات مثل الأرداف والعضلات الرباعية وأوتار الركبة بالإضافة إلى عضلات القلب.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
هل يستمر صعود الدولار؟ بنوك عالمية تتوقع تقلبات خطيرة في الليرة التركية
سجل الدولار في تركيا رقماً قياسياً الأسبوع الماضي بتجاوزه 41 ليرة، وهو ما أثار الكثير من التساؤلات حول مستقبله، خاصة بعد تأثير التطورات السياسية في البلاد على الأسواق المالية. حالياً، يستقر سعر الدولار عند حدود 38 ليرة، ولكن التوقعات من بنوك عالمية تشير إلى أن العملة الأمريكية قد تستمر في الارتفاع.
التأثير السياسي على السوق:
الأسواق التركية تأثرت بشكل كبير بالتطورات السياسية الأخيرة، أبرزها اعتقال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، في إطار تحقيقات حول “الفساد” و”الإرهاب”. هذا الحدث دفع الدولار إلى تجاوز حاجز 41 ليرة، ليحقق رقماً قياسياً. ورغم تدخل البنك المركزي التركي الذي خفّض قيمة الدولار بعض الشيء، إلا أن العملة الأمريكية لا تزال تحافظ على ارتفاعها، ما يثير القلق بين المواطنين والمستثمرين.
اقرأ أيضامعركة كلامية تشتعل في تركيا.. أوزغور أوزيل: “يتحدث بكل…
السبت 29 مارس 2025توقعات بنوك عالمية:
HSBC: البنك البريطاني يرى أن سياسة البنك المركزي التركي، رغم استمرارها، قد تؤدي إلى مزيد من تدهور قيمة الليرة. وأشار إلى أن تركيا من بين الدول التي تشهد أعلى مستوى من التأثر بتقلبات أسعار الصرف في الأسواق الناشئة، ما قد يرفع التضخم ويزيد من مخاطر ضعف الليرة. وبناءً على هذه المعطيات، توقّع البنك أن يتراوح سعر الدولار في نهاية العام بين 41 و43 ليرة.
ING: من جانبها، تتوقع ING أن تواجه الليرة مزيداً من الخسائر، مؤكدة أن العملة التركية أصبحت من أكثر العملات عرضة للصفقات ذات العوائد المرتفعة في الأسواق الناشئة. وقد توقّع البنك أن يصل سعر الدولار إلى 40.20 ليرة بنهاية العام.
SEB: أما بنك SEB السويدي، فقد توقع أن يصل سعر الدولار إلى 45 ليرة في نهاية العام، مع احتمالية وصوله إلى 49.80 ليرة بحلول عام 2026، مشيراً إلى أن الدولار سيواصل ارتفاعه في الأشهر المقبلة نتيجة للتقلبات المستمرة في الاقتصاد التركي.