في الأسبوع العالمي لها.. مخاطر كارثية للمضادات الحيوية
تاريخ النشر: 20th, November 2024 GMT
المضادات الحيوية هي أدوية قوية تساعد أجسامنا على درء الأمراض التي تسببها البكتيريا، وعند استخدامها بشكل مناسب، فإنها تقضي بسرعة وفعالية على العدوى، مما يجعلنا نشعر بتحسن في غضون أيام، ومع ذلك، عند استخدامها لعلاج حالات صحية أخرى، فإن المضادات الحيوية ليست غير فعالة فحسب، بل يمكن أن تكون ضارة بصحتنا بشكل عام.
وفقا لمجموعة متزايدة من الأبحاث، كلما تناولنا المضادات الحيوية لعلاج الالتهابات البكتيرية، كلما زادت مقاومة أجسامنا لها، مما يقضي على فعاليتها في جعلنا بصحة جيدة، وتعد هذه الفترة هو الأسبوع العالمي للمضادات الحيوية.
تحارب المضادات الحيوية البكتيريا المسببة لالتهاب الحلق والتهابات الأذن والجيوب الأنفية والمسالك البولية، ولا تعالج الإنفلونزا ونزلات البرد والسعال والتهاب الحلق، استشر طبيبك بشأن الأعراض التي تعاني منها، والتي يمكن أن تساعد في تحديد أصل مرضك.
سلبيات تناول المضادات الحيويةإذا كنت تتناول المضادات الحيوية بشكل متكرر، فقد يبني جسمك مقاومة للأدوية المضادة للمضادات الحيوية، مما قد يؤدي إلى انخفاض فعالية المضادات الحيوية.
كلما طالت مدة العلاج بالمضاد الحيوي، كلما زاد الضرر الذي يمكن أن يلحق بجهاز المناعة في الجسم.
قد يكون لبعض المضادات الحيوية آثار جانبية، بدءًا من مشاكل الهضم إلى تلف العظام إلى الحساسية لأشعة الشمس.
وقال الأطباء إن الاستخدام غير المناسب للمضادات الحيوية يشكل تهديدًا كبيرًا لصحة مجتمعاتنا، من خلال تناول المضادات الحيوية عندما لا نحتاج إليها، فإننا نزيد من فرص مقاومة البكتيريا للدواء، ثم عندما نحتاج إليها، لن تكون هذه المضادات الحيوية فعالة، يمكن أن يؤدي هذا إلى زيادة حالات الاستشفاء، أو حتى زيادة فرص الوفاة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المضادات الحيوية علاج الالتهابات البكتيرية أضرار المضادات الحيوية المضادات الحیویة للمضادات الحیویة یمکن أن
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف آلية مقاومة سرطان المبيض للعلاج الكيميائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة طبية حديثة، قام بإجرائها فريق من الباحثين بمختبر الأورام الجزيئية في مركز لوبوخين الفيدرالي للكيمياء الحيوية عن آلية مقاومة سرطان المبيض للعلاج الكيميائي، وفقا لما نشرته مجلة تاس.
واكتشف العلماء الروس أن مقاومة الأورام الخبيثة في المبيض للعلاج الكيميائي تعتمد على مدى نشاط تبادل الإشارات بين الخلايا السرطانية الحية والمحتضرة وتساعد بعض هذه الإشارات الخلايا على الدفاع ضد تأثير الأدوية.
ركزت الدراسة على عملية اكتساب خلايا سرطان المبيض للمقاومة تجاه العلاج الكيميائي ولاحظ الباحثون أن الخلايا السرطانية تزيد بشكل كبير من إفراز الحويصلات خارج الخلوية أثناء العلاج الكيميائي وتخترق هذه الحويصلات الخلايا السرطانية المجاورة وتجعلها أكثر مقاومة للأدوية.
وقالت د. فيكتوريا شيندر رئيسة مختبر الأورام الجزيئية: “اكتشفنا أن الخلايا السرطانية المحتضرة تطلق حويصلات تحتوي على كميات كبيرة من بروتينات SNU13 وSYNCRIP، ولاحظنا أنه أثناء العلاج الكيميائي وتقوم الخلايا السرطانية بزيادة إفراز الحويصلات التي تخترق الخلايا السرطانية المجاورة الناجية وتجعلها أكثر مقاومة للعقاقير”.
وكشفت هذه التجارب أن الخلايا المحتضرة تفرز حويصلات تحتوي على كميات كبيرة من بروتين SNU13 وبروتين SYNCRIP وهذه البروتينات عادة ما توجد في نوى الخلايا فقط.
واكتشف العلماء من خلال التجارب على مزارع الخلايا أن هذه الجزيئات تعزز نشاط الجينات المرتبطة بتنظيم الدورة الخلوية وإصلاح الحمض النووي.
وقد خلص الباحثون إلى أن دخول الحويصلات المحتوية على سلاسل الحمض النووي الريبي (RNA) والبروتينات إلى الخلايا السرطانية يؤدي إلى زيادة مقاومتها للعلاج الكيميائي مما يفسر فقدان فعالية الأدوية في معظم حالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.