شبكة اخبار العراق:
2025-03-28@15:56:41 GMT

حين تلعب إيران في العالم الافتراضي

تاريخ النشر: 20th, November 2024 GMT

حين تلعب إيران في العالم الافتراضي

آخر تحديث: 20 نونبر 2024 - 12:00 مبقلم: فاروق يوسف أيلون ماسك المرشح لمنصب رفيع في إدارة الرئيس دونالد ترامب اجتمع بالسفير الإيراني لدى الأمم المتحدة سرا.يمكن لصاحب منصة إكس أن يتعامل مع ما جرى من جهة كونه حدثا افتراضيا لا تأثير له واقعيا.ما تعلق إيران عليه الآمال قد لا يتعدى بالنسبة إلى ماسك الذي وقته من ذهب مجرد فرصة للتأمل.

ولكن ما الذي يتأمله الملياردير الذي صنع ثروته من هواء؟ سؤال لا بد أن السفير الإيراني فكر من خلاله في عبث ما يقوم به. في المقابل فإن إيران لا تخسر شيئا. سفيرها هو الآخر لا يخسر شيئا. على العكس من ذلك قد تعتبر إيران أنها ألقت خطوة على طريق لم تكن مفتوحة لها من قبل.ماسك صديق مقرب من الرئيس المنتخب ترامب ولطالما استعانت إيران بالسياسة المجاورة في تمرير مشاريعها والدفاع عن نفسها.مَن يعرف إيران جيدا لا بد أن يكون مطلعا على وجهيها ولغتيها وعالميها وسياستيها. ما تقوله في العلن تفعل نقيضه في السر. كانت إيران قد فكرت طويلا في الزمن الصعب الذي ستمر به إذا ما تم انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة للمرة الثانية. وها هو ترامب يعود إلى البيت الأبيض وفي جعبته كل ما قاله عن إيران أثناء حملته الانتخابية إضافة إلى أنه تعرض لمحاولة اغتيال قد تقف وراءها إيران. هي أربع سنوات سيئة أخرى. من المؤكد أن ترامب بعدما جرى في غزة ولبنان سيزيد من الضغط على إيران كونها تتقاسم المسؤولية مع إسرائيل عن المأساة أو أنها من وجهة نظر ترامب المسؤولة عما حدث.ماسك وترامب رجلا أعمال. يمكنهما أن يتفاهما بلغة تقع خارج المحيط السياسي. فهل تدخل إيران في إطار تلك اللغة التجارية التي يمكن تمرير أسوأ التسويات من خلالها؟ إيران في حقيقتها ليست دولة مبادئ، فهي تبيع وتشتري مثلما تملي عليها مصالحها. مصلحة إيران تكمن في استمرار بقاء نظامها أولا وإذا تعارض ذلك مع أي شيء آخر فيمكن التضحية بذلك الشيء من أجل أن يبقى النظام.في سياق تلك المعادلة فإن إيران ستفعل كل شيء من أجل أن تستبق العقوبات الأميركية الجديدة. يمكن لترامب على الأقل أن يقطع الإمدادات المالية العراقية. أما ترامب فهو الآخر رجل من غير مبادئ. وهو يملك من الوقت ما يسعه للعب مع إيران التي لم تعد تملك وقتا بعد أن صارت على مقربة من الاعتراف بأنها فقدت ذراعيها في غزة ولبنان وقد تفقد ذراعها في اليمن في أي لحظة.إيران في ولاية ترامب الثانية هي أكثر ضعفا مما كانت عليه في ولايته الأولى. ستكون تلك تسليته وهو الذي أعاد الشرق الأوسط إلى قائمة المناطق التي يؤثر أمنها على أمن الولايات المتحدة على النقيض مما كان الديمقراطيون يفكرون فيه. ما لا يمكن أن تنساه إيران أن ترامب كان قد قتل قاسم سليماني. ولكن التربية العقائدية فيها يمكن أن تسمح بالقفز على تلك المناسبة الجنائزية.لربما كانت إيران قبل سنة قد فكرت في أنها ستتلقى المكافأة الأكبر بسبب دخولها إلى المسرح باعتبارها صانعة مصير في المنطقة. ولكن كل شيء انقلب عليها. دفع الثمن أهل غزة ولبنانيو الجنوب والضاحية الجنوبية والبقاع.ما يؤكد أن إيران لم ولن تتغير أنها نفت وقوع اللقاء بين سفيرها وماسك. وهي من خلال ذلك النفي تثبت صحة الخبر. ذلك لأنها تثق بموهبتها في نفي الحقيقة وهجائها. وهي لا تتعلم أبدا من فضائحها. حين ردت إسرائيل على الضربة الإيرانية الانتقامية لمقتل حسن نصرالله وقيادات حزب الله قال الإيرانيون إن الأضرار كانت محدودة وغير مؤثرة ولم تعلق إسرائيل. بعد وقت قصير جاءت الأنباء لتؤكد أن سلاح الجو الإسرائيلي دمر منشأة للأبحاث النووية في إيران. وإيران تكذب باستمرار لأنها تعرف أن من يصدقها يقوم بذلك رغبة في تصديقها لا بحثا عن الحقيقة. ولأنها في حالة حرب دائمة ومتعددة الاتجاهات فإنها في حاجة إلى رفع معنويات أتباعها وذيولها.من الحقائق الواضحة أن اللوبي الإيراني في واشنطن لا يقل قوة وشراسة وخبثا من اللوبي اليهودي. هناك دائما شخصيات إيرانية تعمل في واشنطن في الخفاء من أجل فتح ممرات التفاهم بين الأجهزة الإيرانية والأميركية. ليس مهما ما يقوله المرشد الأعلى ولا ما يقوله الرئيس الأميركي. هناك مستويات من الحوار بين الطرفين ظلت قائمة وهناك أبواب ظلت مفتوحة وما لقاء ماسك بالسفير الإيراني إلا واحد من مفاتيح العلاقة المستقبلية التي ستترك حماس وحزب الله في الماضي.

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: إیران فی

إقرأ أيضاً:

فيديو متداول لـسلاح البلازما الذي تمتلكه إيران.. هذه حقيقته

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- انتشر مقطع فيديو عبر الشبكات الاجتماعية بزعم أنه يُظهر امتلاك إيران ما يسمى بـ"سلاح البلازما"، مع ترويج مزاعم بأن البنتاغون كشف ذلك.

جاء انتشار الفيديو والروايات المزعومة حول سلاح البلازما في إيران، بعد تداول تصريحات مصورة للتلفزيون الإيراني، أدلى بها قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده، عن إنتاج بلاده لسلاح لم ينتج "الأعداء" نظيرًا له، وأن سرعته تفوق سرعة الصوت.

لاحقًا، أوضح مسؤولون سابقون بينهم الجنرال المتقاعد حسين كنعاني مقدم، القيادي السابق بالحرس الثوري، أن حاجي زاده يقصد "سلاح البلازما"، بحسب تصريحات لموقع "الجزيرة نت".

في هذه الأثناء، حصد فيديو مئات الآلاف من المشاهدات والتفاعلات على الأقل عبر منصات اجتماعية مختلفة. وصاحبته روايات تقول: "لمن لا يعرف ما هو سلاح البلازما التي تمتلكه إيران والذي صرحت واعترفت أمريكا بامتلاك أيران لهذا السلاح مؤخرًا. ايران العظيمة، لا خاب من تمسك بدولة الولي الفقيه".

لقطة شاشة لمنشوري يحتوي الفيديو المتداول بسياق مٌضلل

وتعليقات أخرى تقول: "الاقتدار الشيعي يفرض وجوده... جمهورية إيران الإسلامية الشيعية بقيادة الولي الفقيه تصنع سلاح البلازما الفتاك"، و "المتحدث باسم البنتاغون شاهدنا سلاح البلازما الإيراني عبر الأقمار الاصطناعية ولا نعلم كيف حصلت عليه هذا يهدد أمننا في الشرق الأوسط". 

عندما تحقق موقع CNN بالعربية من الفيديو وجد أنه مأخوذ من مقطع دعائي نشرته شركة الأسلحة الأمريكية لوكهيد مارتن في 22 يوليو/تموز 2020، للترويج لتقنية سلاح الليزر، وليس "سلاح البلازما".  

خلال الفيديو كانت الشركة تستعرض بفيديو غير حقيقي (مدته 2:18 دقيقة) جهودها للعمل على تطوير أنظمة أسلحة ليزر "لحماية المقاتلين في ساحة المعركة"، وعرضت آراء خبراء حول كيفية دمج هذه الأنظمة في القوات الجوية والبحرية.

إلى جانب عدم صحة المزاعم بصدور تصريحات من جانب مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية أو وكالة الفضاء ناسا حول السلاح الإيراني المزعوم.   

وتحمل آلية الترويج للسلاح وحالة الحشد الإلكتروني الكثيف في وسائل التواصل، احتمالات قوية بأن يكون ذلك جزءًا من حملة إلكترونية منسقة.  

وتقوم فكرة أسلحة البلازما على الاستعانة بمصادر طاقة قوية وموجات كهرومغناطيسية لتحولها إلى قدرات مدمرة، لكن ذلك لا يزال قيد البحث والتجريب، ولم تصل إليه دولة في العالم أو تنشره باعتباره سلاحا.

أمريكاإيرانالجيش الإيرانينشر الأربعاء، 26 مارس / آذار 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

مقالات مشابهة

  • قرار من ترامب قد يبعد إيران عن كأس العالم 2026
  • قرار مفاجئ من ترامب قد يبعد إيران عن كأس العالم 2026
  • إيران تعلن أنها ردت رسميا على رسالة ترامب
  • ترامب يثير الجدل| تهديد باستبعاد إيران من مونديال كأس العالم 2026
  • ترامب يهدد بحرمان إيران من المشاركة في كأس العالم
  • الشهيد الوائلي.. كابوس إيران الذي لم يمت
  • النفط: لا يمكن ربط تصريح الوزير بالجهات الرسمية في إيران
  • هل تمنع سياسات ترامب إيران من المشاركة في كأس العالم 2026؟
  • فيديو متداول لـسلاح البلازما الذي تمتلكه إيران.. هذه حقيقته
  • صديقة إيلون ماسك السابقة تكشف عن تشخيصها بالتوحد واضطراب فرط الحركة