روساتوم تدشن مركز المشاركة عن بُعد وتربط جهاز التوكاماك الجامعي بالمنظومة المعلوماتية
تاريخ النشر: 20th, November 2024 GMT
افتتحت المؤسسة التعليمية الوطنية للأبحاث النووية "ميفي" (MEPhI)؛ الجامعة الرئيسية التابعة لشركة روساتوم الحكومية، مركزاً جديداً للمشاركة عن بُعد في إطار المنظومة المعلوماتية الموحدة لأبحاث الاندماج النووي. وشهد الحدث ربط جهاز التوكاماك "MIFIST-0" بهذه المنظومة، وذلك بحضور أليكسي ليخاتشوف، المدير العام لشركة روساتوم.
تمثل هذه المنظومة المعلوماتية شبكة فريدة تربط أهم المراكز العلمية الروسية العاملة في مجال أبحاث الاندماج النووي المُحكَم. ويتيح المركز الجديد للعلماء من مختلف أنحاء روسيا إجراء التجارب عن بُعد على منشآت الاندماج النووي، بما في ذلك - مستقبلاً - المشاركة في تجارب مفاعل إيتر الدولي في فرنسا.
وقد تم إجراء أول تجربة عن بُعد على التوكاماك الجامعي بنجاح، حيث استمرت لمدة 20 مللي ثانية وبلغت درجة حرارة البلازما 500,000 درجة. وشهد هذه التجربة مباشرةً علماء من موسكو وسانت بطرسبرج ونوفوسيبيرسك، إضافة إلى مشاركين من فرنسا.
وفي تعليقه على هذا الحدث، قال أليكسي ليخاتشوف: "إن إنشاء التوكاماك في جامعة ميفي هو أحد العناصر الرئيسية في المشروع الفيدرالي 'تقنيات الاندماج النووي والبلازما' الذي تنفذه روساتوم. تكمن أهمية هذا الحدث في إتاحة الفرصة لطلاب الجامعة للمشاركة العملية في مشروع عالمي ضخم منذ سنتهم الدراسية الأولى."
من جانبه، أكد أناتولي كراسيلنيكوف، مدير مركز مشروع إيتر التابع لروساتوم، أن "ربط أول توكاماك تعليمي بالمنظومة المعلوماتية الموحدة سيسهم في تأهيل الكوادر المتخصصة في مجال أبحاث الاندماج النووي، كما نأمل أن تُستخدم هذه المنصة المعلوماتية بفعالية في تصميم توكاماك TRT، الذي يمثل مستقبل أبحاثنا في مجال الاندماج النووي."
كما تؤكد روساتوم استمرارها كشريك رئيسي في مشروع إيتر الدولي، وتواصل التزامها بتطوير تقنيات الاندماج النووي وتدريب الجيل القادم من العلماء والمهندسين في هذا المجال الحيوي.
"الجامعة الوطنية للأبحاث النووية "ميفي" هي واحدة من أفضل الجامعات التقنية في روسيا.
تقوم بإعداد متخصصين في مجالات العلوم وتقنية المعلومات والقطاعات الاقتصادية عالية التقنية الأخرى. تعد الجامعة شريكاً استراتيجياً وجامعة أساسية لشركة روساتوم الحكومية في مجال تأهيل الكوادر والدعم العلمي والابتكاري للصناعة النووية. تتكون الجامعة من 11 معهداً، ولديها بنية تحتية حديثة للبحث العلمي تشمل: المختبرات والمكتبة والحديقة التقنية. يدرس في الجامعة آلاف الطلاب في 29 تخصصاً تحت إشراف نخبة من أفضل الأساتذة والعلماء في البلاد.
جهاز التوكاماك الكروي التعليمي "MIFIST-0" الذي تم إنشاؤه في جامعة ميفي يتيح إجراء تجارب احتواء البلازما في المجال المغناطيسي (وهو عنصر ضروري في منشآت الاندماج النووي). والآن يمكن للعلماء من مدن أخرى في البلاد إجراء التجارب عن بُعد على توكاماك ميفي.
"إيتر" هو مشروع أول مفاعل تجريبي نووي حراري دولي من الجيل الجديد في العالم، يجري بناؤه بجهود المجتمع الدولي في فرنسا. هدف المشروع هو إظهار الجدوى العلمية والتكنولوجية لاستخدام طاقة الاندماج النووي على نطاق صناعي، وكذلك تطوير العمليات التكنولوجية اللازمة لذلك. يعمل مركز مشروع إيتر، وهو مؤسسة خاصة تابعة لشركة روساتوم الحكومية للطاقة النووية، كوكالة وطنية روسية لإيتر مسؤولة عن ضمان مساهمة روسيا العينية في المشروع.
تواصل روسيا الوفاء الكامل بالتزاماتها في إطار مشروع إيتر الدولي. تتمثل المساهمة الرئيسية للاتحاد الروسي في تطوير وتصنيع وتوريد 25 نظاماً للمنشأة المستقبلية. كجزء من التنفيذ المشترك لمشروع إيتر، تقوم عدة شركات رئيسية تابعة لروساتوم بتصنيع المكونات الحيوية للمنشأة المستقبلية، بما في ذلك: جميع تجميعات المحول المركزية، و40% من ألواح الجدار الأول، ومعدات التبديل، وموصلات وحدات البطانة وغيرها. يتم شحن المعدات الروسية الفريدة في إطار التنفيذ المشترك لمشروع إيتر في الوقت المحدد وفقاً لجدول بناء المفاعل.
تنفذ الشركات الروسية بنجاح مشاريع التطوير وتبتكر حلولاً جديدة. يسهم تطوير التقنيات الرائدة في تعزيز القدرة التنافسية للصناعة النووية والاقتصاد الوطني ككل. تشارك روساتوم وشركاتها بنشاط في هذا العمل.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روساتوم طاقة الاندماج النووي اول مفاعل نووي الاندماج النووی لشرکة روساتوم
إقرأ أيضاً:
مستشفى سوهاج الجامعي يجري جراحة دقيقة بالأذن لـ فلسطيني أصيب بشظايا جراء العدوان على غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل مستشفيات سوهاج الجامعية استقبال مصابي غزة وتقديم الرعاية الصحية العاجلة لهم، حيث استقبلت حالة انسانية قادمة من غزة لمريض يبلغ من العمر ٦٥ عامًا، ويعاني من ضعف سمع توصيلي شديد بالاذن اليسرى منذ ثمانية اشهر، نتيجة إصابة مباشرة بشظايا جراء القصف والهدم.
وأكد الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة، أنه تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية، وفي إطار الدور المجتمعي للجامعة في دعم الأشقاء من الشعب الفلسطيني، تم تجهيز فرق طبية متخصصة على أعلى مستوى من المهارة في التخصصات المطلوبة كافة لإجراء التداخلات الجراحية العاجلة الدقيقة لأهالي غزة، مؤكدا أن ذلك يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه منظومة الرعاية الصحية والتعليم الطبي داخل الجامعة، مشددا على أن الجامعة ماضية في تطوير بنيتها التحتية وتجهيزاتها بما يواكب أحدث المعايير العالمية، لتظل منارة علمية وطبية تخدم المواطنين من داخل المحافظة وخارجها.
وأوضح الدكتور مجدي امين القاضي عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس ادارة المستشفيات الجامعية انه تم فحص المريض بوحدة السمعيات واجريت له اشعة مقطعية لعظام الاذن بقسم الاشعة ثم تقرر التدخل الجراحي باستخدام منظار الاذن الوسطى، وهي إحدى التقنيات الدقيقة والمتقدمة المتوفرة بالقسم.
واضاف الدكتور احمد كمال عبد الحميد المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية ان العملية تمت بنجاح باستخدام المنظار وهو ما يمثل تطورا مهماً في جراحات الاذن الدقيقة، مشيرا الى ان الفريق الطبي تعامل باحترافية عالية مع الحالة المعقدة وحقق نتائج مبشرة.
واوضح الدكتور محمد عبدالغفار رئيس قسم الانف والاذن والحنجرة ان خلال العملية التي تمت تحت التخدير الكلي لاستكشاف الاذن الوسطى، تم العثور على أجسام غريبة متمثلة في شظايا، بالاضافة الى وجود التصاقات وانفصال تام بين عظيمات الاذن الدقيقة، وقد تمكن الفريق الطبي من استخراج الشظايا وفك الالتصاقات، واعادة توصيل العظيمات بكفاءة عالية باستخدام المنظار مما يتيح للمريض استعادة القدرة السمعية بدرجة كبيرة.
ضم الفريق الطبي الدكتور خالد عبدالرحمن استاذ مساعد انف واذن،الدكتور محمود احمد حامد استاذ مساعد، الدكتور فرغلي عبدالرحمن مدرس مساعد، الدكتور محمد عبدالله مدرس مساعد، الدكتور كرم علي معيد، الدكتور محمد سلطان طبيب مقيم، وقام باجراء التخدير فريق طبي من قسم التخدير بقيادة الدكتور فوزي عباس رئيس القسم ضم الدكتور خالد عبدالفتاح مدرس، والدكتور حسن عمارة مدرس مساعد، والدكتورة ابتهال معيد، والدكتورة ناردين إيهاب طبيب مقيم.