قالت هلا صبحي مراد، الخبيرة في سياسات المناخ، إنّ قمة مجموعة العشرين تناولت قضايا المناخ التي تساهم فيها معظم الدول المشاركة، مشيرة إلى أن ما تم مناقشته في القمة يُعد تحفيزًا وأملًا في الوصول إلى مستقبل أكثر استدامة.  

القطاع الخاص سيساهم في إيجاد بدائل للمشكلات البيئية

وأضافت «مراد»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية شيرين غسان، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّه منذ أكثر من 3 سنوات والحوار يدور حول إدخال القطاع الخاص مع الحكومي من أجل أن يكونوا يدا بيد في استثمارات مناخية، بهدف تعزيز العمل البيئي والمناخي، مشيرا إلى أنه من المؤكد أن وجود القطاع الخاص سيساهم في إيجاد بدائل حقيقية للمشكلات البيئية وتحديدا استخدام الوقود الأحفوري بما فيه الفحم والنفط والغاز.

قمة العشرين تناولت محور التمويل

وتابعت: «قمة العشرين تناولت أيضا محور التمويل، إذ يجب أن تخرج المناقشات بهدف كمي جمعي جديد من أجل تمويل تغير المناخ».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: قمة العشرين التمويل تغير المناخ الوقود الأحفوري

إقرأ أيضاً:

واشنطن بوست: سياسات ترامب تُبشر بنظام عالمي أكثر انقيادًا لموسكو

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية اليوم الأربعاء أن تحول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو روسيا من خلال سلسلة من "التنازلات" والتغييرات السياسية، إلى جانب "التهديدات" الموجهة لحلفاء واشنطن التقليديين، يُبشر بنظام عالمي أكثر انقيادًا لموسكو.

وأوضحت الصحيفة - في تقرير أعده الكاتب روبين ديكسون - أن حديث ترامب عن الاستيلاء على قناة بنما، وجعل كندا الولاية رقم 51، والحصول على جزيرة جرينلاند "بطريقة أو بأخرى، يُمزق نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية لصالح عالم خالٍ من قيود التوسع الإقليمي بالقوة - عالم أقرب إلى رؤية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

ونقلت الصحيفة عن فلاديسلاف سوركوف، نائب رئيس الوزراء السابق الذي ساهم في تحييد الديمقراطية الروسية وهندس غزو شبه جزيرة القرم وشرق أوكرانيا عام 2014 قوله في تصريحات صحفية: "ترامب أقرب أيديولوجيًا إلى بوتين منه إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون".

وأضاف أن مفاوضات السلام ستُحقق هدف روسيا: هزيمة أوكرانيا إما بالحرب أو بالدبلوماسية، وتقسيمها "إلى أجزاء ". وتابع أن العالم الروسي لا حدود له، وسيتوسع في جميع الاتجاهات، بقدر ما تسمح به مواردنا".

كما سلطت الصحيفة الضوء على مقال المحلل الروسي ميخائيل يميليانوف في صحيفة روسية بأن سياسة ترامب "مفيدة لروسيا"، وأن ترامب مستعد لتقديم تنازلات جادة لروسيا دون المطالبة بخطوات مماثلة.

واستعرضت الصحيفة أهم التحولات من إدارة ترامب التي تُفيد روسيا وهي أن إدارة ترامب رفضت علنًا حتى قبل بدء محادثات السلام، مطالب كييف الرئيسية، بما في ذلك عضوية الناتو وإبقاء الأراضي الأوكرانية المحتلة على طاولة المفاوضات.

وفي تعليقات مثيرة للجدل تشير إلى قبول أمريكي ضمني بأن لروسيا مطالب مشروعة على الأراضي الأوكرانية حيث قال المبعوث الخاص لترامب، ستيف ويتكوف، إن خمس مناطق ضمتها موسكو هي جزء من روسيا، و"لطالما كانت هذه هي القضية". وقال إن روسيا "استعادتها".

وزعم ويتكوف أن عمليات الضم عبر الاستفتاءات دليل على أن "أغلبية ساحقة" في المناطق "تريد أن تكون تحت الحكم الروسي"، على الرغم من أن الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام ٢٠٢٢ استنكرت "محاولة روسيا ضم الأراضي الأوكرانية"، معتبرةً ذلك تجاهلًا صارخًا للمبادئ الأساسية التي تأسست عليها المنظمة.

كما وعد مفاوضو ترامب بعقد صفقات اقتصادية مع روسيا بمجرد توقيع اتفاق سلام - وهو هدف رئيسي آخر لبوتين، من شأنه أن يساعد على استعادة الاقتصاد الروسي.

وأضافت أنه مع استمرار محادثات السلام، أوقفت العديد من وكالات الأمن القومي الأمريكية عملها لمواجهة أعمال التخريب والتضليل والهجمات الإلكترونية الروسية. وأُمرت القيادة السيبرانية الأمريكية بوقف التخطيط للعمليات السيبرانية الهجومية ضد روسيا. ليس من الواضح ما إذا كانت هذه الإجراءات مؤقتة لبناء الثقة خلال محادثات السلام أم تغييرًا دائمًا.

ووفقا للصحيفة؛ فإن محادثات وقف إطلاق النار الجزئي الأخيرة في البحر الأسود قد تمنح روسيا فرصة العودة إلى نظام سويفت للتحويلات المالية العالمية تحت ستار بيع الحبوب - وهي رغبة راودت حكومة بوتين منذ فترة طويلة.

ونوهت بأنه في عهد ترامب، لم يعد يُنظر إلى بوتين على أنه خصم لا يُمكن التنبؤ بتصرفاته، عازم على إنهاء الهيمنة الأمريكية العالمية، بل صديق ذكيٌ كريم ومحبوب، والذي، وفقًا لويتكوف، لن يستولي على أي أراض أوكرانية أخرى أو يهاجم أوروبا في المستقبل.

بذلك، تخلى الزعيم الروسي عن عزلته في واشنطن، ليستعيد مكانته كزعيم عالمي، يتمتع بمقعد على طاولة حفنة من القوى العظمى القادرة على المساعدة في تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، أو الشراكة مع الولايات المتحدة في تصدير غاز القطب الشمالي الروسي إلى أوروبا، حسبما أوردت الصحيفة.

وفي غضون ذلك، اتهم ترامب أوكرانيا ببدء الحرب، ووصف رئيسها، فولوديمير زيلينسكي، بالديكتاتور، مكررًا بذلك ادعاءات بوتين.

كما أوقفت وزارة الخارجية الأمريكية هذا الشهر تمويل مشروع مختبر جامعة ييل للأبحاث الإنسانية، الذي استمر لثلاث سنوات، والذي يهدف إلى تتبع مصير آلاف الأطفال المختطفين من أوكرانيا، ومنعت إرسال الأدلة إلى المحكمة. وقد ساهم عمل جامعة ييل في ست لوائح اتهام من المحكمة الجنائية الدولية ضد مسئولين روس، بمن فيهم بوتين.

وفقد الباحثون إمكانية الوصول إلى كنز من المعلومات في ذلك الوقت، بما في ذلك صور الأقمار الصناعية والبيانات البيومترية التي تتتبع هويات ومواقع ما يصل إلى 35 ألف طفل من أوكرانيا - وهي معلومات بالغة الأهمية لإعادتهم إلى ديارهم.

كما أوقفت إدارة ترامب العمل مع المركز الدولي لمقاضاة جريمة العدوان، وهو وحدة تحقيق متعددة الجنسيات تابعة لوكالة يوروجست، وهي وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال العدالة الجنائية، لمقاضاة المسئولين عن جريمة العدوان الروسية ضد أوكرانيا.

وتابعت إن ترامب قلب عقودًا من السياسة الخارجية الأمريكية رأسًا على عقب بالتحول نحو علاقات أوثق مع روسيا، مع تهديد حلفاء الناتو وإيقافه مؤقتًا للمساعدات العسكرية والتعاون الاستخباراتي مع أوكرانيا.

كما هدد ترامب، الذي قال إن الاتحاد الأوروبي "تأسس لخداع الولايات المتحدة"، أيضًا بفرض رسوم جمركية بنسبة ٢٥٪ على أوروبا.

وذكرت الصحيفة أن حدة موقف الإدارة الأمريكية تجاه أوروبا انكشفت عندما وبخ نائب الرئيس جيه دي فانس القادة الأوروبيين في مؤتمر ميونيخ للأمن الشهر الماضي، داعيًا أوروبا إلى "تكثيف جهودها لتوفير دفاعها الذاتي".

مقالات مشابهة

  • وزير الداخلية: مبادرة السعودية الخضراء نقلة نوعية نحو مستقبل أكثر استدامة
  • عدد أيام إجازة عيد الفطر للقطاع الخاص بعد قرار الحكومة بتعديلها
  • بعد إقراره في المجموع.. ما شروط التعيين في القطاع الخاص؟
  • الدغاري: يجب تبني استراتيجيات اقتصادية أكثر استدامة
  • واشنطن بوست: سياسات ترامب تُبشر بنظام عالمي أكثر انقيادًا لموسكو
  • الخضيري: اختاروا هدايا أكثر استدامة وفائدة
  • موعد إجازة القطاع الخاص في عيد الفطر 2025
  • إجازة من السبت إلل الثلاثاء للعاملين في القطاع الخاص بمناسبة عيد الفطر
  • اقتصاد عُمان في أمسيات "الغرفة"
  • جولات رقابية لضبط سوق العمل وتعزيز التوطين في القطاع الخاص