الفوبيا إحدى الاضطرابات النفسية التي يعاني منها الكثيرون، بعضها يبدو تقليديا كالخوف من المرتفعات أو الظلام أو ما شابه، والآخر غريبًا وغير مألوف مثل رؤية حروف الهجاء أو الكلمات الطويلة الأمر الذي يسبب هلعًا في بعض الأحيان للكثير من الأشخاص ليصنف ذلك على كونه من أنواع الفوبيا الغريبة.

أغرب نوع فوبيا في العالم

نوع نادر من الفوبيا يسبب لصاحبه إحراجا كبيرا، فور رؤية أي كلمة طويلة أمامه، ويعرف هذا النوع من الفوبيا باسم «Hippopotomonstrosesquippedaliophobia» وهذا النوع من الفوبيا على وجه التحديد، يجعل أصحابه يشعرون بالقلق والخوف والهلع فور رؤية أي كلمة طويلة في أي موضع وفقًا لما أشار إليه موقع «health line».

يتجنب هؤلاء الأشخاص المصابون بهذا النوع من الفوبيا، قدر الإمكان، محاولة التعرض للكلمات الطويلة، أو على الأقل عدم قراءتها، إلا أن الأمر يسوء كثيرًا عند مصادفتهم لأي كلمة فذلك كفيل لإصابتهم بالذعر، ولا يقتصر الأمر عند هذا الحد فحسب، فهم يشعرون بالإحراج والسخرية حين يطلب منهم أحد نطق هذا الكلمات الطويلة أو قراءتها.

أعراض فوبيا الكلمات الطويلة

وتوجد بعض الأعراض التي تظهر على الشخص المصاب بفوبيا الكلمات الطويلة، والتي تشير إلى إصابته به والتي يمكن تناولها على النحو التالي:

ارتجاف تعرق دوخة إغماء جفاف الفم صداع الرأس مشكلة في التنفس الشعور بالقلق من الأشخاص الذين تجبرهم طبيعية عملهم على التعامل مع الكلمات الطويلة مثل الأطباء أو الأكاديميين وغيرهم.

أسباب فوبيا الكلمات الطويلة

تشير بعض الأسباب والعوامل إلى الإصابة بهذا النوع من الفوبيا، ويرجع بعضها في الكثير من الأحيان إلى معاناة الشخص في طفولته من تعلم الكلمات أو الهجاء، وذلك ما جعله يشعر بالهلع والخوف عندما يرى كلمات طويلة أمام عينيه لأنه يتذكر ما مر به في وقت سابق.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: فوبيا

إقرأ أيضاً:

موسى البلوشي: عدم المنافسة بالبطولات سببه عدم تطور اللاعب!

موسى بن خميس البلوشي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة اليد، يشخص أسباب هذا التراجع بقوله، إن بعض الأندية تعتبر لعبة كرة اليد عبئًا عليها ماديًا، وبالتالي نجدها في عزوف مستمر عن المشاركة، حالها حال الألعاب الأخرى، وبعضها يشارك في مسابقة واحدة فقط، وهكذا لا يمكن لهذه الأندية أن تقدم لاعبين للمنتخبات الوطنية.

وأضاف: هذا الوضع القائم أثر على المنتخبات الوطنية في البطولات، وتعود أسبابه إلى عدم تطور اللاعب منذ نشأته وتدرجه في الفئات السنية بالأندية، ففي فئة الأشبال، لا تهتم الأندية بتطوير اللاعب أو التعاقد مع أجهزة فنية ذات مستوى عالٍ، وبالتالي لا يستطيع اللاعب المشاركة في مباريات كثيرة تعود عليه بالفائدة، ولا يمكن تدريب اللاعب على أبجديات اللعبة في المنتخبات الوطنية، ولكن عندما يكون هناك لاعبون جاهزون من الأندية، فإن تطويرهم يكون أسهل في المنتخبات، خصوصًا مع توفير مباريات قوية خلال مرحلة الاستعداد والجاهزية. ومع زيادة عدد المباريات والاحتكاك، يمكن بناء منتخبات وطنية قوية.

ويؤكد البلوشي أن الاتحاد يعمل بشكل رئيسي على تطوير اللعبة بكافة فئاتها، ووفق الإمكانيات المتاحة، من خلال تطوير أداء المدربين عبر تنظيم دورات متخصصة بالتعاون مع الاتحادين الآسيوي والدولي، بالإضافة إلى تطوير الحكام، ولاسيما الشباب منهم، من خلال دورات تأهيل للحصول على الشارة القارية ومن ثم الدولية.

وأضاف: حاليًا، يمتلك الاتحاد طاقمًا دوليًا وآخر قاريًا، بالإضافة إلى طاقم دولي على مستوى كرة اليد الشاطئية، ويعمل الاتحاد في الوقت الراهن على تأهيل طاقم نسائي للحصول على الشارة القارية.

مقالات مشابهة

  • سامح قاسم يكتب: داليا زيادة.. حين تُصبح الكلمات خنجرًا
  • بحث استراتيجية طويلة الأمد لإعادة هيكلة الجيش الأوكراني
  • «بخرج عن شعوري وبقول كلام ميصحش».. آية سماحة تصدر التريند بسبب فوبيا الطيران
  • نزلني على جنب ياسطى .. آية سماحة: عندي فوبيا من الطيارة
  • ترامب: سنحاول حل مشكلة غزة التي دامت لعقود طويلة
  • أستاذ علم اجتماع: القتل والتفجير سببه عدم الانتماء للمجتمع (فيديو)
  • أستاذ علم اجتماع: القتل والتفجير سببه عدم الانتماء للمجتمع
  • موسى البلوشي: عدم المنافسة بالبطولات سببه عدم تطور اللاعب!
  • وزيرة التضامن تلقي كلمة مصر في القمة العالمية للإعاقة في برلين
  • وزيرة التضامن تلقي كلمة مصر في القمة العالمية للإعاقة بـ"برلين"