شاب يفقد حياته برصاصة خاطئة خلال تصوير مشهد درامي في إب
تاريخ النشر: 20th, November 2024 GMT
يمانيون../
شهدت محافظة إب حادثة مأساوية أثناء تصوير مشهد درامي لصالح عمل يتم بثه على منصة “يوتيوب”، حيث توفي شاب جراء إصابته برصاصة خاطئة.
وأوضحت مصادر إعلامية أن الحادث وقع عندما استلم أحد أعضاء الفريق، ويدعى “يونس”، سلاحًا آليًا من نوع كلاشنكوف، بعد أن اعتقد الفريق أنه تم تفريغ مخزن الذخيرة بالكامل.
خلال تصوير المشهد، أُطلقت الرصاصة عن طريق الخطأ، وأصابت الشاب، ما أدى إلى وفاته على الفور أمام أعين الحاضرين في موقع التصوير.
وأكد المصدر أن الجاني سلم نفسه إلى عائلة الضحية، التي أبدت تسامحها وأعلنت العفو عنه بعد التأكد من أن الحادثة كانت غير مقصودة.
هذه الحادثة المؤلمة تسلط الضوء على ضرورة اتخاذ تدابير أمان صارمة في مواقع التصوير، خاصة عند التعامل مع الأسلحة النارية، حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
محلل إسرائيلي: عجز الجيش في لبنان يجعل من فكرة ضرب إيران خاطئة
حذر محلل عسكري، إن "إسرائيل" تواجه تحديا أمنيا مستمرا في الشمال دون تحقيق تغييرات جوهرية في المعادلة القائمة مع حزب الله، مؤكدا أن عدم القدرة على تغيير قواعد اللعبة في الشمال، قد يشير إلى عجز في التعامل مع تصعيد أكبر مع إيران.
ولفت آفي أشكنازي في مقال له بصحيفة معاريف أن العجز الذي يعاني منه "الجيش" يجعل أي فكرة لشن هجوم على إيران في المستقبل القريب خطوة خاطئة، ويؤكد على ضرورة إعادة النظر في الاستراتيجية العسكرية والسياسية الإسرائيلية.
ويناقش المقال التصعيد الأمني في الشمال بين "الجيش الإسرائيلي" وحزب الله، ويبرز ضعف الرد الإسرائيلي على إطلاق الصواريخ من لبنان.
وحذر الكاتب من التفكير في شن هجوم على إيران في ظل الظروف الحالية، مشيرًا إلى أن إسرائيل لم تكسب معركة حقيقية في الشمال، وأن سكان الشمال أصبحوا "رهائن" للوضع الأمني المتدهور.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2024 في لبنان، ارتكبت دولة الاحتلال أكثر من 1091 خرقا له، ما خلف 84 شهيدا و284 جريحا على الأقل، بحسب بيانات رسمية.
ووفقا لاتفاق وقف إطلاق النار، فإنه كان يتعين على قوات الاحتلال أن تستكمل انسحابها الكامل من جنوب لبنان بحلول فجر 26 كانون الثاني/ يناير الماضي، لكنها طلبت تمديد المهلة حتى 18 شباط/ فبراير الماضي.
وواصلت حكومة الاحتلال المماطلة بالإبقاء على وجودها في خمس تلال داخل الأراضي اللبنانية على طول الخط الأزرق، رغم مضي فترة تمديد المهلة، وذلك دون أن تعلن حتى الساعة عن موعد رسمي للانسحاب منها.
وبحسب وكالة الأناضول، فإن دولة الاحتلال الإسرائيلية شرعت مؤخرا في إقامة شريط حدودي يمتد لكيلومتر أو اثنين داخل أراضي لبنان.