القصة الكاملة |خلاف على ممارسة الشـ ـذوذ ينتهي بجريمة قتـ ـل في البحيرة
تاريخ النشر: 20th, November 2024 GMT
شهدت محافظة البحيرة بقرية قليشان حادثاً مأساوياً لم يكن أحد يتوقعها ، حتى تم العثور على جثة شاب ملقاة بجوار السكة الحديد، في مشهد هزّ سكان المنطقة.
العثور على جثة شاب في البحيرة
حيث عثر أهالى القرية على جثمان شاب تبين أنه يدعى "حمادة .
ممارسة الشـ ـذوذ
بعد عدة محادثات، قرر المجنى عليه "حمادة" مقابلة الجانى"فتحى" لكن الأمر لم يسر بعد تلاعب الأفكار الشيطانية ، إنتهت بينهم بممارسة الشـ ـذوذ من ثم طلب "حمادة" تبادل الأدوار، وهو ما أثار غضب "فتحى" مما أدى إلى نشوب خلاف بينهما.
في خضم الشجار، فقد "فتحى" السيطرة على نفسه. وبسرعة، قام بطعن "حمادة" عدة مرات، حتى تأكد من وفاته بعد ارتكاب الجريمة، ترك الجثة ملقاة بجوار السكة الحديد، ليختفي عن الأنظار.
لكن جريمة القتل لم تمر دون أن تلتفت إليها السلطات حيث تلقت مديرية أمن البحيرة بلاغًا عن وجود الجثة، فتوجهت على الفور فرق التحقيق إلى مكان الحادث، بعد الفحوصات الأولية، تم التعرف على هوية الضحية، وبدأت التحقيقات تشتعل.
بتوجيهات من اللواء أحمد السكران مدير إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن البحيرة ، تم تشكيل فريق بحث برئاسة العميد أحمد سمير مدير مباحث المديرية ورئيس مباحث مركز إيتاى البارود المقدم أحمد المسيرى وبفضل جهودهم، تمكنوا من تحديد هوية المتهم "فتحى" خلال فترة زمنية قصيرة.
عندما تم القبض على "فتحى" ومواجهته بالأدلة، لم يكن لديه خيار سوى الاعتراف بما ارتكبه من جريمة. أُحيلت الجثة إلى ثلاجة حفظ الموتى، وقررت النيابة العامة حبس المتهم لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحيرة محافظ البحيرة مركز إيتاي البارود ممارسة الشذوذ مدير مباحث المديرية العثور على جثة جريمة القتل
إقرأ أيضاً:
كواليس الإصابة الصادمة| أحمد السقا يكشف الحقيقة الكاملة وراء كسر وجهه بسبب الحصان
عاد الفنان الكبير أحمد السقا ليخطف الأنظار من جديد في الجزء الثاني من مسلسل “العتاولة” في أجواء درامية شهدها الموسم الرمضاني لعام 2025.
لكن هذه العودة لم تمر مرور الكرام، إذ انتشرت شائعات كثيرة حول تعرض السقا لإصابة خلال التصوير، تحديدًا في أحد المشاهد التي جمعته بزميله الفنان باسم سمرة، ليتصدر اسمه عناوين الأخبار ومنصات التواصل.
وبينما يتداول البعض أن الإصابة كانت نتيجة مشهد عنيف بين النجمين، خرج السقا عن صمته ليكشف القصة الحقيقية، بتفاصيل إنسانية عكست أجواء الكواليس وواقعية التحديات التي يواجهها الممثلون خلف الكاميرا.
المشهد المثير.. لا علاقة لباسم سمرة!نفى السقا بشكل قاطع أن يكون زميله باسم سمرة له أي علاقة بإصابته، مؤكداً أن كل ما تم تداوله بهذا الشأن عارٍ تماماً من الصحة. وأوضح أن الحادثة وقعت أثناء تصوير أحد مشاهد المولد الشعبي، وكان يتضمن رقصة مع حصان مدرب.
وقال السقا: "احنا كنا بنصور مولد، وكان فيه مشهد فيه رقصة حصان.. الحصان من نوع معين مينفعش حد يوتره.. وكان في ولد من المجاميع كل شوية يشوح بإيده جنب الحصان، والحصان بيشوف 180 درجة، لحد ما اضطرينا ننقله من مكانه."
بحسب ما رواه السقا، فإن الحصان المستخدم في المشهد كان مدرباً تدريباً خاصاً، ويحتاج إلى الهدوء أثناء التصوير، نظرًا لأنه من سلالة حساسة وسريعة التفاعل مع أي حركة غير محسوبة. وأشار إلى أن أحد المشاركين من الكومبارس كان يلوّح بيده مراراً بجانب الحصان، ما تسبب في توتر الحيوان وخروجه عن السيطرة لبرهة، الأمر الذي أدى إلى وقوع الإصابة.
ورغم ما تعرض له من ألم، إلا أن السقا بدا متفهماً لما حدث، وحرص على توضيح الصورة للرأي العام، مؤكداً أن هذه الأمور واردة الحدوث أثناء تصوير الأعمال الفنية.
مسؤولية الممثلين.. بين الواقع والدراماتكشف هذه الحادثة مجدداً عن مدى المخاطر التي قد يتعرض لها الفنانون أثناء أدائهم لأدوارهم، خصوصاً في الأعمال التي تعتمد على الحركة والمشاهد الحركية المعقدة. فبين السعي لتقديم صورة واقعية للمشاهد، وبين التحديات التقنية والتنسيق بين عناصر العمل، تحدث مواقف لا يمكن التنبؤ بها.
في الختام، حرص أحمد السقا على توجيه الشكر لفريق العمل وللجمهور الذي أبدى قلقه ودعمه، داعياً إلى تحري الدقة في نقل الأخبار وعدم الانسياق وراء الشائعات. كما أعرب عن سعادته بنجاح المسلسل وردود الأفعال الإيجابية التي تلقاها منذ بداية عرضه في رمضان.