المناطق_القصيم

حصل تجمع القصيم الصحي على اعتمادات جديدة من المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية” سباهي”، وذلك لمركز صحي النبقية بمحافظة الشماسية، ومركزي الجزيرة والشقة الصحيين شمال بريدة.

وبيّن التجمع أن عدد المراكز الصحية الحاصلة على الاعتماد من سباهي بعد حصول المراكز الصحية الثلاثة مؤخراً على الاعتماد وصل إلى 70 مركزاً، لافتاً إلى أن منح المراكز الصحية للاعتماد جاء بعد اجتيازها لمعايير التقييم الشامل، وتحقيق متطلبات الاعتماد الأساسية، إضافة إلى الالتزام باللوائح المتعلقة بسلامة المرضى، وتوفير أفضل مستويات الرعاية الصحية الأولية، بما يتماشى مع الاشتراطات الصحية العالمية في تطبيق أنظمة الجودة.

وأكد تجمع القصيم الصحي اهتمامه بتطبيق أرقى معايير الجودة والالتزام بأنظمتها وتطوير مضامينها والتحسين المستمر للخدمات الطبية في جميع منشآته الطبية ومرافق الرعاية الصحية الأولية، وحرصه على تجسيد مبادرات برنامج التحول الصحي ومواكبة مستهدفات رؤية المملكة، 2030، مشدداً على مواصلة الجهود الهادفة إلى تحقيق المزيد من المكاسب المتميزة والحصول على أفضل وأعلى شهادات الاعتماد المحلية والدولية.

وأشار التجمع إلى أن هذا النجاح يضاف إلى سلسلة الإنجازات المكتسبة في تنفيذ مصفوفة برامج التطوير، ومشاريع التأهيل وخطط التحسين المستمر للخدمات المقدمة للمراجعين لما لذلك من أهمية في تعزيز جوانب ثقة المستفيدين من المرضى، ورفع من مستوى الخدمات الصحية بشقيها الوقائي والعلاجي.

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: تجمع القصيم تجمع القصيم الصحي

إقرأ أيضاً:

ورشة عمل حول تعزيز الرعاية الصحية الأولية في سوريا

دمشق-سانا

نظم اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية “أوسم” ورشة عمل حول تعزيز الرعاية الصحية الأولية في سوريا، ولمناقشة نتائج دراسة تطوير هذه المراكز.

وتركزت محاور الورشة التي أقيمت اليوم في مركز رضا سعيد للدراسات بدمشق برعاية وزارة الصحة وبالتعاون مع جامعة دمشق، حول نتائج التقييم الذي قامت به منظمة “أوسم”، ودور البيانات في إعادة بناء الرعاية الصحية الأولية، وضرورة التحقق من البيانات ودقتها، وتحديد أولويات تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية وإستراتيجيات التمويل.

وفي كلمة له، أوضح وزير الصحة الدكتور مصعب العلي أهمية الرعاية الصحية الأولية كمدخل رئيسي لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، والعدالة في توزيع الخدمات، وضمان وصولها للجميع، باعتبارها الأداة الأكثر فعالية لتحقيق الاستدامة، وخاصة في البيئات المعرضة للصدمات والهشة.

واعتبر الوزير العلي أن الورشة فرصة إستراتيجية لوضع تصور وطني متكامل يستند إلى الواقع، ويتجه نحو المستقبل، ويعبر عن التزامنا جميعاً بأن تكون الرعاية الصحية في سوريا أولوية فوق كل الاعتبارات، مؤكداً أن الوزارة ستظل داعمة وحاضنة لكل مبادرة تسهم في تعزيز البنية الصحية الوطنية، وخاصة تلك التي تنبع من فهم محلي وواقع مستمر.

أحد مؤسسي “أوسم” الدكتور منذر يازجي، أوضح أن الهدف الأساسي الذي تسعى المنظمة لتحقيقه هو تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، وتأمين الرعاية الصحية اللازمة، مؤكداً أهمية تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية في المراكز كون 70 بالمئة من مراجعي المشافي يمكن تدبيرهم فيها.

من جهته، بين مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الصحة الدكتور زهير قراط أنه يتم العمل لأن تكون الرعاية الصحية الأولية الأساس والوجهة الأولى لكل المرضى، لافتاً إلى وجود 1700 مركز صحي في سوريا، الفعال منها نسبته 58 بالمئة، وما تبقى فعال بشكل جزئي أو خارج الخدمة، وسيتم العمل على التوسع وإعادة التأهيل حسب الحاجة الجغرافية.

وتحدثت مديرة الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة الدكتورة رزان الطرابيشي عن تصنيف تحديات الرعاية الصحية الأولية الحرجة حسب درجة الإلحاح، والاحتياجات الصحية غير المثبتة، وتحديد مؤشرات الأداء الرئيسية لمراقبة تقديم الرعاية الصحية الأولية.

الدكتور يوسف لطيفة نائب عميد كلية الطب في جامعة دمشق، أوضح أن الرعاية الصحية الأولية تشكل جزءاً مهماً من منهاج كلية الطب البشري، إضافة لقبول عدد من طلاب الدراسات العليا في طب الأسرة يتم تدريبهم في المشافي التعليمية، لافتاً إلى إمكانية الاستفادة من برامج “أوسم” التعليمية في إعادة صياغة المناهج التدريسية في الدراسات العليا، للاستفادة من خبرتهم في دمج الرعاية الصحية الأولية مع منهاج الدراسات العليا.

بدورها، أكدت رئيسة رابطة طب الأسرة الدكتورة سمر المؤذن ضرورة وضع خطة عمل لتعزيز الرعاية الصحية الأولية، واستكشاف الموارد وتخصيصها، والتوجه لتدريب العاملين في هذا المجال، وتلبية الاحتياجات اللازمة لتقديم أفضل الخدمات الطبية.

وأشار الدكتور إبراهيم زكريا إلى الواقع الصحي المدمر في سوريا الذي عانى من هجرة الكوادر الطبية، ونقص الأدوية والمستلزمات، وإمكانية النهوض به من خلال رسم خطة وتحديد نقطة البداية عبر تقييم الوضع الصحي، وتحديد الفجوات، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والحوكمة الصحية لرفع جودة الخدمات الصحية.

وبين الدكتور صفوان عبيد أهمية بناء نظام رعاية صحية متكاملة للوصول لخدمات صحية تليق بالمرضى وفق منهجية معينة، والتركيز على دعم الأطباء والعمل على رفع كفاءاتهم، من خلال التدريب الطبي المستمر.

مقالات مشابهة

  • ورشة عمل حول تعزيز الرعاية الصحية الأولية في سوريا
  • 73 مستشفى غير معتمد في المملكة.. ”سباهي“ يكشف تفاصيل عدم الالتزام بالمعايير
  • ألمانيا تشهد تفوق تركيا في الرعاية الصحية
  • لزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة.. السيسي يوجه بالتحديث المستمر للخطة الشاملة
  • “تعليم الطائف”: بدء تطبيق الدوام الصيفي لمدارس المحافظة والمراكز التابعة لها غدًا
  • صحة المنوفية تتابع الاستعدادات النهائية لاعتماد وحدة العراقية الصحية بالشهداء
  • مجلس الشيوخ يصادق على تعيين الطبيب الشهير محمد أوز لقيادة وكالة الرعاية الصحية
  • “أتومان” … المغرب تطلق بطلها الخارق على شاشات السينما
  • ” اتحرّك “يطالب اتحاد السلة بالانسحاب من المباراة أمام منتخب الكيان الصهيوني
  • مرور مفاجئ على منشآت الرعاية الصحية الأولية بدمياط