ملتقى علمي يسلط الضوء على الاسطرلاب واستخداماته
تاريخ النشر: 20th, November 2024 GMT
عقدت مؤسسة الشارقة الدولية لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين، ملتقاها العلمي الدولي الثامن، تحت عنوان “أبو محمود حامد بن الخضر الخجندي – القرن الرابع هجري ، العاشر ميلادي: حياته وأعماله واستخدامات الاسطرلاب”.
حضر الملتقى عدد من الباحثين وطلبة الدراسات العليا في جامعة الشارقة، وبمشاركة أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك، وجامعة الذيد، ودار المخطوطات الإسلامية، وهيئة الشارقة للمتاحف، ومركز التراث العربي في معهد الشارقة للتراث.
وأكد الأستاذ الدكتور يوسف الحايك، نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية، أهمية موضوع الملتقى، كونه جسراً يربط الماضي بالحاضر، وأهمية تناول الشخصيات العلمية المهمة في التاريخ الإسلامي.
وقال إن دراسة إسهامات علماء المسلمين في مجال الفلك وخاصة أداة الاسطرلاب له أهمية تاريخية وحضارية تتمثل في توثيق الإنجازات العلمية للحضارة الإسلامية في مجال الفلك والرياضيات، وإبراز دور العلماء المسلمين في تطوير علم الفلك وأدواته، وتعزيز الهوية العلمية والثقافية للأمة الإسلامية.
من جانبه أكد الأستاذ الدكتور مسعود إدريس، مدير مؤسسة الشارقة الدولية لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين أهمية أداة الاسطرلاب، والتي ساهم بشكل كبير في تطويرها وطرق استخدامها العالم أبو محمود حامد بن الخضر الخجندي، مما جعله من أهم علماء الفلك في عصره، وما زالت إسهاماته محل دراسة وتقدير في العصر الحاضر.
وأكد أهمية تعريف الطلبة والشباب بأداة الاسطرلاب واستخداماتها لتعزيز ثقافتهم بالتراث العلمي الإسلامي، وتحفيزهم على الاهتمام بالعلوم والابتكار، وبناء روابط علمية بين الماضي والحاضر لديهم.
من جانبهم قدم كل من البروفيسور جان بي هوجينديك، وويلفريد دي جراف، وتوم ريجنجودت من جامعة أوتريخت في هولندا، مجموعة محاضرات حول العالم أبو محمود حامد بن الخضر الخجندي، حيث تحدثوا عن أعماله وإسهاماته في تطوير علم الفلك والاسطرلاب خلال القرن الرابع الهجري، وإنجازه في تطوير دقة القياسات الفلكية، ونجاحه في تطوير طرق جديدة لحساب خطوط الطول والعرض، مما أسهم في تطور علم الملاحة والجغرافيا، كما تحدثوا عن إرثه العلمي الثري في مؤلفاته العديدة حول الاسطرلاب وطرق استخدامه، وقدموا ورشة عمل عن هذه الأداة وتطورها على مر العصور وكيفية استخدامها.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ينظم برنامجًا علميًّا بالتعاون مع جامعة إنديانا الأمريكية
المناطق_واس
بدأ مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية اليوم تنفيذ برنامج علمي متخصص بالتعاون مع جامعة إنديانا بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن المرحلة الثانية من مشروع تدريب معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها، الهادف إلى تطوير قدرات المعلمين وتأهيلهم وفق أساليب تعليمية متقدمة، وتنمية مهارات متعلميها.
وأكّد الأمين العام للمجمع الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي أن البرنامج المستمر حتى 8 أبريل الجاري يأتي استكمالًا للجهود المبذولة في تطوير مهارات معلمي ومتعلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها.
أخبار قد تهمك مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يُطلق برنامج (شهر اللغة العربية) في مملكة إسبانيا 1 أبريل 2025 - 11:47 مساءً مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يشارك في (معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025) في جمهورية إيطاليا 31 مارس 2025 - 9:01 مساءًوأشار إلى أن المجمع يعمل على دعم جودة التدريس، وتعزيز الاستفادة من الاختبارات اللغوية المقنَّنة، مثل: اختبار همزة الأكاديمي؛ وذلك بتدريب المعلمين على تطبيقها بفاعلية في بيئاتهم التعليمية، مؤكدًا أن التعاون مع جامعة إنديانا يعكس حرص المجمع على تبادل الخبرات الأكاديمية، والاستفادة من أفضل الممارسات في تعليم اللغة العربية على المستوى الدولي.
ويهدف البرنامج إلى رفع كفاية معلمي اللغة العربية ومتعلميها، وتعزيز جودة التدريس والتقييم اللغوي؛ من خلال تقديم برامج تدريبية متخصصة تعتمد على معايير تعليمية حديثة، وتسهم في تحسين مخرجات العملية التعليمية.
ويتضمن البرنامج دورةً تعريفيةً عن الاختبارات اللغوية واختبار همزة الأكاديمي، ودورةً متخصصةً في تدريب معلمي العربية للناطقين بغيرها تُركز على إستراتيجيات التدريس الحديثة، وتطوير الأداء المهني للمعلمين.
ويشمل البرنامج ندوةً علميةً عنوانها: (جهود المملكة العربية السعودية في تعليم العربية للناطقين بغيرها)، إضافةً إلى تطبيق عملي لاختبار همزة إسهامًا في تعزيز فهم المشاركين لآليات التقييم اللغوي، ودوره في قياس المهارات اللغوية للمتعلمين.
وتندرج هذه المبادرة ضمن إستراتيجية المجمع في تمكين اللغة العربية، وتعزيز استخدامها في المؤسسات الأكاديمية الدولية من خلال دعم تطوير برامج تعليمها، وتوسيع نطاق الاستفادة منها، وفق أساليب مبتكرة تحقق مستهدفات رؤية المملكة 2023، وتسهم في جعل العربية لغةً عالميةً في مجالات التعليم والبحث والتواصل الثقافي.