الوطن:
2025-04-03@06:50:45 GMT

وظائف الأزهر الشريف في الدقهلية.. الأوراق والشروط

تاريخ النشر: 20th, November 2024 GMT

وظائف الأزهر الشريف في الدقهلية.. الأوراق والشروط

وظائف الأزهر بالدقهلية من الأمور التي تهم قطاع عريض من المواطنين للحصول على وظيفة خالية، بمرتبات ثابتة وامتيازات بالجملة، يأتي ذلك بعدما كشفت المنطقة الأزهرية بالدقهلية عن وظائف للمعلمين بنظام الحصص، في مختلف التخصصات، والأوراق المطلوبة وموعد فتح باب التقديم لها.

موعد التقديم في وظائف المعلمين بالأزهر

ومن المقرر فتح باب التقديم في وظائف للمعلمين في بنظام الحصة بداية من السبت 23 نوفمبر، ويستمر مدة التسجيل 15 يوما، ولمن تتوفر فيه الشروط سرعة التقديم في 1371 وظيفة لسد العجز في بعض التخصصات المختلفة والمراحل التعليمية.

فرص للتعاقد بالحصص في أزهرية الدقهلية للمعلمين

وفي السطور الآتية، نقدم لكم خريطة الوظائف الخالية في المعاهد الأزهرية للعمل بنظام الحصص، كالآتي:

- مركز أجا: حوالي 64 معلما.

-  مركز الجمالية: 8 معلمين

-  مركز السنبلاوين: 11 معلما.

- مركز المطرية: حوالي 14 معلما

- مركز المنزلة: حوالي 11 معلما

- مركز المنصورة: 28 معلما

- مركز بلقاس : 70 معلما

- مركز بني عبيد: 4 معلمين

- مركز تمي الأمديد: 27 معلما.

- مركز دكرنس: 51 معلما

- مركز شربين 14 شخصا

- مركز طلخا: 16 شخصا

- مركز منية النصر: 7 معلمين

- مركز ميت غمر: 45 معلما

- مركز نبروة: 29 معلما

 

أوراق التعاقد بالحصص في أزهرية الدقهلية للمعلمين

وفيما يتعلق بأوراق التعاقد بالحصص في أزهرية الدقهلية للمعلمين فهي كالآتي:

- 4 صور من بطاقة الرقم القومي.

- 4 صور من شهادة الميلاد.

- حافظة مستندات تتضمن المستندات الموضحة بعالية.

- إقرار بعدم المطالبة بالتعيين أو التعاقد على موازنة الدولة مستقبلا.

- الموقف من التجنيد للذكور وشهادة إنهاء الخدمة

- شهادة إنهاء الخدمة العامة للإناث.

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الأزهر الشريف مسابقة الأزهر الشريف مسابقة المعلمين مسابقة ألف معلم الأزهر الشريف بالدقهلية المنطقة الأزهرية بالدقهلية

إقرأ أيضاً:

مقبرة الشريف.. شاهد على مآسي النزوح وسنوات الدم في ديالى - عاجل

بغداد اليوم – بعقوبة

على مقربة من ضفاف نهر ديالى، تقف مقبرة الشريف في مدينة بعقوبة كشاهد على تاريخٍ حافل بالتنوع القومي والمذهبي، لكنها في الوقت ذاته تحتضن بين جنباتها قصصًا من الألم والفقدان، سطّرتها الحروب والنزاعات الدامية التي شهدتها المحافظة على مدار العقود الماضية. لم تعد هذه المقبرة مجرد مكان لدفن الموتى، بل تحوّلت إلى نقطة تلاقي لآلاف العوائل التي مزقتها الحروب، حيث يجتمع أبناؤها في الأعياد لزيارة قبور أحبائهم، في مشهد يُجسد حجم المأساة التي عاشها العراقيون.

حكايات نزوح ولقاء عند القبور

في القسم الشرقي من المقبرة، يقف عبد الله إبراهيم، وهو رجل مسنٌّ، عند قبور أربعة من أقاربه، تحيط به ذكريات لا تزال حاضرة رغم مرور الزمن. يقول في حديث لـ"بغداد اليوم": "جئت من إقليم كردستان قبل ساعة من الآن لزيارة قبور أقاربي، حيث نزحت من قريتي في حوض الوقف منذ 17 عامًا، وهذه القبور تمثل لي نقطة العودة إلى الأصل، فأنا أزورهم لأقرأ الفاتحة وأستذكر إرث الأجداد والآباء، الذي انتهى بسنوات الدم".

يشير عبد الله إلى أن حوض الوقف، الذي كان يُعد من أكبر الأحواض الزراعية في ديالى، تحول إلى منطقة أشباح بعد موجات العنف التي عصفت به، حيث اضطر آلاف العوائل إلى مغادرته، تاركين خلفهم منازلهم وأراضيهم، لتظل القبور هي الرابط الوحيد الذي يجمعهم بموطنهم الأصلي.

شتات القرى يجتمع في المقبرة

على بعد أمتار منه، يقف أبو إسماعيل، وهو أيضًا أحد النازحين من الوقف، لكنه اتخذ طريقًا مختلفًا، إذ نزح مع أسرته إلى المحافظات الجنوبية. لكنه، كما يقول، يعود في كل عيد ليقرأ الفاتحة على قبور أقاربه المدفونين هنا. يوضح في حديثه لـ"بغداد اليوم": "القبور جمعت شتات قرى الوقف، حيث لا يزال 70% من سكانها نازحين، والعودة بالنسبة للكثيرين أمر صعب، خاصة بعدما اندمجت العوائل النازحة في المجتمعات التي استقرت بها".

يتحدث أبو إسماعيل بحزن عن سنوات النزوح، مؤكدًا أن كل محافظة عراقية تكاد تضم عائلة نازحة من ديالى، هربت من دوامة العنف والإرهاب الذي اجتاح مناطقهم.

الوقف.. جرح لم يندمل

أما يعقوب حسن، الذي فقد شقيقين شهيدين وعددًا من أبناء عمومته، فقد نزح إلى العاصمة بغداد منذ 17 عامًا، لكنه يرى أن مقبرة الشريف باتت تجمع شتات القرى النازحة من حوض الوقف ومناطق أخرى من ديالى، فتتحول إلى مكان للقاء العوائل التي فرّقتها الحروب.

يقول يعقوب: "كنا نعيش في منطقة تجمعنا فيها الأخوّة والجيرة، لكن الإرهاب مزّق هذه البيئة المجتمعية المميزة بتقاليدها. الوقف كان من أكثر المناطق تضررًا على مستوى العراق، واليوم يبدو أن قبور الأحبة وبركاتهم هي ما تجمعنا بعد فراق دام سنوات طويلة".

هكذا، تبقى مقبرة الشريف شاهدًا حيًا على المآسي التي عاشتها ديالى، ومرآة تعكس حجم الفقدان والشتات الذي طال العوائل بسبب دوامة العنف، لكنها في الوقت ذاته تظل رمزًا للصلة التي لا تنقطع بين الأحياء وأحبائهم الذين رحلوا، وسط أمنيات بأن يكون المستقبل أكثر أمنًا وسلامًا.

مقالات مشابهة

  • التعليم: عودة العمل بالمدارس اليوم للمعلمين فقط والطلاب إجازة للجمعة
  • إلهام علي لطرفة الشريف: هذي مرت ولدي خلاص صارت بنيتي ..فيديو
  • وظائف جديدة بهيئة المواد النووية.. الأوراق والشروط المطلوبة للتقديم
  • "أوبك+" يعقد اجتماعاً هاتفياً الخميس لبحث الالتزام بحصص الإنتاج
  • وظائف قيادية بوزارة الإسكان .. الشروط وطريقة التقديم
  • بإجازات عيد الفطر| «البيئة» تواصل نشاطاتها.. وتعلن تدوير حوالي 50 % من إنتاج مصر من الأسمنت بمصانع العريش
  • رابط التقديم الإلكتروني فى وظائف المدارس الألمانية.. المؤهلات المطلوبة
  • وظائف الأزهر الشريف 2025.. موعد التقديم والشروط والأوراق المطلوبة
  • مقبرة الشريف.. شاهد على مآسي النزوح وسنوات الدم في ديالى
  • مقبرة الشريف.. شاهد على مآسي النزوح وسنوات الدم في ديالى - عاجل