قعيد المجد يثير الجدل بإطلاق اسم “رولز رويس” على ناقته الفاخرة .. فيديو
تاريخ النشر: 19th, November 2024 GMT
خاص
أثار مشهور مواقع التواصل الاجتماعي، قعيد المجد، الجدل خلال الساعات الماضية، بعدما أعلن عن اسم ناقته الفاخرة .
وسُئل المجد عن نوع السيارة التي يمتلكها، وذلك على هامش مشاركته في افتتاح فرع ماتش للعطور بالطائف، وأجاب : “عندي سيارات كثيرة أعطيك سيارة ما حد يدري عنها، رولز رويس، قيمتها 2 مليون، وما أحب أطلعها بالسوشيال ميديا، ناقتي ورفضت بيعتها لأني أحبها” .
كما أشار إلى امتلاكها عدد كبير من السيارات أهمها جيب لكزس 2024 وددسن موديل 1987 و 1985 .
وحظى المقطع بتفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وجاءت التعليقات كالتالي : “ما شاء الله تبارك الله” ، “ليش ناقة بـ 2 مليون” ، “رولز رايز يكون اسم ناقة خلصت الأسماء معك” .
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/11/ssstwitter.com_1732038489302.mp4
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: قعيد المجد ماتش الطائف مشهور مواقع التواصل
إقرأ أيضاً:
إدمان «مواقع التواصل الاجتماعي».. تأثيرات كبيرة على صحتنا العقلية والسلوكية
لا شك أن الاستخدام المستمر للوساىل التكنولوجية الحديثة والسوشال ميديا، ترك تأثيراته السلبية على صحتنا العقلية والسلوكية، ومع زيادة الإدمان على منصات “تيك توك” و”إنستغرام”، أصبحنا أكثر عرضة لتشتيت الانتباه وفقدان القدرة على التركيز.
وفي هذا السياق، قالت صحيفة “ديلي ميل”، إن “إدمان السوشال ميديا يسبب انخفاضا في القدرة على ربط الأفكار أو التركيز على أهداف طويلة المدى نتيجة للتعرض المستمر للمحتوى القصير والمجزأ على منصات التواصل الاجتماعي، وهذه التأثيرات أصبحت أكثر وضوحا، لدرجة أن المستخدمين بدأوا يناقشون آثارها على صحتهم العقلية على المنصات نفسها التي تتسبب في الإدمان”.
وأوضح البروفيسور أندرو شولي، عالم الأعصاب، أن “إدمان الشاشات ينشأ من غريزة البقاء القديمة التي كانت تدفع البشر إلى التركيز على المحفزات السلبية، مثل التهديدات المحتملة”.
واشار شولي، “إلى أن الخوارزميات التي تتحكم في منصات التواصل الاجتماعي تفضل المحتوى الاستفزازي والسلبي، ما يزيد من تأثير “تعفن الدماغ”.
وعن العلاج، رأى شولي، “أن الحل يكمن في تقليص تأثير شاشات الهواتف والأجهزة الإلكترونية على الدماغ عبر ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والانخراط في أنشطة ترفيهية لا تسبب التوتر، مثل التأمل أو الرياضة أو البستنة. ويساعد ذلك في استعادة توازن الدماغ ويعيد تنشيطه”.