نقيب الصحفيين: ملف المحبوسين سيُطرح خلال المؤتمر العام.. وتشكيل لجنة قانونية لمساعدتهم
تاريخ النشر: 19th, November 2024 GMT
أكد خالد البلشي نقيب الصحفيين، أن ملف الصحفيين المحبوسين هو ملف شائك، نتمنى أن ينتهي؛ حيث أنه يؤثر على الصحفيين وأسرهم، الذي يمر ثقيلًا عليهم لمرور سنوات طويلة، تجاوزت مدة الحبس الاحتياطي المقررة قانونًا.
وأعلن خلال مؤتمر صحفي نظّمته النقابة اليوم، لأسر الصحفيين المحبوسين، عن تشكيل لجنة قانونية بالنقابة لمتابعة المحبوسين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء حبسهم.
وقال نقيب الصحفيين، إن ملف المحبوسين سيكون أحد المحاور الرئيسية التي سينظرها الموتمر العام السادس؛ لإنهاء هذا الملف وتلك الانتهاكات بحق الصحفيين، مؤكدًا أن النقابة ستستمر في دعم الزملاء المحبوسين وأسرهم، برغم قدرات النقابة المحدودة، ولكن ستظل قضيتهم مطروحة طوال الوقت، حتى حلها.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
نقابة الصحفيين اليمنيين: نواجه حربًا واستهدافًا ممنهجًا من أطراف الصراع
اتهمت نقابة الصحفيين اليمنيين الحكومة المعترف بها دولياً بإغلاق نشاط النقابة في العاصمة المؤقتة عدن، معتبرة هذا الإجراء تعسفيًا ويعكس استهدافًا ممنهجًا.
وفي بيان صدر يوم السبت، أعربت النقابة عن قلقها العميق إزاء ما يتعرض له العمل النقابي من مضايقات، مشيرة إلى صدور مذكرة من وزارة الشؤون الاجتماعية بوقف نشاط النقابات المهنية، وخاصة نقابة الصحفيين، وما رافق ذلك من تحريض وتهديدات ضد القيادات النقابية.
وأوضحت النقابة أن هذه الإجراءات التعسفية تأتي في إطار استهداف ممنهج بدأ منذ سيطرة القوات غير النظامية على مقر النقابة في بداية الحرب، مرورًا باقتحام المقر العام الماضي تحت حماية بعض القوات الأمنية، وصولًا إلى قرار إغلاق النشاط النقابي. كما لوحت بتهديد حياة رئيس فرع النقابة في عدن، محمود ثابت.
وحذرت النقابة من أن هذه التدابير الإدارية لا تستند إلى أي أساس قانوني أو ديمقراطي، معتبرة أن الوزارة والجهات المعنية لم تُهيئ الظروف المناسبة لعمل النقابات في عدن، مما أتاح لبعض المجموعات السيطرة بالقوة على مقرات النقابات الرسمية. كما أشارت إلى أن هذه التحركات تعكس عداءً مشابهًا لما تتعرض له النقابة في صنعاء من جماعة الحوثي.
وأكدت النقابة أنها ستواصل الدفاع عن حقوق الصحفيين وحماية حرية الرأي والتعبير، معبرة عن استغرابها من هذا العداء الذي يتعرض له العمل النقابي رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد منذ عام 2015. وتعهّدت بمواصلة جهودها لحماية وحدة النقابة، حتى تتاح الظروف المواتية لعقد مؤتمر شامل يضمن مشاركة الأعضاء بأمان ودون خوف.
واختتمت النقابة بالتأكيد على موقفها الثابت في مقاومة الضغوطات من مختلف الأطراف المعنية، واعتبرت ذلك دليلاً على التزامها بالدفاع عن الحريات الصحفية في اليمن رغم المخاطر المحيطة.