وزير الدفاع يكرم الأبطال الرياضيين من القوات المسلحة والاتحاد المصرى للإعاقات الذهنية
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
شهد الفريق أول محمد زكى، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، مراسم تكريم لاعبى ولاعبات المؤسسات العسكرية الرياضية المشاركين فى مختلف البطولات الدولية والعالمية خلال الموسم الرياضى 2022 / 2023، وأوائل الدورى الرياضى للقوات المسلحة للعام التدريبى 2022 / 2023، وأبطال بعثة الاتحاد الرياضى المصرى للإعاقات الذهنية المشاركة بدورة الألعاب العالمية "فيتشى 2023".
وذلك بحضور الدكتور أشرف صبحى، وزير الشباب والرياضة، والفريق أسامة عسكر، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية وعدد من قادة القوات المسلحة وعدد من رؤساء الاتحادات الرياضية والنقاد الرياضيين والإعلاميين.
إدارة الشئون المعنويةبدأت مراسم الاحتفال بعرض فيلم تسجيلى من إعداد إدارة الشئون المعنوية عن جهاز الرياضة للقوات المسلحة، تناول الإنجازات التى حققها أبطاله على مر الأجيال ومساهمتهم فى الارتقاء بالمنظومة الرياضية.
وألقى اللواء أركان حرب حسام خضر، رئيس جهاز الرياضة للقوات المسلحة، كلمة وجه خلالها الشكر للقيادة العامة للقوات المسلحة على الدعم المتواصل الذى تقدمه للارتقاء بالمنظومة الرياضية للدولة، والاهتمام ببناء قاعدة من الأبطال الرياضيين.
وأشار إلى أن جهاز الرياضة بجانب مهمته الرئيسية وهى الاهتمام بالكفاءة البدنية لرجال ومقاتلى القوات المسلحة، يعمل على إعداد وإكتشاف المزيد من الأبطال الرياضيين فى الألعاب الفردية وفق خطط مدروسة متوسطة وبعيدة المدى، وذلك من أجل تحقيق إنجازات مشرفة ورفع علم مصر فى جميع المحافل الدولية والعالمية، خاصة بدورة الألعاب الأولمبية القادمة “باريس 2024".
وقام القائد العام للقوات المسلحة بتكريم لاعبى ولاعبات جهاز الرياضة للقوات المسلحة المشاركين فى مختلف البطولات الدولية والعالمية، والحاصلين على مراكز متقدمة فى البطولات المختلفة، وعدد من قدامى الأبطال الأوليمبيين التابعين للمؤسسات العسكرية الرياضية، والحاصلين على مراكز متقدمة فى الفروسية، وأيضاً الحاصلين على مراكز متقدمة من الاتحاد المصرى للإعاقات الذهنية.
ونقل الفريق أول محـمد زكى تحية وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسى للأبطال الرياضيين والأجهزة الفنية والإدارية، مشيداً بما حققوه من إنجازات رياضية عالمية وأفريقية وعربية أكدت قدرة المصريين على تخطى الصعاب وتحقيق الإنجازات.
وأشار إلى أن الرياضة هى الطريق الصحيح لبناء القوة وتهذيب الخلق والترويح عن النفس، مؤكداً أن ما حققه الأبطال الرياضيون هو موضع اعتزاز للقوات المسلحة وحثهم على بذل أقصى جهد من أجل تحقيق المزيد من البطولات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الدفاع القوات المسلحة وزير الشباب والرياضة الفريق أسامة عسكر
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع: لدينا مفاجآت كبيرة بشأن الصناعة العسكرية والإنتاج الحربي ستذهل العدو وتريح الصديق
يمانيون/ أكد وزير الدفاع والإنتاج الحربي اللواء الركن محمد ناصر العاطفي أن موقف اليمن الداعم والمساند للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، سيظل ثابتاً ينطلق من مبادئ وقيم إيمانية وإنسانية وأخلاقية راسخة لا تتزعزع ولا تتبدل مهما تكالبت التحديات على اليمن وانهالت عليه التهديدات.
وقال اللواء العاطفي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن موقف اليمن تجاه فلسطين سيظل كما هو ولن يتغير مهما بلغت المخاطر التي تواجه الشعب اليمني الصامد، نتيجة مواقفه الإسلامية والعروبية تجاه مظلومية الشعب الفلسطيني الكبرى.
وأضاف “إننا نتوق للسلام وندافع عن الأمن والاستقرار في المنطقة ولا يمكن أن يقف الشعب اليمني صامتاً أو محايدًا من إشعال الفوضى التدميرية وحرائق الأطماع الصهيونية التي استشرت في المنطقة العربية، مسنودة بدعم من إدارة الطغيان العالمي في واشنطن ولندن”.
وأوضح أن مشروعية الاصطفاف الوطني والإقليمي والدولي، تتعزّز يوماً إثر آخر ضد الهمجية الصهيونية .. وتابع “لقد تحمل اليمن وقواته المسلحة أعباء هذه المواجهة التاريخية الحاسمة وأعددنا قدراتنا وكل الإحتمالات في هذه المرحلة وخلال المراحل القادمة في تجسيد عملي للتوجيهات العظيمة لقائد الأمة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في الاضطلاع بالمسؤولية الدينية والوطنية والإنسانية للقوات المسلحة في مقارعة أعداء الأمة الذين يرتكبون جرائم يندى لها الجبين بحق أطفال ونساء غزة الإباء والصمود والعزة والكرامة”.
وأشار وزير الدفاع إلى أن قرار المواجهة الذي اتخذته القيادة الثورية لا فصال فيه ولا رجعة عنه ولا تهاون في تنفيذه وأن القوات المسلحة اليمنية عاودت استهداف العمق الصهيوني بعد أن استئناف الكيان المتوحش لاعتداءاته وارتكاب مذابح دموية بحق الأشقاء في غزة متجاوزاً كل القوانين والأعراف الإقليمية والدولية ونقضه للعهود والمواثيق المتفق عليها.
ومضى بالقول “إن إسناد القوات المسلحة اليمنية قائم على محددات جديدة أبرزها دقة الإصابة وقوة التأثير واتساع قائمة الأهداف أمامها وعلى العصابة الصهيونية المتطرفة أن تعي جيداً أن هذه المرحلة ليست كسابقاتها بل أكثر تنظيماً وأوسع تأثيراً وأقوى ضرراً”.
وأفاد الوزير العاطفي بأن اليمن وقواته المسلحة وبإسناد قوي وواسع من قائد الثورة أصبحت تمتلك ترسانة عسكرية قتالية متعددة المهام وقاعدة صناعية نوعية ومستمرة في هذا التوجه وأمامها تفتح أبواب النجاح.
وقال “لدينا من القدرات والمفاجآت الكبيرة والواسعة بشأن الصناعة العسكرية والإنتاج الحربي ما يذهل العدو ويريح الصديق وذلك بفضل الله وبجهود كفاءات يمنية مميزة من رجال التصنيع اليمني الذين أخذوا على عاتقهم الاضطلاع بهذه المهمة على أكمل وجه واستطاعوا تحقيق إنجازات تقنية وتسليحية متطورة لا مثيل لها على مستوى قدرات جيوش المنطقة بدءًا من صناعة الطيران المسير بكل أنواعه وبناء منظومة صاروخية وصلت إلى امتلاك منظومة صاروخية فرط صوتية، بما يكفل لليمن كفاءة دفاعية عسكرية عالية”.
وأضاف ” في كل مرحلة تكتب المهارات المطلوبة وتتنامى وسائل وأساليب التحديث الذي يضمن لها التأثير الميداني وفرض معادلة وطنية إسلامية إنسانية تُعيد التوازن والخلل الجيوسياسي الذي سعت وتسعى إمبراطورية الشر وقوى الارتباط بها فرضها في الإقليم والمحيط الدولي”.
وبين وزير الدفاع أن اليمن يُدرك الأبعاد الحقيقية للعدوان الترامبي الذي يُدافع عن الصهيونية ويخوض حرباً عدوانية بالوكالة على الشعب اليمني حماية لأجندة بني صهيون.
واستطرد قائلاً “إن العدوان الأمريكي لن يؤثر على موقفنا وقدراتنا ولن يكسر إرادة شعبنا، وإنما سيسهم في تطويرها أكثر وأكثر وقد أعددنا قدراتنا واتخذنا كافة التدابير الممكنة لمواجهة طويلة الأمد حتى تنحسر موجات الأطماع والهيمنة والاستقواء بالغلبة والقوة والمؤامرات”.
وتابع “مهما حشد الأرعن ترامب من حاملات طائرات وسفن حربية وطائرات فإننا بإذن الله قادرون على كسر إرادة القتال لديهم ودحر كل أطماعهم وسيدفعون الثمن باهظاً وسيندمون كثيراً على غاراتهم الوحشية الإجرامية الجبانة التي استهدفت الأحياء السكنية وراح ضحيتها عدد من الشهداء المدنيين من بينهم أطفال ونساء وأن ميدان المواجهة بين الحق والباطل هو من سيتحدث قريباً عن انتصاراتنا”.
وأشاد بالجهوزية القتالية والروح المعنوية العالية لأبطال القوات المسلحة وهم يؤدون بواجباتهم الجهادية الدينية والوطنية والإنسانية والأخلاقية المساندة والداعمة لغزة التي ما تزال تتعرض لجرائم الإبادة الجماعية والحصار الشامل على أيدي الغزاة الصهاينة وبدعم ومشاركة أمريكية سافرة وهمجية.
واختتم الوزير العاطفي تصريحه بالقول “لقد غدت قواتنا المسلحة اليمنية اليوم قوة جبارة يُصعب النيل منها وقادرة على صنع الانتصارات الكبرى ليس فقط لليمن بل لقضايا الأمة المصيرية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وإن غداً لناظره قريب”.