وزير الاستثمار يلتقي بقيادات استثمارية لتعزيز فرص التعاون العربي في إنتاج زيوت الطعام
تاريخ النشر: 19th, November 2024 GMT
التقى المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية بكريم حسن المدير التنفيذي لشركة أفكو الإماراتية التي تعمل في مجال إنتاج وتكرير زيت الطعام والصابون، لبحث توسيع الشركة لأنشطتها ومشروعاتها المستقبلية في مصر، وذلك في إطار توجه الدولة نحو جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية وتشجيع الشركات العاملة في مصر بتوسيع مشروعاتها الاستثمارية.
وأكد «الخطيب»، حرص الحكومة المصرية على توفير كافة أوجه الدعم للشركة الإماراتية لتوسيع مشروعاتها وضخ مزيد من الاستثمارات والتنوع في تصنيع وإنتاج منتجات مختلفة أخرى، وإزالة كل التحديات التي تحول دون ذلك، مشيرا إلى أن السوق المصري يمتلك العديد من الفرص الاستثمارية الواعدة، تؤهله لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.
الإصلاحات للسياسات المالية والنقدية والتجاريةوأضاف «الخطيب»، أن الحكومة تعمل على تنفيذ المزيد من الإصلاحات للسياسات المالية والنقدية والتجارية، وتقليل فترة الإفراج الجمركي للمنتجات والبضائع، وخفيف الأعباء الضريبية، والتي من شأنها أن تسهم في جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، وزيادة الصادرات المصرية للأسواق الخارجية، وتيسير حركة التجارة الخارجية لمصر، لافتا إلى مصر تسعى لتصبح مركزا إقليميا للتصدير، في ضوء ما تتمتع به من موقع جغرافي متميز جاذب للاستثمار، وتنافسية في مجال التجارة الخارجية.
وفي السياق ذاته، أوضح المدير التنفيذي لشركة أفكو الإماراتية، أن الشركة تخطط لتوسيع مشروعاتها في مصر، لما تتميز به فرص استثمارية جاذبة، مضيفا أن الشركة لديها مشروعات في 50 دولة حول العالم، وتعمل في السوق المصري منذ عام 1999، وهي رائدة في مجال إنتاج وتكرير زيت الطعام والسمن الطبيعي والصابون.
وأوضح المدير التنفيذي لافكو، أن الشركة ترغب في تنويع نشاطها من خلال إنتاج المواد الغذائية بهدف التصدير، مشيرا إلى أن الشركة تمتلك مصنعين بالمنطقة الصناعية بمحافظة السويس، المصنع الأول يقع على مساحة 175 ألف متر مربع، ومتخصص في إنتاج الزيوت والدهون، بإجمالي إنتاجية 360 ألف طن سنويا.
وأضاف أن المصنع الثاني يقع على مساحة 20 ألف متر مربع، ومتخصص في إنتاج منتجات العناية الشخصية، بإجمالي إنتاجية 160 ألف طن سنويا.
استثمارات الشركة في مصروأشار إلى أن استثمارات الشركة في مصر تبلغ 6 مليارات جنيه، ويقدر إجمالي صادراتها 647 مليون جنيه خلال الفترة 2023-2024، منوها إلى أن الشركة تصدر منتجاتها إلى 18 دولة حول العالم، وتوفر عدد من فرص العمل للعمالة المحلية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزير الاستثمار الصادرات المصرية الأسواق الخارجية الاستثمارات الأجنبية من الاستثمارات المزید من أن الشرکة إلى أن فی مصر
إقرأ أيضاً:
بيت المهارات.. خطوة رائدة لتعزيز التعاون العسكري ومكافحة الإرهاب في غانا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قامت القوات المسلحة الغانية مؤخرًا بافتتاح مركز تدريب حديث يُعرف بـ "بيت المهارات"، وهو مرفق مخصص لتدريب الأفراد على مكافحة الإرهاب.
تم افتتاح هذا المركز في فبراير الماضي في مدرسة تدريب العمليات الخاصة التابعة للجيش الغاني الواقعة في دابويا.
يهدف المركز إلى تطوير قدرات الجنود في عدة جوانب تشمل تكتيكات التطهير والإخلاء، العمليات عبر الحدود، وحرب المدن.
من المتوقع أن يسهم المركز في تعزيز التعاون من حيث تبادل المعلومات الاستخباراتية وتنفيذ التمارين العسكرية المشتركة بين غانا ودول الجوار.
وقبل حوالي أسبوع من افتتاح المركز، اجتمع جون ماهاما، رئيس غانا، مع الفريق أول مايكل لانغلي، قائد القيادة العسكرية الأمريكية لقارة إفريقيا، على هامش "مؤتمر ميونيخ للأمن".
وناقش الطرفان خلال الاجتماع التهديدات الأمنية في المنطقة دون الإقليمية، كما أكد ماهاما على أهمية الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لغانا وضرورة تعميق التعاون بين البلدين. وأشار تقرير صادر عن مجلة "أفريكان بيزنس" إلى أن ماهاما شدد على التزام غانا بتعزيز وضعها الأمني ردًا على التهديدات المتزايدة، مع الحرص على تعزيز التنسيق العسكري مع الولايات المتحدة.
وبالرغم من أن غانا لم تشهد هجمات إرهابية كبيرة كما هو الحال في دول الجوار بغرب إفريقيا، إلا أن مصادر لوكالة "رويترز" ذكرت أن المتطرفين في بوركينا فاسو يستخدمون المناطق الحدودية كقاعدة لوجستية وطبية لدعم أعمال التمرد.
كما يواجه سكان المنطقة تحديات متعلقة بالتسلل وانتشار الفكر المتطرف، حيث تستمر الجماعات الإرهابية في تمددها غربًا.
وتضمنت الجهود العسكرية في شمال غانا عمليات دوريات منتظمة، إقامة حواجز الطرق، وتعزيز حماية الحدود.
وشهد شهر سبتمبر الماضي مقتل 12 جنديًا توغوليًا في هجوم إرهابي على قاعدة عسكرية قريبة من حدود غانا، ما أدى إلى استئناف الدوريات الأمنية المشتركة بين بوركينا فاسو وغانا بعد فترة من توقفها نتيجة خروج بوركينا فاسو من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا. بالإضافة إلى ذلك، تم تعزيز الدوريات على الحدود بين غانا وتوغو.
وفي إطار تحسين العلاقات المدنية العسكرية، عملت القوات المسلحة الغانية على تنفيذ برامج تعزز التواصل مع المجتمع المدني في المناطق الشمالية.
ونظمت ورشة عمل في العاصمة أكرا استمرت خمسة أيام في سبتمبر الماضي، وشاركت فيها جهات مختلفة مثل القوات الجوية الغانية، معهد حوكمة الأمن، القيادة العسكرية الأمريكية لقارة إفريقيا، وقوة مهام جنوب أوروبا في إفريقيا التابعة للجيش الأمريكي.
وركزت الورشة على تطوير قدرات التواصل المدني العسكري، في إطار جهود القوات المسلحة الغانية لوضع استراتيجية تُضفي طابعًا مؤسسيًا على هذه العمليات ضمن الأنشطة العسكرية.