مسبار باركر.. اكتشافات جديدة تضيء أسرار الشمس الغامضة
تاريخ النشر: 19th, November 2024 GMT
نجح مسبار باركر الشمسي التابع لوكالة ناسا في تحقيق إنجازات علمية مميزة، حيث يعمل على كشف أسرار الهالة الشمسية، وهي الغلاف الخارجي للشمس. هذه المهمة تأتي لمعالجة تساؤل علمي محير دام لعقود: لماذا تكون حرارة الهالة الشمسية أعلى بكثير من سطح الشمس نفسه؟ على الرغم من أن سطح الشمس (الفوتوسفير) تصل حرارته إلى بضعة آلاف كلفن فقط، إلا أن الهالة الشمسية تُسجل درجات حرارة تصل إلى ملايين الكلفن.
في السادس من نوفمبر، اقترب مسبار باركر من سطح كوكب الزهرة بمسافة 234 ميلاً (376 كيلومترًا)، حيث استغل هذا التحليق القريب لتنفيذ مناورة جاذبية مميزة. ساعدته هذه المناورة في تغيير مداره ليقترب بشكل أكبر من الشمس. ومن خلال هذا الإنجاز، حقق باركر رقماً قياسياً جديداً كأقرب مركبة فضائية من الشمس، حيث وصل إلى مسافة حوالي 3.8 مليون ميل (6 مليون كيلومتر) فقط من سطحها.
أقرأ أيضاً.. مسبار "فوياجر 1" التابع لناسا يعود للحياة
أسرع جسم من صنع البشر
أخبار ذات صلة ناسا ومايكروسوفت تطلقان أداة "مساعد الأرض" لتحليل البيانات بذكاء وسهولة "الوطني للأرصاد" يكشف عن أعلى درجة حرارة سجلت في الإمارات
عند أقرب نقطة من الشمس، بلغت سرعة باركر حوالي 435,000 ميل في الساعة (700,000 كيلومتر في الساعة)، مما يجعله أسرع جسم تم تصميمه على الإطلاق. هذه السرعة المذهلة تعادل حوالي 0.06% من سرعة الضوء، مما يبرز مدى التطور التكنولوجي الهائل الذي وصلت إليه البشرية في مجال استكشاف الفضاء.
أقرأ أيضاً.. "إقليدس" يبدأ رحلته الكبرى لفك غموض الكون المظلم
حل لغز الهالة الشمسية
الهالة الشمسية تعد من أكثر الظواهر غموضًا في علم الفلك. لفهمها، يمكن تخيل المصباح الكهربائي الذي تكون حرارته أقل من الهواء المحيط به بألف مرة. كيف يمكن تفسير ذلك؟ هذا السؤال كان محط اهتمام العلماء لعقود، ويأملون أن يساهم مسبار باركر في تقديم إجابات شافية من خلال البيانات التي يجمعها من بيئة الشمس القاسية.
المصدر: وكالات
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: درجات الحرارة الفضاء الفلك ناسا مسبار الشمس الهالة الشمسیة مسبار بارکر
إقرأ أيضاً:
عروض فنية واستعراضية تضيء مسارح بلازا 1 و 2 بمعرض الكتاب
تواصلت العروض الفنية المتميزة على مسرحي بلازا 1 و 2، حيث استمتع جمهور معرض القاهرة الدولي للكتاب بعروض موسيقية واستعراضية متنوعة لليوم التاسع على التوالي.
وشهد مسرح بلازا 1، تقديم فرقة طالبات مرشدات مدرسة المنوفية، عروضًا استعراضية على الأنغام الوطنية، وشهدت إقبالا جماهيريًا وتفاعلًا كبيرًا.
واختُتمت الفترة الأولى بمسرح بلازا 1 بمجموعة من الأغنيات المميزة لفرقة كورال سلام، والتي غنت مجموعة من أغاني الموسيقى العربية، والأغاني الوطنية المميزة والتي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور.
ملامح شخصية "روزا اليوسف" بمعرض القاهرة الدولي للكتاب
في إطار فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 56، وضمن محور "المصريات"، شهدت قاعة العرض ندوة لمناقشة كتاب "روزا اليوسف رائدة الصحافة المصرية"؛ للكاتبة والروائية ميرفت البربري، بحضور الكاتب الصحفي؛ محمود زيدان، وأدار الندوة الكاتب؛ ياسين غلاب.
افتتح ياسين غلاب؛ الندوة؛ بالتأكيد على أهمية الكتاب الذي يُقدم للقارئ خلاصة تجربة "روزا اليوسف"، مشيرًا إلى أنه يُمثل أنموذجًا مُهمًا للمعرفة الموثوقة التي تحتاجها الأجيال الجديدة، في مقابل المعلومات غير الموثقة التي يمكن العثور عليها عبر الإنترنت؛ وأوضح أن الكتاب يستعرض محطات حياتها المختلفة، من نشأتها إلى اشتباكاتها السياسية، وتجاربها العملية، وزيجاتها، إضافة إلى علاقتها بكل من: محمد حسنين هيكل؛ ويوسف وهبي.
ومن جانبه، قال الكاتب الصحفي محمود زيدان: "إن مؤسسة روزا اليوسف؛ كانت منبعًا للتجديد في الصحافة المصرية، وإن الكتاب لم يقتصر على تقديم سيرة مؤسِّستها، بل كشف أيضًا ملامحها الإنسانية والشخصية؛ و روزا اليوسف؛ قد اقتحمت عالم المسرح والفن في وقت صعب، دون دعم أسري، وهو ما يعكس شخصيتها الطموحة والمتمردة؛ كما تحدّت روزا؛ محاولات يوسف وهب؛ي للسيطرة عليها، وفضّلت خوض تجربة الصحافة؛ رغم راتبها الكبير في المسرح، الذي بلغ آنذاك 70 جنيهًا، وهو مبلغ ضخم في ذلك الوقت.
وأكد زيدان؛ أن روزا اليوسف: كانت أنموذجًا للعقلية المستنيرة، حيث استوعبت جميع الأفكار رغم معارضتها لبعضها؛ كما أشار إلى دورها المحوري في تطور فن الكاريكاتير في مصر، وإسهاماتها الرائدة في الصحافة، حيث كانت تراهن دائمًا على الجمهور، وهو ما قادها للنجاح.
كما أوضحت الكاتبة ميرفت البربري؛ أن الكتاب يُمثل جهدًا توثيقيًا عن شخصية "روزا اليوسف"، المعروفة أيضًا باسم "فاطمة اليوسف"، خاصة مع احتفاء مؤسسة "روزا اليوسف"؛ بمرور 100 عام على تأسيسها؛ وأكدت أنها استندت في كتابها إلى "كتاب الذكريات"، الذي يُعد أحد أهم المصادر عن حياتها، رغم أن "إحسان عبد القدوس"، نجل "روزا اليوسف"، أشار إلى أنه ينقصه العديد من الحكايات، ما دفعها إلى محاولة تقديم صورة أكثر اكتمالًا عن هذه الشخصية الاستثنائية.