الخميس.. "راحة الأرواح" في حفل موسيقى بقبة الغوري
تاريخ النشر: 19th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ضمن أنشطة وزارة الثقافة، يقام بمركز إبداع قبة الغوري -بشارع الأزهر - التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، أمسية جديدة من الأمسيات التي تقدمها فرقة "راحة الأرواح" بقيادة المنشد "أسامة علام" في الثامنة مساء الخميس القادم الموافق 21 نوفمبر الجاري .
تتنوع فقرات الأمسية بين تقديم مختارات من الأناشيد و التواشيح الدينية منها " نور النبي"، "ماشي بنور الله"، موشح "أتاني زماني"، أنشودة "أيها المشتاق لا تنم"، "في هوى خير العباد" و غيرها من الأناشيد التي اشتهرت بها الفرقة.
تأسست فرقة "راحة الأرواح" عام ٢٠٢٠ و تتكون من مجموعة من المنشدين و المنشدات من محافظة البحيرة بهدف نشر التراث و القيم الروحية و السلام، كما تنشد الفرقة تقديم الفنون الهادفة التي تحمل كل معاني الحب لمديح سيدنا محمد صل الله عليه وسلم.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التنمية الثقافية حفل موسيقى صندوق التنمية الثقافية قطاع صندوق التنمية الثقافية
إقرأ أيضاً:
«الشيخ خالد الجندي»: مصر البلد الوحيد في العالم التي سمعت كلام الله مباشرةً (فيديو)
فسر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، مطلع سورة الطور، حيث قال الله تعالى: "والطور.. وكتاب مستور.. في رقٍّ منشور" (الطور: 1-3).
وأوضح أن "الطور" هو جبل الطور الموجود في جنوب سيناء بمصر، مؤكدًا أنه الجبل الذي تجلى الله له وكلم عنده سيدنا موسى عليه السلام، مما يدل على عظمة مصر ومكانتها الدينية.
كما أشار إلى أن مصر هي البلد الوحيدة في العالم التي سمعت كلام الله مباشرةً، وكانت ملجأً للأنبياء، مستشهدًا بقول الله تعالى: "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين" (يوسف: 99).
أما عن معنى "كتاب مستور"، أشار إلى أن العلماء فسروها بأنها تشير إلى اللوح المحفوظ، موضحًا أن كلمة "مستور" تعني المكتوب في سطور، كما ورد في بعض التفاسير، مضيفا أن "مستور" في بعض المواضع تعني المحجوب والمخفي، وهو ما يدل على قدسية هذا الكتاب وكونه محفوظًا عند الله.
وأشار إلى أن الآيات الواردة في سورة الذاريات تكشف لنا تفاصيل ما حدث مع قوم لوط، مشيرًا إلى قول الله تعالى: "قالوا إنا أُرسِلنا إلى قومٍ مُجرمينَ.. لِنُرسِلَ عليهم حجارةً من طينٍ.. مُسَوَّمةً عندَ ربِّك للمسرفينَ" (الذاريات: 32-34).
وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الخميس، أن كلمة "مسوّمة" تعني مُعلَّمة، أي أن هذه الحجارة لم تكن عشوائية، بل كانت موجهة بدقة، كل حجر منها معروف وجهته ولمن سيصيب.
وأضاف: "هذه الحجارة كانت ذخيرة موجهة، وكل واحدة منها تحمل رقمًا وعلامة خاصة بها، مما يعني أنها لم تُرسل جزافًا، بل كانت معتمدة ومعدّة خصيصًا لهؤلاء القوم".
وأشار إلى أن قوم لوط لم يتعرضوا لعقوبة واحدة فقط، بل نزلت عليهم عقوبات متتالية. جعل الله عاليها سافلها، فقُلبت مدينتهم رأسًا على عقب، ثم أمطرهم بحجارة من سجيل، وهي حجارة طينية محروقة شديدة العقاب، لم يكن ذنبهم فقط في الفاحشة، بل جمعوا بين مشكلات عقدية تمثلت في الكفر، ومشكلات أخلاقية جسدتها الفاحشة، وسلوكيات اجتماعية سيئة مثل قطع الطريق والاعتداء على الآخرين وعدم توقير الضيفان، لم يكتفوا بذلك، بل حرموا ما أحل الله وأحلوا ما حرّم، وهذا جعل عقابهم مضاعفًا، فقد جمعوا بين الفساد الديني والفساد الأخلاقي.