صورة تعبيرية (مواقع)

أكدت خبيرة علم الحشرات والباحثة الكويتية الدكتورة، جنان الحربي، أن العلم أثبت أن "بول الإبل" لا يشفي من أي مرض.

وفي التفاصيل، أضافت خلال تصريحات صحفية: "وايد ناس يعتقدون أن بول الإبل يشفي من أمراض كثيرة منها السرطان، ولكن هذا البول لا يعالج السرطان، كما أنه يحتوي على بكتيريا وميكروبات تضر صحة الإنسان".

اقرأ أيضاً وسيم يوسف يكشف عن نصيحة أكبر أطباء أمريكا لعلاجه من السرطان.. غير متوقع 19 نوفمبر، 2024 روسيا توسع نطاق استخدام السلاح النووي لمواجهة التهديدات المتصاعدة.. تطورات مرعبة 19 نوفمبر، 2024

وقالت: "العلاج ب" بول الإبل" هو خرافة وأكذوبة، وأتمنى الناس الذين لديهم مشاكل صحية وخاصة مرض السرطان يتوجهون إلى المراكز الصحية لأخذ العلاج المناسب".

المصدر: مساحة نت

كلمات دلالية: السرطان سرطان

إقرأ أيضاً:

باحثة: إسرائيل تمنع إعادة إعمار المنازل في الضفة لتعزيز سيطرتها الأمنية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذرت الدكتورة تمارا حداد الكاتبة والباحثة السياسية، من أن إسرائيل تعمل على فرض واقع جديد في الضفة الغربية عبر منع إعادة بناء المنازل التي دمرتها قوات الاحتلال.

وأوضحت “تمارا” في تصريحات لفضائية “القاهرة الإخبارية” اليوم الأربعاء، أن الاحتلال يبرر ذلك بادعاءات أمنية، زاعمًا أن هذه المنازل كانت تستخدم من قبل فصائل المقاومة، إلا أن الهدف الحقيقي هو تغيير البنية الأمنية في الضفة وتمهيد الطريق لمزيد من السيطرة الإسرائيلية.

وأشارت حداد إلى أن القوات الإسرائيلية دمرت مئات المنازل في مخيم جنين ومناطق أخرى، وتعمل على منع إعادة بنائها، مما يجبر الفلسطينيين على إيجاد بدائل سكنية جديدة قد تغير من طبيعة المخيمات وهويتها الوطنية، لافتة إلى أن الاحتلال يسعى من خلال هذه السياسة إلى تسهيل عملياته العسكرية داخل المخيمات، عبر توسيع الشوارع والسيطرة على المناطق التي كانت مأهولة بالسكان.

وأكدت حداد أن إسرائيل تمهد تدريجيًا لفرض سيادتها على الضفة، حتى وإن لم تعلن ذلك رسميًا في الوقت الحالي. 

وأضافت أن عمليات الاعتقال الأخيرة التي استهدفت الأسرى المحررين تؤكد أن الاحتلال مستمر في ملاحقة أي شخص كان له دور في المقاومة الفلسطينية، وهو ما يعكس سياسة إسرائيل في القضاء على أي حركة معارضة لوجودها.

ودعت الباحثة المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الممارسات، محذرة من أن استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى مزيد من التوتر والتصعيد في الضفة الغربية، مما يزيد من احتمالات اندلاع مواجهات أوسع في المستقبل.

مقالات مشابهة

  • نقل الملك تشارلز الثالث إلى المستشفى إثر مضاعفات علاج السرطان
  • لأول مرة في الإمارات.. علاج بتقنية التحرير الجيني لمرضى فقر الدم والثلاسيميا
  • الملك تشارلز يدخل المستشفى إثر مضاعفات علاج السرطان
  • طرق علاج ضيق التنفس الشديد والوقايةمنه
  • علاج جديد بالخلايا الجذعية يمنح أملاً لمرضى الشلل
  • صورة مثيرة للجدل من ديمبيلي تشعل التكهنات حول مستقبل نجم برشلونة
  • ضبط مواطن مخالف لارتكابه مخالفة رعي في محمية الملك عبدالعزيز الملكية
  • رئيس جامعة المنوفية يشهد مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين معهدي الكبد القومي والأورام
  • باحثة: إسرائيل تمنع إعادة إعمار المنازل في الضفة لتعزيز سيطرتها الأمنية
  • الدكتور الدبل: في ظل النقص الحاد للأدوية السرطانية، فإن آلاف المرضى ‏في سوريا عرضة لفقدان الفرصة في العلاج المناسب والفعال، ما يزيد من ‏نسبة الوفيات ويعمق معاناة الأسر التي تعاني بالفعل من الأعباء النفسية ‏والمالية الناتجة عن هذا المرض