الداخل: عائلة الشاب محمد غانم تطالب بالبحث عن ابنها المفقود منذ شهر
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
ناشدت عائلة الشاب محمّد يونس غانم (28 عامًا) من زيمر في منطقة المثلث الشمالي، بالبحث عن ابنها، وذلك بعد مرور شهر على فقدان آثاره، وانقطاع وسائل التواصل معه.
وقالت مصادر عائلية: "نريد الاطمئنان على ابننا، ونناشد أي أحد يعرف شيئًا عنه التواصل معنا، حيث بحثنا في كلّ مكان، ووصلنا حتّى مناطق الضفة الغربية لكن لا جدوى".
وأشارت إلى أنّ حالة قلق شديد تسود العائلة، لأنّها "لا تعرف هل هو بخير أم أصابه مكروه لا سمح الله"، داعيةً كل من شاهده أو يعرف عنه شيئ التواصل معها على الرّقم التالي: 0506664916.
اقرأ أيضا: مقتل رجل خمسيني بجريمة إطلاق نار في الداخل المحتل
وفيما يلي صورة الشاب محمد غانم من زيمر:
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
حميدتى وقياداتنا والوعى المفقود
كان يمكن لحميدتى لو كان ذكيا ان يكسب الشعب السودانى وان يكون مقبولاً لديه كحاكم هو ودعمه السريع لو تعامل تعاملاً جميلاًفالاخوان المسلمين ( الكيزان ) الذين حكموا السودان ٣٠ عاماً اصبحوا مرفوضين ومكروهين تماماً من الشعب السودانى وقد كرههم الشعب السودانى تماماً اما قوى الحريه والتغيير ( قحت ) فقد كانوا ضعيفين ولديهم مشكله فى اتخاذ القرار وليس لديهم برنامج جاهز لحكم السودان وتائهين وتنقصهم الخبره السياسيه فقد فوجئوا بسقوط الإنقاذ فشغلتهم الدهشه والمفاجئه عن اى شيء آخر ولم يكون لديهم برنامج بديل جاهز لحكم السودان بل لم يكن لديهم كوادر جاهزه ليحلوا محل كوادر الإنقاذ التى مكثت فى الحكم ٣٠ سنه فاكتسبت بعض الخبره فى الحكم مع ان كوادرهم كانت فاسده ومشغوله بجمع المال الحرام اما القحاته فلم يكن لديهم اى خبره فى الحكم او تجربه فهم بعيدين عن السلطه ٣٠ عاماً وابعدت الإنقاذ اى معارض او محايد عن المناصب واحتكرت المناصب والسلطه لنفسها لذلك عندما لاحت السلطه والمناصب اصبح القحاته لديهم نهم ووله للمناصب وللسلطه معاً لذلك فقد هرولوا نحو الكراسى فى جوع وعطش ونهم شديد وانشغلوا بالهروله وبالكراسى والمناصب وتركوا الثوره وحيده وبلا حمايه فاختطفها الكيزان وهذا ماجعل الشعب السودانى يكره قحت اما الدعم السريع فعيبهم الاساسى انهم لم يستهدفوا الكيزان وانما استهدفوا كل من هو شمالى فى عنصريه غبيه وبغيضه وحولوا الصراع من صراع سياسى لصراع اثنى بغيض وهذا غباء مابعده غباء ياحميدتى وفقدت بذلك تعاطف الشعب السودانى واصبحت مكروها ياحميدتى انت ودعمك السريع فى الشمال النيلى والشرق والوسط وكنتم تفتقدون الخبره وحسن التعامل مع السودانيين وكنتم اجلاف وجهلاء واستغل ذلك الكيزان فلماذا استهدف دعمك السريع الشماليين كنوع وكجنس وكعنصر معين ؟ وبذلك حولت الحرب من حرب سياسيه لحرب عنصريه اثنيه فالدعم وقياداته فاقد تعليمى وثقافى وهذا مااضرهم كثيراً فهم ليس لديهم كوادر مثقفه ومتعلمه وذات خبره ووعى سياسي حتى قياداتهم العليا تفتقر لذلك ولاحظوا ان حميدتى وقواته حتى الآن لم يستهدفوا الكيزان فقد حدثنى بعض اقربائى فى بعض المدن ان قيادات وجنود الدعم السريع عندما يدخلون المدن والاحياء يبحثون اولاً عن المال والذهب ويسالون الاهالى اين يجدون المال والذهب ويلهثون لهث حول المال والذهب ولا يسألون عن الكيزان المجرمين ويستهدفونهم فهم ينهبون المواطن المسكين الشمالى وفى الوسط والشرق وهو المغلوب على امره اولاً ويستهدفونه وهذا منتهى الغباء والجهل ياحميدتى فقد فقدتم بهذا السلوك العنصرى واللصوصى ياحميدتى اغلبية اللشعب السودانى وخاصه فى الشمال والشرق ووسط السودان فقد كان سلوككم عنصرى ونفعى وغير حميد واستفزازى بغيض وبذلك أعطيتم الكيزان فرصه اخرى لا ستخدام الجيش السودانى كمظيه والبرهان كغطاء والعوده لكراسى السلطه تحت هذا الغطاء الجديد خاصه ان قياداتنا السياسيه الحاليه ضعيفه وفاسده وتفتقد للخبره والمعرفه والحنكه السياسيه والوعى والاستقلال وتسيطر عليها المخابرات المصريه ولها عليها الآن فضل ( ومؤتمر قحت عقد فى هيلتون القاهره ! من اين لهم بالمال ؟ ! )وتاثيراً كبيراً وتتحكم فيها والبرهان ضعيف وينقصه الوعى السياسى مع ملاحظة ان كل قياداتنا العسكريه والسياسيه أسرهم فى مصر ومنهم البرهان وكباشى وهذه نقطة ضعف كبيره لا ينتبه اليها الكثيرون
واتمنى ان تفيق قياداتنا السياسيه والعسكريه من هذا التوهان وان يوحدوا صفوفهم من اجل السودان والسودان الآن يغرق … يغرق … يغرق فانقذوه. .
محمد الحسن محمد عثمان
omdurman13@msn.com