نائب أردني يثير الجدل بطلبه ذكر لقب المهندس قبل اسمه
تاريخ النشر: 19th, November 2024 GMT
تصدر نائب في البرلمان الأردني "ترند" منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن رد بشكل غير متوقع على عدم ذكر لقب المهندس قبل اسمه في أولى جلسات مجلس النواب الـ20.
وأظهر مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع النائب مجحم الصقور، رئيس الجلسة وهو ينادي على أحد النواب لأداء القسم الدستوري، ليحتج الأخير لعدم مناداته بلقب مهندس واستبدالها بكلمة السيد.
ورد عليه النائب بالقول الذي فاجأ باقي الحضور في المجلس النيابي معلقاً "إذا سمحت بالنسبة للاسم المهندس، حتى عدلوها بالمكاتب"، مما دفع رئيس الجلسة، لإعادة المناداة عليه بـ سعادة المهندس.
وتفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع الفيديو بشكل واسع، إذ تباينت الآراء بشأن ردة فعل النائب، واعتبر البعض أن الموضوع صغير ولا يستحق الاهتمام.
وأشار آخرون بأهمية الألقاب واحترام مكانة كل شخص، إذ قال أحدهم "ما فيها شي، بالأخير هو تعب سنوات عديدة ليحمل هذا اللقب، أين الخطأ في اعتراضه؟".
A post shared by حساب عالمنا (@10ej)
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية النائب الأردن
إقرأ أيضاً:
مواقع التواصل تنقذ معلمة تركية من خطر القتل
وكالات
لجأت معلمة تركية شابة إلى مواقع التواصل الاجتماعي طلبًا للنجدة، خشية تعرضها للقتل على يد حبيبها السابق، في واقعة أثارت تعاطفًا واسعًا انتهى بتدخل الشرطة.
ونشرت المعلمة، عائشة، مقطع فيديو مؤثرًا وهي تبكي بحرقة، مرددة عبارة “لا أريد أن أموت”، مشيرة إلى تهديدات قاتلة من حبيبها السابق، قبل أن تتحرك الشرطة سريعًا وتوقفه عقب انتشار الفيديو على نطاق واسع.
وقالت عائشة، التي تعمل في إحدى المدارس الثانوية بولاية مرسين جنوب تركيا، “لم أعد أحتمل، لقد فعل بي كل ما يستطيع منذ أن انفصلت عنه قبل سنوات، كان خطئي الوحيد هو إقامة علاقة معه، والآن لا أريد أن أموت، أريد أن أعيش حياة سعيدة وأن أتنقل وأنا مطمئنة”.
وأضافت أنها تعاني من القلق طوال سنوات، وأن تدابير الحماية التي طبقتها الشرطة في الماضي، مثل تقييد حركة حبيبها المتهم عبر سوار إلكتروني، والتي تمنعه من الاقتراب منها ومن منزلها ومكان عملها، لم توفر لها الحماية.
وبعد انتشار الفيديو، ألقت الشرطة القبض على المتهم مصطفى (40 عامًا) في ولاية أضنة، حيث كشفت التحقيقات عن امتلاكه 49 سجلًا جنائيًا في قضايا متعددة، بينها الاحتيال، والتهديد، والتسبب في إصابة، بالإضافة إلى صدور حكم نهائي بحقه بالسجن 16 عامًا و5 أشهر و15 يومًا.
وتثير حوادث العنف ضد النساء في تركيا غضبًا واسعًا بسبب تكرارها، وسط مطالبات متزايدة بتعزيز إجراءات الحماية للنساء المهددات بالخطر.