أصول الملاذ الآمن تنتعش بعد تحديث روسيا لعقيدتها النووية
تاريخ النشر: 19th, November 2024 GMT
ارتفعت أصول الملاذ الآمن بشكل حاد اليوم الثلاثاء بعد أن أعلنت روسيا عن تحديث عقيدتها النووية في تحذير لأعدائها المحتملين من أنه سيكون هناك رد حتمي لأي هجوم على البلاد أو حلفائها.
وتهافت المستثمرون على شراء السندات الحكومية والين الياباني والذهب بعد تصريحات من الكرملين أعقبت موافقة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء على تحديث العقيدة النووية.
وسجل الذهب أعلى مستوى في الجلسة عند حوالي 2626 دولارا للأوقية (الأونصة) وانخفض الدولار بنحو 0.9% مقابل الين إلى 153.28 ينًّا.
وتلقّى الين دعما كان في أمسّ الحاجة إليه اليوم الثلاثاء ليستقر قرب 155 مقابل الدولار بفضل تراجع العملة الأميركية التي شهدت عمليات جني أرباح بعد صعود قوي سجلت خلاله أعلى مستوى في عام.
وزاد الين في أحدث التعاملات 0.12% إلى 154.47 للدولار ليتعافى من هبوطه في الجلسة الماضية بعد أن تمسك محافظ بنك اليابان كازو أويدا بموقفه المعتاد وأحجم عن تقديم أي تلميحات بشأن رفع محتمل للفائدة في ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وقال بوتين إن روسيا قد تفكر في استخدام أسلحة نووية إذا تعرضت لهجوم صاروخي تقليدي مدعوم من بلد يمتلك قوة نووية.
أصول الملاذ الآمنوأصول الملاذ الآمن هي التي يُعتقد أنها تحتفظ بقيمتها أو تزيد في الأوقات التي تشهد فيها الأسواق تقلبات اقتصادية أو جيوسياسية.
وتشمل الذهب في الأساس مع بعض المعادن النفيسة والعملات في بعض الأحيان مثل الفرنك السويسري، والين الياباني، وتكون عملة بلد ما ملاذا آمنا إذا تحسنت الظروف المحيطة به وظروفه المالية مما يدعم العملة أن تنأى بنفسها بعيدا عن التوترات فتستقر.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الملاذ الآمن
إقرأ أيضاً:
مبعوث ترامب للمهام الخاصة: الأسلحة النووية التي تخلت عنها كييف كانت ملكا لروسيا
روسيا – أكد ريتشارد غرينيل، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الأسلحة النووية التي تخلت عنها أوكرانيا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي كانت مملوكة لموسكو، وليس لكييف.
وقال مبعوث المهام الخاصة ريتشارد غرينيل: “دعونا نكون واضحين بشأن مذكرة بودابست: الأسلحة النووية كانت ملكا لروسيا، وكانت من بقايا الترسانة”.
وأضاف غرينيل: “أعادت أوكرانيا الأسلحة النووية إلى روسيا.. لم تكن أوكرانية، وهذه حقيقة مزعجة”.
وكان فلاديمير زيلينسكي قد قال في وقت سابق، إنه تحدث مع الرئيس ترامب حول الضمانات الأمنية، وتساءل عما قد تبدو عليه هذه الضمانات وإن كانت عبر عضوية “الناتو”، أم في الأسلحة النووية أو “نوع من حزمة الردع”.
وقدر مبعوث البيت الأبيض الخاص لأوكرانيا كيث كيلوغ فرص أوكرانيا في الحصول على أسلحة نووية بأنها “ضئيلة للغاية أو معدومة”.
وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إن قرار تسليم أوكرانيا أسلحة نووية أو بحث مثل هذه الخطوة، يندرج في صلاحيات الرئيس دونالد ترامب حصرا.
في 5 ديسمبر 1994، وقعت روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة وبريطانيا في بودابست مذكرة بشأن الضمانات الأمنية فيما يتصل بانضمام كييف إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وحصلت أوكرانيا على ضمانات أمنية دولية مقابل الانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ومع انهيار الاتحاد السوفييتي، أصبحت في المرتبة الثالثة في العالم من حيث عدد الشحنات النووية وأنظمة إيصالها بعد الولايات المتحدة وروسيا.
ولعبت روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا دور الضمانات الأمنية، وفي وقت لاحق، انضمت إليها فرنسا والصين.
المصدر: