آخر موعد للتحويل بين المدارس في مختلف المحافظات.. ورقي وإلكتروني
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
يتطلع كثير من الطلاب وأولياء الأمور، إلى معرفة آخر موعد للتحويل بين المدارس في مختلف المحافظات، سواء في التعليم الحكومي أو الفني أو المدارس اللغات الرسمية والتجريبية، بعد تحديد مختلف المديريات، خطوات التحويل بها، وذلك قبل بدء الدراسة خلال الأيام المقبلة، بعد الانتهاء من تنسيق الثانوية العامة بمراحله المختلفة.
وحددت مديريات التربية والتعليم في مختلف المحافظات، آخر موعد للتحويل بين المدارس بها، الذي كان أمس، 15 أغسطس، إذ جرى التقديم عبر التحويل الإلكتروني في المدارس الرسمية، والورقي في مدارس التعليم الحكومي والفني.
وأوضحت مختلف مديريات التربية والتعليم، خطوات التحويل الورقي بين المدارس، التي جاءت كالآتي:
التحويل بين المدارس داخل الإدارة تجهيز 4 استمارات تحويل تملأ بمعرفة المدرسة المقيد بها الطالب يتجه ولي الأمر بتلك الاستمارات لتقديمها بالمدرسة المراد التحويل إليها تعرض جميع طلبات التحويل على لجنه التحويلات بمديرية التربية والتعليم ينتظر ولي الأمر النتيجة بالمدرسة المحول إليها التحويل من إدارة إلى أخرى 4 استمارات تحويل تملأ بمعرفة المدرسة المقيد بها الطالب اعتماد استمارات التحويل من المدرسة والإدارة التعليمية التابع لها الطالب تقديم استمارات التحويل للمدرسة المراد التحويل إليها، وتركها لحين العرض على لجنة التحويلات بالمديرية يترقب ولي الأمر نتيجة التحويل تُعلن النتيجة بالمدرسة المراد التحويل اليها التحويل من محافظة إلى أخرى 4 استمارات تحويل تملأ بمعرفة المدرسة المقيد بها الطالب اعتماد استمارات التحويل من المرحلة والإدارة التعليمية التابع لها الطالب تقديم الاستمارات للمدرسة المراد التحويل إليها وتركها لحين العرض على لجنة التحويلات بمديرية التربية والتعليم انتظار نتيجة التحويل تعليمات المديريات للتحويل بين للمدارسوأوضحت مديريات التربية والتعليم، أنه يُحظر على أي مدرسة، قبول أي تحويل لم يستوفِ الإجراءات السابقة، وتُطبق الإجراءات القانونية على المخالفين، ويجب على كل مدرسة يتم التحويل إليها، عمل ميزانية من حيث عدد الفصول وكثافه الطلاب وعدد الطلاب المسموح بالتحويل لهم هذا العام.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التحويل بين المدارس فی مختلف المحافظات التربیة والتعلیم التحویل من
إقرأ أيضاً:
قاضٍ أميركي يرفض نقل قضية الطالب محمود خليل إلى لويزيانا
رفض قاضٍ فدرالي أميركي، أمس الثلاثاء، طلبا من إدارة الرئيس دونالد ترامب بنقل قضية الطالب الفلسطيني محمود خليل إلى ولاية لويزيانا، مؤكدا أنها ستظل ضمن اختصاص ولاية نيوجيرسي حيث قُدم الطعن القانوني ضد احتجازه.
وقال القاضي مايكل فاربيارز، في حكم صادر عن محكمة نيويورك الفدرالية، إن محكمة نيوجيرسي تملك الاختصاص للنظر في القضية، لأن خليل محتجز هناك وقت تقديم محاميه طلب المثول أمام القضاء. وأوضح أن مرافعات الحكومة بشأن تغيير الاختصاص القضائي "غير مقنعة".
واعتقل محمود خليل، طالب الدراسات العليا في جامعة كولومبيا والمقيم الدائم في الولايات المتحدة، في 8 مارس/آذار الماضي داخل شقته التابعة للجامعة.
وأثار اعتقاله جدلا واسعا كونه الأول ضمن حملة حكومية استهدفت طلابا أجانب شاركوا في الاحتجاجات الجامعية ضد الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل في حربها على قطاع غزة.
وبعد اعتقاله، نُقل خليل جوا إلى مركز احتجاز المهاجرين في ولاية لويزيانا، وعزل عن زوجته نور عبد الله، وهي مواطنة أميركية حامل في شهرها الثامن، وعن محاميه.
ويقول فريق دفاعه إن الحكومة تعمدت نقله إلى لويزيانا المعروفة بصرامة محاكمها في قضايا المهاجرين، لمنع وصوله إلى محكمة أكثر ليونة في نيوجيرسي أو نيويورك.
إعلانويعني قرار المحكمة أنه سيتم النظر في أي طعن بالقضية في الدائرة الثالثة المعروفة بكونها أقل تحفظا من الدائرة الخامسة حيث تقع ولاية لويزيانا، مما يزيد من فرص خليل في الحصول على حكم لمصلحته.
مطالبات بالإفراجوعقب تثبيت الاختصاص القضائي في نيوجيرسي، طلب محامو خليل الإفراج عنه بكفالة لحضور ولادة طفله الأول، المقررة في 28 أبريل/نيسان.
وقالت زوجة خليل إن القرار يمثل "خطوة مهمة نحو تأمين حرية محمود"، لكنها شددت على أن الطريق لا يزال طويلا. وأضافت "مع اقتراب موعد ولادتي، سأواصل النضال من أجل حرية محمود وعودته الآمنة إلى منزله".
وتعد قضية خليل اختبارا بارزا لحملة إدارة ترامب ضد الطلاب الأجانب الذين شاركوا في احتجاجات جامعية مؤيدة للفلسطينيين. وكانت الإدارة قد ألغت تأشيرات مئات الطلاب الذين شاركوا في مظاهرات ضد الحرب في غزة، متهمة بعضهم "بالإضرار بالمصالح الأميركية".
ورغم عدم توجيه أي تهم جنائية لخليل، فإن الحكومة تعدّ مشاركته في الاحتجاجات مبررا لترحيله بدعوى أنه يشكل تهديدا للأمن القومي.
وتندرج قضيته ضمن سياق أوسع يشمل حالات أخرى مثل الطالبة التركية رميساء أوزتورك، وهي طالبة بجامعة تافتس في ماساتشوستس، اعتقلت مؤخرا بسبب احتجاجها على الحرب الإسرائيلية ضد القطاع.