هل يشمل توكيل الأمور الزوجية توقيع الأب على قائمة المنقولات؟
تاريخ النشر: 19th, November 2024 GMT
يُتيح الشهر العقاري للمواطنين إمكانية عمل توكيلات متعددة لتسهيل مختلف الإجراءات الحياتية، ومن بين هذه التوكيلات، يُوجد توكيل "الأمور الزوجية" الذي يسمح للوالد بإتمام إجراءات الزواج نيابة عن ابنه في حال كان الأخير خارج البلاد.
ولكن، يتساءل العديد عن مدى شمول هذا التوكيل لتوقيع الأب على قائمة المنقولات الخاصة بالابن.
توكيل الأمور الزوجية هو توكيل خاص يُستخدم لإتمام إجراءات الزواج، ويشمل توقيع قسيمة الزواج نيابة عن الزوج الذي لا يستطيع حضور مراسم الزواج بسبب تواجده في الخارج أو لظروف أخرى.
بموجب هذا التوكيل، يمكن للوالد أو أي شخص آخر أن يتولى الإجراءات الرسمية المتعلقة بالزواج، مثل التوقيع على القسيمة.
هل يشمل التوكيل توقيع الأب على قائمة المنقولات؟حسب ما أوضح المحامي محمد سلامة عبد الشهيد، فإن توكيل الأمور الزوجية يقتصر فقط على إتمام إجراءات الزواج وتوقيع القسيمة الخاصة به نيابة عن الزوج، ولا يمتد التوكيل ليشمل توقيع الأب على قائمة المنقولات الخاصة بالابن.
قائمة المنقولات هي مستند رسمي يجب أن يوقع عليه الزوج نفسه وليس أي شخص آخر.
أهمية توقيع الزوج على قائمة المنقولاتتعتبر قائمة المنقولات بمثابة إيصال أمانة، حيث تضمن حقوق الزوجة في حال حدوث خلافات مستقبلية.
ولهذا، لا يجوز لأي شخص آخر توقيع هذه القائمة نيابة عن الزوج، ويجب على الزوج توقيع كل صفحات القائمة لضمان عدم الطعن فيها لاحقًا بالتزوير.
كما يجب كتابة المنقولات بشكل دقيق قبل توقيع الزوج عليها، لتجنب أي لبس أو خلافات قانونية.
التبعات القانونية لتوقيع الأب على قائمة المنقولاتفي حال وقع الأب بدلًا من الابن على قائمة المنقولات، سيكون الأب هو المسؤول عن القائمة، وسيكون ملزمًا برد المنقولات بنفسه في حال حدوث أي نزاع.
كما أنه سيكون هو المستلم الفعلي للقائمة إذا تم توقيعها من جانبه، مما قد يثير مشاكل قانونية في المستقبل.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: توكيل الأمور الزوجية قائمة المنقولات توكيل رسمي حقوق الزوجة إيصال الأمانة الشهر العقاري إجراءات الزواج حقوق الزوجين نیابة عن فی حال
إقرأ أيضاً:
أغرب قضايا محكمة الأسرة.. زوج يشكو زوجته ويتهمها بمنع أهله من لمس طفلته
لم أتخيل أن ينتهي زواجي بعد عامين، بعد أن ذقت العذاب بسبب تصرفات زوجتي الغريبة، ومعاملتها السيئة لعائلتي بعد إنجاب طفلتنا، ومنعها لهم من التعامل مع الطفلة بسبب خوفها المرضي المبالغ فيه، ومكوثها معظم الوقت بمنزل عائلتها، فى ظل رفضها أن تعود للمنزل، وطلبها الطلاق مؤخرا.
تلك واحدة من ألاف القصص التي تبدأ بسبب خلاف بسيط وتنتهي بتبادل الزوجين عشرات الدعاوي أمام محكمة الأسرة وأحيانا يترتب علي تلك المناوشات بين الزوج وزوجته -الانفصال، وهو ما نرصده خلال سلسلة (أغرب قضايا محكمة الأسرة) .
وتابع الزوج بدعواه لإثبات نشوز زوجته بمحكمة الأسرة بأكتوبر:" للأسف حياتي انقلبت رأسا على عقب بعد ولادة زوجتي، وأتضح لي أنني وقعت في قبضة سيدة لا تعرف الرحمة متسلطة، لأعيش في عذاب بعد أن تركت المنزل وحرمتني من أبنتي، بالرغم من كل ما فعلته لها وتوفير كل متطلباتها، وحاولت الوصول لحل ودي برفقتها إلا أنها رفضت وتعنتت".
واكد:" للأسف زوجتي امتثلت لكلام والدتها ودمرت حياتنا، بعد أن دفعته لعدم حل الخلافات وديا واللجوء للمحكمة، وطالبت بالتفريق بينا لاستحالة العشرة-رغم أن الإساءة من جانبها- وامتنعت عن تمكيني من رؤية أبنتي، ولاحقتني بنفقات مبالغ فيها".
مشاركة