قال الدكتور أمجد الحداد استشاري الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، إن أفضل توقيت للحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية هو الوقت الحالي، مشيرا إلى أن فعالية اللقاح تبدأ بعد الحصول عليه مباشرة، إذ يعمل على تعزيز الجهاز المناعي للجسم حتى نهاية فصل الشتاء.

الأعراض الجانبية للقاح الإنفلونزا الموسمية 

وتابع استشاري الحساسية أن لقاح الإنفلونزا الموسمية متوفر داخل الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية «فاكسيرا» وجميع فروعها على مستوى محافظات الجمهورية والوحدات الصحية، موضحًا أن الأعراض الجانبية للقاح لا ضرر منها ولا خوف، وهي رد فعل طبيعي للجهاز المناعي للجسم عند دخول جسم غريب له، وتزول من تلقاء نفسها ولا تحتاج إلى طبيب.

انتشار الفيروسات التنفسية وطرق الوقاية

وأضاف أن الفترة الحالية تنتشر فيها الفيروسات التنفسية المختلفة، وتتضمن «الإنفلونزا، كورونا، الفيروس التنفسي الغدي، ونزلات البرد»، لافتا إلى أن انتشار هذه الفيروسات أمر طبيعي في مثل هذه التوقيتات، نظرا لتغير الفصول، وعلى المواطنين ضرورة اتخاذ الإجراءات الإحترازية اللازمة للوقاية منها، ومنها ارتداء الكمامات والبعد عن الأشخاص المصابين بنزلات البرد والإنفلونزا، وفى حال الإصابة لا بد من الالتزام بالراحة وتناول السوائل، والحصول على الأدوية بعد استشارة الطبيب.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: انتشار الفيروسات التنفسية لقاح الإنفلونزا الموسمية الإنفلونزا الموسمیة

إقرأ أيضاً:

ما ظاهرة العنف الأسرى وأسباب انتشارها؟.. استشاري علم نفس يكشف التفاصيل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تعد ظاهرة العنف الأسرى من الظواهر الاجتماعية المنتشرة فى كافة المجتمعات الإنسانية المختلفة ، ولكن ما أسباب انتشار تلك الظاهرة ؟ وهل للعنف أشكال وأنواع ؟

قال الأستاذ الدكتور فتحى الشرقاوى أستاذ علم النفس السياسي ونائب رئيس جامعة عين شمس الأسبق : العنف داخل الأسرة ظاهرة حديثة، وفى نفس الوقت قديمة، ففى فترات معينة يظهر على السطح وفترات أخرى يختفى، وهناك أشكال وأنواع للعنف الأسرى، وأول نوع لدينا العنف المعنوى واللفظى وهو نوع خاص لا يتم إلقاء الضوء عليه مثل السخرية والتنمر والسب و التقليل من الآخر والألفاظ غير اللائقة، ويعتبر بعض الأسر أن التعامل بالعنف هى الطريقة الطبيعة نظرا لأساليب التربية الخاصة لديهم، والتى تضمنت الكثير من الأساليب العنيفة، وهذا النوع لا يظهر لأنه لا يسبب ضرر بدنى و لا يعقبه جريمة أو ما شبه لذلك فهو غير واضح ، وغالبا نحن كمجتمع ننتبه إلى العنف البدنى وليس المعنوى .

تابع “ الشرقاوى “ فى تصريحات خاصة لـ "البوابة نيوز" : أما النوع الثانى فهو العنف البدنى وهنا يظهر طرفين الضحية والجانى ويعد هذا النوع من العنف قائم على الملامسة والضرب، و هناك رد فعل اتجاه هذا العنف أما أن يقوم الضحية بعنف مقابل عنف، والرد الآخر هو عدم الرد لعدم قدرة الضحية على الرد وبالتالي تصاب الضحية بحالات نفسية مثل التهميش وعدم القدرة على الاستقلالية وضعف الأنا ، ونجد أن الضحية أو من يتلقى العدوان ونتيجة التراكمات من الممكن أن يصل به الحال إلى الانهيار ومن ثم العدوانية وترجع أسباب العنف إلى أسباب عديدة منها التنشئة ، فمن الممكن أن تصبح التنشئة السبب الأول ، ونجد أحيانا فى بعض المجتمعات أن اعتبار الرجل الذى يتعدى لفظيا هو رجل مقدام ولديه شخصية قوية وهذه احد الأساليب الخاطئة وموجودة فى بعض الأسر ويعتبر سبب قوى للعنف .

واختتم : "فمثلا العنف بين الأزواج والزوجات ، نجد أحيانا أسبابه أن الزوج أوالزوجة قد أتوا من أسر اعتادت على مثل هذه الأساليب فى التفاعلات اليومية فقاموا بالتطبيق فى أسرهم الصغيرة ، وبعض الخطابات الفنية من الممكن أن تنقل بعض الأساليب الخاطئة للأطفال الصغيرة وتشجعهم على العنف وعدم وجود العقاب الكافي للمتنمرين، أو من يقوم بالعنف يعتبر سبب إيضا ، ولابد من اقامة برامج توعية للأسر مع دورات تدريبية شعارها لا للعنف الأسرى.

مقالات مشابهة

  • خطأ طبي يعرض امرأة لأحد أخطر الأمراض المعدية في العالم
  • هطول البرد على الطائف ..فيديو
  • نتائج واعدة للقاح التهاب الكبد الوبائي ب الجديد لتعزيز صحة العاملين في مجال الرعاية الصحية
  • ما ظاهرة العنف الأسرى وأسباب انتشارها؟.. استشاري علم نفس يكشف التفاصيل
  • موعد صلاة عيد الفطر في المغرب 1446 - توقيت صلاة عيد الفطر 2025
  • استشاري تغذية يحذر من الإفراط في الفسيخ خلال العيد
  • الباحة تكتسي بالبرد
  • استشاري دولي: العمليات الإسرائيلية تهدف لتنفيذ مخطط التهجير
  • مصر.. حقيقة فيديو عن انتشار ظاهرة خطف الأطفال وتجارة الأعضاء.. بيان للداخلية يوضح
  • استشاري: التفاح الأخضر لا يحرق الدهون المتراكمة