تحظى الصناعات اليدوية بمطروح بتميز خاصة صناعة الأكلمة والمفارش وصناعة الفضة ومنتجات النخيل .

وتشتهر محافظة مطروح بهذه الصناعات التى يحرص زوار المحافظة على شرائها خاصة الأكلمة اليدوية  وصناعة مشغولات السيدات من الفضة بواحة سيوة والتي يقبل الأجانب على شرائها.

ركله حيوان.. جراحة ناجحة لرفع كسر منخسف بجمجمة طفل بمستشفى مطروح العام وكيل وزارة الصحة بمطروح يتفقد الوحدة الصحية بساحل العميد ومكانها البديل دعم المواطنين غير القادرين خلال شهر بإجمالي 269 ألف جنيه بمطروح

قصص الاجداد 

تعتبر محافظة مطروح واحدة من أهم محافظات مصر التي تتميز بثراء تراثها الثقافي والفني، ومن أبرز ملامح هذا التراث الصناعات اليدوية التي تحكي قصص الأجداد بأيدي الأحفاد.

 

المنتجات الملحية

تحظى واحة سيوة بالعديد من المقومات الطبيعية  والسياحية  ومع اكتشاف بحيرات الملح السيوى   بواحة سيوة والتى اثبتت التحاليل تمتعه بمقومات متميزة كأفضل أنواع الملح فى العالم لجأ أبناء الواحة إلى استغلال هذا الملح  وظهور حرفة جديدة انضمت حديثا إلى الحرف اليدوية بواحة سيوة وهي المشغولات الملحية البلورية.

وقام عدد من المبدعين  باستغلال هذا الملح الغنى بالمقومات الطبيعية بتصنيع  أجمل التحف والهدايا  من هذا الملح الخام

47 الف فدان من الملح

توجد كميات كبيرة من الملح على مساحة أكثر من 47 ألف فدان، بواحة سيوة إلى أنها تتوزع في أربع بحيرات للصرف الزراعي، هي سيوة والمراقي واغورمي والزيتونة، حيث كانت قديما بحيرات للصرف الزراعي فقط، قبل أن تتحول إلى كنز يحوي ملايين الأطنان من الملح الصخري البلوري، الذي يصنف باعتباره من أنقى أنواع الملح في العالم.

السجاد اليدوى 

تشمل الصناعات اليدوية في مطروح أيضا  السجاد اليدوي الذي يُنسج من الصوف بألوان مستوحاة من الطبيعة، 

وتواجه هذه الصناعات عدة مشاكل منها ارتفاع تكلفة صناعتها واستغراق وقت كبير في صناعتها ولا تناسب سعر البيع بالإضافة إلى قلة الأيدي العاملة في صناعتها حيث قل عدد السيدات التي تعمل بهذه الحرف. 

منتجات الخوص

كما أن  منتجات الخوص تحظى ياهمية خاصة بواحة  الجارة وسيوة  و التي تُصنع ببراعة من سعف النخيل. 

ويرجع سبب الاهتمام بهذه الصناعة إلى تزايد إعداد النخيل  بواحة سيوة حيث تعد اكثر انواع الزراعة  انتشارا  بالواحة . 

مشاكل الصناعات اليدوية 

تعانى  الحرف اليدوية  علي الرغم من إبداع السيويين في انتاج أجمل التحف والهدايا الا ان مشكلة تسويق تلك المنتجات الملحية يقف حائل امام هذه الحرفة وتطويرها.

الصناعات اليدوية بمطروحالصناعات اليدوية بمطروح

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أبناء مطروح محافظة مطروح اخبار المحافظات سيوة الصناعات الیدویة بواحة سیوة

إقرأ أيضاً:

المهرجانات.. لحن الأصالة والهوية

علي عبد الرحمن

أخبار ذات صلة «أوبك+» تشدد على ضرورة الالتزام بسياسة الإنتاج البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته العالمية

تعتبر المهرجانات التراثية والفنية في دول الخليج العربية، نافذة حضارية، تجمع بين الإرث الثقافي العميق وروح الحداثة المتسارعة. ولطالما كانت الموسيقى في الخليج العربي أكثر من مجرد وسيلة ترفيهية، إنها نبض التاريخ وشريان الهوية الثقافية، تروي عبر أنغامها قصص المكان وسير الأجيال، وترسم مشاهد من الحياة البدوية والبحرية التي شكّلت ملامح المنطقة. 
في دولة الإمارات، نجد «العيّالة»، أكثر من مجرد رقصة شعبية، إنها رمز يتجلى فيه معنى الكرامة واللحمة الاجتماعية التي كانت ولا تزال تعبّر عن وحدة القبيلة، بينما ينبثق «الصوت» الكويتي من عمق البساطة، حاملاً في طياته رهافة المشاعر التي تنبض في وجدان الأجيال. أما فنون البحرين الشعبية، فتمتزج فيها إيقاعات البحر بنبض الإنسان، فيما يتغنى «فن الطارق» السعودي بصدى الصحراء الواسعة، وأصواتها الحية التي تعكس عراقة المنطقة وروحها الأصيلة.
لكن الإرث الموسيقي لا يعيش في الماضي وحده، بل يجد مكانه في الحاضر عبر إعادة إحياء مبتكرة توازن بين التراث وروح العصر، وهنا تتجلى العبقرية في قدرة المهرجانات الخليجية على تقديم تجربة موسيقية تمزج بين العود والقانون كأوتار تحكي الأصالة، وبين الكمان والبيانو كأصوات تستدعي الحداثة، إنها تجربة تحاكي التناغم بين القديم والجديد، حيث تتلاقى الألحان التقليدية مع التوزيعات الموسيقية العصرية، ما يخلق جسراً حياً يربط بين جيل الأجداد وجيل الشباب دون أن يفقد التراث هويته أو جوهره العريق.
تتصدر دولة الإمارات المشهد الخليجي في الحفاظ على الهوية الموسيقية، فالموسيقى ليست مجرد نغمات وأصوات، بل لحن متواصل يعزف على أوتار الزمان والمكان، مستحضرة الماضي في قلب الحاضر. وبإيقاع متقن، تعزف الإمارات لحنها الفريد الذي يجسّد إرثها الثقافي ويعبّر عن هويتها المتميزة، ففي مهرجاناتها ومبادراتها، تتناغم الأنغام التقليدية مع الابتكار العصري، لتخلق سيمفونية متكاملة. وتتألق الإمارات من خلال مهرجاناتها الموسيقية والتراثية التي تُعدُّ بمثابة منصة مفتوحة للتجسيد الموسيقي للذاكرة الجماعية، مثل «مهرجان الحصن» في أبوظبي، حيث تبرز الألوان الصوتية للدفوف والطبول التقليدية، مختلطةً بالألحان الحديثة التي تستدعي الزمان والمكان في سيمفونية متجدّدة.
ويجسّد «مهرجان الشيخ زايد التراثي» مزيجاً فنياً يعكس تفاعل الجماهير مع إيقاعات الهوية، وتنساب أنغام الصوت والآلات التقليدية في توازن فني مدهش. وتشبه «أيام الشارقة التراثية»، آلة العود التي تردد أنغامها في فضاء زمني يتنقل بين الماضي والحاضر، في هذا المهرجان، تتشابك أغاني الصحراء وطبول البادية مع الرقصات التقليدية، لتصبح كأنها نوتات من تاريخ طويل، ترسم لوحة فنية تخلّد ذكرى الأجداد وتستقطب الأجيال الجديدة. ويمثل «رأس الخيمة التراثي»، سيمفونية كبيرة تجمع الأصوات التقليدية من عود وقانون وأصوات البحر والصحراء، لتخلق مزيجاً متناغماً من الأصالة والابتكار. وتتواصل الأنغام الإماراتية عبر هذه المهرجانات، حيث يُعيد التراث الموسيقي تشكيل نفسه في قوالب مبتكرة تواكب العصر دون أن تفقد هويتها، ولا تعبّر الموسيقى عن الماضي فحسب، بل تكتب ألحان الحاضر وتبني نغمات المستقبل، لتظل أداة محورية في الحفاظ على الهوية الثقافية والتراث الموسيقي.
بوابة الثقافة 
تُشَكّل المهرجانات الكبرى في الخليج العربي بوابةً رئيسة للتعريف بالهوية الثقافية والموسيقية التي تتميز بها المنطقة، فهي ليست مجرد فعاليات ترفيهية، بل نوافذ للروح الخليجية تُفتح على العالم، وفي قلب المهرجانات، يتعانق الماضي مع الحاضر، والألحان التقليدية مع الأنغام الحديثة، لتُقدم تناغماً موسيقياً ينبض بالحياة والتاريخ.
في السعودية، يظل «مهرجان الجنادرية» واحداً من أبرز هذه الفعاليات التي تحتفل بالتراث الوطني، وأصبح أكثر من مجرد مهرجان شعبي، فهو سيمفونية متكاملة تدمج بين الألوان الموسيقية المختلفة، حيث تمتزج إيقاعات «الليوة» و«العرضة» مع الرقصات الشعبية التي تحاكي الحياة اليومية في البادية والمدن، ليشهد الحضور على لحن من الماضي والحاضر، يعكس تنوع المناطق السعودية.
ويُعد «مهرجان البحرين للموسيقى» من الفعاليات التي تتماهى مع النبض الثقافي العالمي، حيث يُحتفى بالموسيقى كوسيلة للحوار والتواصل بين الثقافات، وتلتقي الأنغام الخليجية مع الموسيقى العالمية، لتُجسد تفاعل الشرق بالغرب من خلال عروض موسيقية مبتكرة.
وتصدح آلات بحرينية تقليدية مثل «العود» و«الربابة» جنباً إلى جنب مع الآلات الحديثة مثل البيانو والكمان، لخلق تناغم فني يعكس الروح البحرينية المتجددة.
يتبوأ الشباب المكانة الأهم كمحرك رئيس لاستدامة التراث الموسيقي، وهناك العديد من المبادرات الرائدة، التي تساهم في ربط الأجيال الشابة بالتراث، مثل «الأوركسترا الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة»، التي تُعد واحدة من أبرز المنصات التي تعكس التزام الدولة بتطوير الفنون والموسيقى من جميع الأشكال والأنماط، وتُعد جسراً ثقافياً يربط بين الماضي والحاضر، حيث تُسلط الأضواء على التراث الموسيقي الإماراتي، بدءاً من الألحان التقليدية التي نشأت في الصحراء، وصولاً إلى التوليفات المعاصرة التي تعتمد على التقنيات الحديثة.
من خلال هذه الأوركسترا، تُتاح الفرصة للشباب للمشاركة في تقديم أعمال موسيقية تدمج بين الأصالة والابتكار، والموسيقى التي تُعزف ليست مجرد ألحان معاصرة، بل مزيج من الأشكال القديمة التي تتلاقى مع الأصوات الجديدة التي تعتمد على التقنيات الصوتية الحديثة، وبذلك تصبح الأوركسترا فضاءً مميزاً، يحث الشباب على الانفتاح على تجارب جديدة، بينما يحافظون في الوقت ذاته على ارتباطهم بجذورهم الثقافية.

مقالات مشابهة

  • قبل الإقبال السياحي| خطة عاجلة لتحسين مياه الشرب بمطروح.. والمحافظ: الصيف لن يفاجئنا
  • المهرجانات.. لحن الأصالة والهوية
  • تمهيد وتسوية الشوارع الرئيسية والفرعية وتكثيف أعمال النظافة بواحة سيوة
  • حياه كريمة توزع 21 ألف وجبة إفطار خلال رمضان في مطروح
  • جبال الملح فى مدينة بورفؤاد تجذب الزوار من مختلف المحافظات
  • مطروح .. الانتهاء من أعمال القافلة الطبية بدار كريمى النسب بالكيلو 7
  • هيئة الأبحاث الجيولوجية تكمل إجراءات استيراد مصنع لتكرير وتنقية الملح
  • الأبحاث الجيولوجية تكمل إجراءات استيراد مصنع لتكرير وتنقية الملح
  • مطروح تنهي استعداداتها لانطلاق حملة التحصين ضد مرض الحمى القلاعية والوادي المتصدع
  • الشيخ: إن لم يضغط القادسية للمطالبة بحكم نخبة سيعض أصابع الندم.. فيديو