قمة العشرين.. الرئيس البرازيلي يطلق التحالف العالمي ضد الجوع والفقر
تاريخ النشر: 18th, November 2024 GMT
أطلق الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، التحالف العالمي ضد الجوع والفقر، اليوم الإثنين، خلال افتتاح قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو، على مدار يومين.
وقال الرئيس لولا دا سيلفا: "إن البرازيل تدرك أن تحقيق هذا الهدف أمر ممكن وبفضل برامج مثل بولسا فاميليا وبرنامج التغذية المدرسية الوطني، تمكنت البلاد من الخروج من خريطة الجوع التي وضعتها منظمة الأغذية والزراعة في عام 2014".
ويسعى التحالف الذي يضم حتى الآن 141 عضوا، الذي اقترحته البرازيل خلال رئاستها لمجموعة العشرين، إلى زيادة توزيع الدخل وتحسين التغذية المدرسية والقضاء على الجوع في العالم.
وقال الرئيس البرازيلي إن التصدي لهذه الآفة التي تلحق العار بالإنسانية يقع على عاتق الجالسين حول هذه الطاولة ولهذا السبب حددنا إطلاق تحالف عالمي ضد الجوع والفقر كهدف أساسي لرئاسة البرازيل لمجموعة العشرين.
وأضاف أن الأمر متروك للمشاركين على هذه الطاولة لتولي المهمة التي لا مفر منها لوضع حد لهذه الآفة التي تخجل الإنسانية ولهذا السبب جعلنا إطلاق تحالف عالمي ضد الجوع والفقر الهدف الرئيسي للرئاسة البرازيلية لمجموعة العشرين.
وشكر الرئيس لولا القادة الذين حضروا قمة مجموعة العشرين، وأبرز أهمية القضايا التي سيتم مناقشتها خلال يومي القمة التي ستعقد يومي 18 و19 نوفمبر في ريو دي جانيرو.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس البرازيلي التحالف العالمي ضد الجوع والفقر الجوع والفقر قمة العشرين ريو دي جانيرو التغذية المدرسية البرازيل القضاء على الجوع توزيع الدخل ضد الجوع والفقر
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لن نسمح بتكرار الحرب التي دمرت كل شيء في بلادنا
أعرب الرئيس اللبناني عن أسفه لعودة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان؛ مضيفا "نرفض أي اعتداءات إسرائيلية على لبنان فالعدوان الإسرائيلي على لبنان يزيدنا إصرارا على بناء بلادنا".
وقال " أناشد المجتمع الدولي من باريس التحرك السريع لوقف إطلاق النار في لبنان وعلينا بناء دولة قوية يحميها جيشها وتوافق أبنائها ووحدتهم فلبنان به أعلى نسبة نازحين ولاجئين مقارنة بأي دولة على مستوى العالم.
وأضاف : يجب العمل على تطبيق القرارات الدولية ووقف الانتهاكات الإسرائيلية ولن نسمح بتكرار الحرب التي دمرت كل شيء في بلادنا؛ ونواجه أكبر أزمة نقدية وأعلى نسبة حدود غير مستقرة وعلينا معالجة ذلك.
وأردف : نحتاج إلى محيط مستقر ومنطقة تنعم بسلام قائم على العدالة فالنازحون السوريون في لبنان يحتاجون إلى خطة دولية لعودتهم إلى بلادهم.
وأتم : انطلقنا في مسار الخروج من أزمتنا المالية بالتعاون مع المؤسسات الدولية.