الكرملين: روسيا تأمل في استقرار الوضع في أبخازيا بأسرع وقت
تاريخ النشر: 18th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف "إن موسكو تدعم تطبيع الوضع في أبخازيا بأسرع وقت ممكن".
وأضاف بيسكوف - في تصريح نقلته وكالة أنباء (تاس) الروسية، اليوم /الاثنين/ - "بالتأكيد نحن مع استقرار الوضع في أبخازيا بأسرع وقت، ونرغب في أن يظل دستوريا تماما"، مؤكدا أن العلاقات الثنائية مع أبخازيا تشكل أولوية مهمة للغاية في سياسية روسيا الخارجية.
يذكر أنه في 15 نوفمبر الجاري كان من المقرر أن ينظر برلمان أبخازيا في التصديق على اتفاقية مع روسيا بشأن مشاريع الاستثمار التي تقوم بها الكيانات القانونية الروسية في الجمهورية.. وألغى البرلمان الجلسة لأن النواب لم يوافقوا على جدول الأعمال، وطالبت المعارضة بإعادة انعقاد البرلمان لإزالة القضية من جدول الأعمال.
وفي وقت لاحق، دعت المعارضة إلى استقالة الرئيس الأبخازي أصلان بجانيا.. وفي المقابل، تعهد بمواصلة عمله وحث المواطنين على عدم الاستسلام للاستفزازات.
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
نقل الملك تشارلز إلى المستشفى إثر انتكاسة في علاجه من السرطان
قال قصر باكنغهام إن الملك تشارلز خضع أمس الخميس للملاحظة لفترة قصيرة في المستشفى بعد أن عانى من آثار جانبية للعلاج من السرطان، وقالت مصادر ملكية إنها مشكلة بسيطة.
ويتلقى الملك البالغ من العمر 76 عاما العلاج منذ تشخيص إصابته بنوع لم يحدد من السرطان في فبراير/شباط من العام الماضي بعد فحوصات أجريت له إثر جراحة تصحيحية لتضخم البروستاتا.
ونُقل عن مصادر في القصر الملكي قولها إن انتكاسة أمس الخميس هي مجرد "عثرة بسيطة في مسار العلاج الذي يتقدم بشكل جيد جدا"، مضيفا أن مثل هذه الأمور شائعة في العلاجات الطبية.
وأضافت المصادر أن تعافي الملك مستمر بشكل إيجابي جدا، وأنه في حالة جيدة ويواصل العمل وإجراء المكالمات من مكتبه، ومن المتوقع أن تتم زيارته الرسمية لإيطاليا الشهر المقبل مع زوجته الملكة كاميلا كما هو مخطط لها.
وأعلن القصر الملكي أن الملك عاد إلى منزله في كلارنس هاوس، وأن جدول أعماله اليوم الجمعة سيعاد ترتيبه كإجراء احترازي، ولم ترافقه زوجته إلى المستشفى.
وقال متحدث باسم القصر "كان من المقرر أن يتسلم جلالته أوراق اعتماد سفراء 3 دول مختلفة بعد ظهر اليوم، كما كان من المفترض أن يشارك غدا في 4 فعاليات في برمنغهام، لكنه يشعر بخيبة أمل كبيرة لعدم تمكنه من حضورها هذه المرة".
إعلانوأضاف "يأمل بشدة في تحديد مواعيد جديدة لها في الوقت المناسب، ويقدم خالص اعتذاره إلى جميع من بذلوا جهدا كبيرا لجعل الزيارة التي كانت مزمعة ممكنة".
وجاء التشخيص الأولي لإصابة تشارلز بالسرطان بمثابة صدمة بعد أقل من 18 شهرا من توليه الحكم، وعلى الرغم من ذلك فإن مساعدي الملك يشعرون بالتفاؤل بشأن حالته الصحية منذ ذلك الحين، ورغم تنظيم جدول أعماله بعناية فإنه عاد لمواصلة أداء مهامه بوتيرة مكثفة.