فعالية لقيادة قوات النجدة بالحديدة وافتتاح معرض صور شهداء منتسبيها
تاريخ النشر: 18th, November 2024 GMT
الثورة نت / أحمد كنفاني
نظمت قيادة قوات النجدة فرع الحديدة، اليوم، فعالية بالذكرى السنوية للشهيد 1446هـ، تحت شعار”وفاءً لدماء الشهداء”.
وفي الفعالية، اكد وكيل اول المحافظة أحمد مهدي البشري، المضي قدما في مواجهة المستكبرين ومساندة الشعبيين الفلسطيني واللبناني.
وأشار إلى أهمية احياء الذكرى السنوية للشهيد وفاءً لتضحيات الشهداء الذين بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل الله والدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله وتخليدا لبطولاتهم في ميادين الصمود.
وحث على ضرورة استحضار بطولات الشهداء واستلهام معاني البذل والعطاء والتضحية في مواجهة أعداء الأمة حتى تحقيق النصر، والسير على دربهم والوفاء لهم بالاهتمام بأسرهم عرفانا بتضحياتهم.
وفي الفعالية، التي حضرها رئيس الهيئة العامة للأراضي القاضي ابراهيم محمد المنصور، ووكيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي، ومدير أمن عام المحافظة اللواء عزيز الجرادي، وقائد قوات النجدة العقيد احمد حسن الهادي، أعتبر نائب قائد قوات النجدة العقيد صادق قواره، سنوية الشهيد محطة للتزود بالمعنويات والعزيمة والمضي في درب التحرر، واستخلاص الدروس والعبر من الشهداء، الذين سطروا بدمائهم أروع وأنصع صفحات المجد والشموخ.
متطرقا إلى الدور العظيم الذي قام به الشهداء في سبيل دحر العدوان ومواجهة قوى الاستكبار العالمي، والدفاع عن دينهم ووطنهم، والوقوف بكل شجاعة وفداء في وجه مؤامرات الأعداء ومخططاتهم الخبيثة التي حاولوا من خلالها النيل من الشعب اليمني واستهداف أرضه وهويته الإيمانية وثقافته القرآنية.
تخللت الفعالية، قصيدة شعرية، وافتتاح معرض شهداء قوات النجدة.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الذكرى السنوية للشهيد قوات النجدة
إقرأ أيضاً:
تحالف «تأسيس» يرشح حميدتي لقيادة «المجلس الرئاسي» في «الحكومة الموازية»
نيروبي: الشرق الأوسط: كشف مستشار قائد «قوات الدعم السريع»، عز الدين الصافي، عن إجماع بين أطراف تحالف «تأسيس» على تقديم قائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي) رئيساً للمجلس الرئاسي للحكومة الموازية المزمع تشكيلها وفقاً لميثاق نيروبي بين «قوات الدعم السريع» وقوى عسكرية ومدنية متحالفة معه.
وتوقع إعلان تشكيل الحكومة الموازية عقب عيد الفطر مباشرة، قائلاً: «المشاورات والتفاهمات على تشكيل حكومة الوحدة والسلام وصلت إلى مراحل متقدمة جداً، وفي الغالب سيتم إعلان تشكيلها بعد العيد».
وأوضح الصافي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الحركة الشعبية لتحرير السودان» بقيادة عبد العزيز آدم الحلو، وبقية الأطراف في تحالف «تأسيس» ستشارك في الحكومة المرتقبة بمناصب قيادية، مؤكداً أنه لا تأثير للتطورات الأخيرة في الوضع العسكري، على خطط إعلان الحكومة الموازية، «بل زاد التصميم على تشكيل تلك الحكومة لإنهاء سطوة الحكومة التي يقودها الجيش، على مؤسسات الدولة».
مركز قيادي عسكري
ونفى مستشار حميدتي وجود صراعات على مقاعد الحكومة الموازية، قائلاً إن التركيز لا ينصب على توزيع الحصص «بل نعمل وفقاً لمبدأ التوافق والمشاركة والكفاءة، لكن بالضرورة مع وضع أحجام القوى المختلفة في الاعتبار».
وأشار الصافي إلى توافق قادة القوى العسكرية في تحالف «تأسيس» على أن تكون مهمة الحكومة الجديدة حماية المدنيين، وأن تمثل هذه القوى «نواة الجيش الوطني الجديد، الذي سيتم تشكيله من الفصائل المسلحة كافة». وأعلن عن اتفاق على تشكيل «مركز قيادي عسكري موّحد، يتضمن مجلساً للأمن والدفاع وهيئات عسكرية أخرى، يكون قادة الفصائل العسكرية أعضاء في الهيئات العليا، بما يكفل مشاركتها في كل العمليات العسكرية لحماية المدنيين».
وتكون تحالف «تأسيس» في العاصمة الكينية نيروبي يوم 22 فبراير (شباط) الماضي، بين «قوات الدعم السريع» وحركات مسلحة وأحزاب سياسية وقوى مدنية، أبرزها «الحركة الشعبية لتحرير السودان» بقيادة عبد العزيز الحلو، و«الجبهة الثورية»، وأجنحة من حزبي «الأمة» و«الاتحادي الديمقراطي». ووقع الميثاق السياسي للتحالف دستوراً انتقالياً، أقر للمرة الأولى بأن يكون السودان «دولة علمانية ديمقراطية فيدرالية».