أونروا: قافلة مساعدات غذائية تعرضت للنهب باستخدام العنف في غزة
تاريخ النشر: 18th, November 2024 GMT
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، الإثنين، أن قافلة مؤلفة من 109 شاحنات "تعرضت لعملية نهب باستخدام العنف" عقب دخولها إلى قطاع غزة في 16 نوفمبر الجاري.
وقالت المسؤولة بالطوارئ التابعة للوكة الأممية، لويز واتريدج، لوكالة رويترز، إن عمليات النهب نجم عنها "فقدان 98 شاحنة".
وأضافت أن القافلة المحملة بالمواد الغذائية من "الأونروا" وبرنامج الأغذية العالمي، "تلقت أمرا دون فترة إعداد كافية من إسرائيل، بالدخول عبر طريق غير معتاد من خلال معبر كرم أبو سالم".
وكان المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، هشام مهنا، قد أوضح لقناة "الحرة"، في وقت سابق من هذا الشهر، أن فتح إسرائيل لمعبر "كيسوفيم" لإدخال شاحنات مساعدات إلى القطاع "غير كافٍ" لتلبية الاحتياجات الإنسانية للسكان، مشددا على الحاجة إلى "تدفق مستمر من المساعدات وليس مجرد فتات".
وأكدت مراسلة "الحرة" في قطاع غزة، وقتها أن فتح المعبر "لم يؤدِ إلى تحسن ملموس في الأوضاع الإنسانية"، مشيرة إلى أن المواد الأساسية "لا تزال شبه مفقودة في الأسواق"، موضحة أنه في حال توفرها "تكون قديمة وبأسعار باهظة للغاية".
وقال مهنا إن الاحتياجات الإنسانية في القطاع لا تزال قائمة، "خاصة مع استمرار الأعمال العدائية، ونزوح الأهالي، وانقطاع الدعم"، مضيفًا: "قبل الحرب كانت غزة تستقبل أكثر من 500 شاحنة يوميًا، وبعد اندلاعها لم نعد نشهد دخول 50 بالمشة منها ولو ليوم واحد".
وأشار إلى أن مؤسسات الصليب الأحمر الدولي في غزة تسعى للاستجابة لكل نداء استغاثة عبر الخطوط المباشرة، والتعامل مع الحالات بشكل جدي وفوري، مستدركًا: "لكن تحقيق هذه الاستجابات ومساعدة العالقين في وسط القطاع وإجلاءهم ليس بأيدينا".
وكانت الولايات المتحدة قد منحت إسرائيل مهلة 30 يوماً، بدءاً من 13 أكتوبر، لإيصال المساعدات إلى غزة.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
"الشارقة الخيرية" و"القلب الكبير" ترسلان طائرة مساعدات إلى غزة
أرسلت جمعية الشارقة الخيرية، ومؤسسة القلب الكبير، ضمن عملية "الفارس الشهم 3"، طائرة مساعدات إنسانية تحمل 95 طناً من المواد الإغاثية لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة.
وتشمل المساعدات، التي أشرف عليها الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية الملابس، والمواد الغذائية، والاحتياجات الأساسية الضرورية.
وتأتي هذه المبادرة تعزيزاً للدور الإنساني الرائد لدولة الإمارات في تقديم الدعم والإغاثة للمحتاجين في مناطق الأزمات والكوارث، والتخفيف من معاناتهم من خلال توفير المساعدات العاجلة التي تلبي احتياجاتهم الأساسية.
وأكدت الجهات المنظمة لهذه الحملة أن هذه المساعدات تعكس التزام الإمارات الدائم بمساندة المجتمعات المتضررة، وتعزيز قيم التضامن الإنساني على الصعيدين الإقليمي والدولي، وذلك استمراراً للنهج الإنساني الذي تتبناه الدولة في تقديم العون للمحتاجين.