ألواح طين وكتب خيزران.. كيف كان شكل التعليم في الحضارات القديمة؟
تاريخ النشر: 18th, November 2024 GMT
في العصور القديمة، كما هو الحال اليوم، كان التعليم يحظى بتقدير كبير، لكننا لا نمتلك سوى القليل من الأدلة التي تساعدنا على التعرف إلى طرق التعليم في الحضارات القديمة. إليك ما كان يبدو عليه التعليم في هذه المجتمعات الخمسة.
1. بلاد ما بين النهرينإن سجلات التعليم في المجتمعات القديمة نادرة، لكن الباحثين اكتشفوا بعض الأدلة.
تعلّم الأطفال الكتابة المسمارية، وهو نظام كتابة قديم، عن طريق نسخ ما كتبه المعلم ثم محو ما كتب والبدء من جديد. وقد عثر الباحثون على حوالي 600 لوح كُتب عليها أشكال ناقصة من اللغة المكتوبة.
يقول أيدان دودسون، المؤرخ في جامعة بريستول، إنه فيما يتعلق بمصر القديمة، هناك الكثير مما لا نعرفه لأننا لا نملك سجلًا له. وأضاف: "نحن نعلم أن جزءًا ضئيلًا فقط من السكان كانوا يتعلمون القراءة والكتابة، وهؤلاء على الأرجح كانوا أبناء أولئك الذين كانوا يعرفون القراءة والكتابة بالفعل".
ويُضيف: ”لا توجد وثائق تُظهر كيف تعلموا، ولكن الكثير مما تبقى هو نسخ لأطفال المدارس"، وهو مؤشر على أن الصغار كانوا يتعلمون عن طريق الإملاء حيث كان الطالب ينسخ ما يقوله أو يكتبه المعلم. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الكثير من السكان كانوا يتعلمون مهنة ما، ويتدربون على ما كان والده أو والدته يعملان به كمهنة.
Relatedدروس وسط الدمار وتحت القصف..ماذا عن التعليم في غزة؟ نزوح جديد في رفح وأطفال يتظاهرون للمطالبة بحقهم في التعليم فيديو: مظاهرات غاضبة في الأرجنتين ضد سياسات الرئيس التقشفية ودفاعًا عن مجانية التعليم 3. روما القديمةوفقًا للمعلّم كوينتيليان، الذي عاش في القرن الأول الميلادي، فقد كان الذهاب إلى المدرسة أفضل من التعليم المنزلي لأن الأطفال استفادوا من التفاعل الاجتماعي للدراسة مع الطلاب الآخرين.
كانت المدرسة في روما القديمة تبدأ في سن السابعة تقريبًا، وعلى الرغم من أن معظم الطلاب كانوا من الذكور، إلا أن بعض الفتيات كنّ يلتحقن بالمدرسة، على الرغم من أنهن لم يكنّ ليقطعن شوطًا كبيرًا في دراستهن لأن معظمهن كنّ سيتزوجن في سنوات المراهقة المبكرة. وكان الطلاب يجلسون على الأرض، ولم يكن يتم فصلهم حسب الصف ومستوى المهارات، كما هو الحال اليوم.
4. سلالة تشوخلال فترة حكم أسرة تشو في الصين من عام 1046 قبل الميلاد حتى عام 256 قبل الميلاد، من المرجح أن معظم التعليم كان يتم في مدارس القرى والمناطق حيث كان الطلاب الصغار يتعلمون القراءة والكتابة باستخدام كتب الخيزران. وكان التعليم يركز على العلمانية وعلى الأخلاق.
كان التعليم يعتبر مسعى فرديًا يتميز بالتفوق الأخلاقي، وكان الطلاب الذين حققوا أفضل النتائج في المدرسة هم فقط من انتقلوا إلى التعليم العالي. وكانت أكاديمية جيكشيا التي بدأت عام 360 قبل الميلاد تضم 100 مدرسة وتتضمن محاضرات منتظمة حول مجموعة متنوعة من الموضوعات الموجهة للرجال.
Relatedشاهد: كيف يوفر التعليم خارج جدران المدرسة فرصة لتطوير مواهب الطلاب في أوزبكستان؟بسبب صلاة تلاميذ مسلمين أثناء الاستراحة في إحدى مدارس نيس.. وزير التعليم الفرنسي يطالب بفتح تحقيق حافلات متنقلة لتعليم أطفال دمّر الزلزال مدارسهم في شمال غرب سوريا5. الإنكاكان التعليم في عهد إمبراطورية الإنكا يتم من خلال التقاليد الشفوية، وكان معظم السكان يتعلمون مهنة ما بدلاً من التعليم الأكاديمي.
وكان النبلاء يمتلكون نظاما تعليميا أكثر تنظيماً ومقسّما إلى أربع سنوات. في السنة الأولى، كان الطلاب يتعلمون لغة الكيتشوا التي كان معظم النخبة يتحدثون بها. ثم كانوا يتعلمون الكيبو، وهو فن الحياكة القديم، بالإضافة إلى قضاء وقت طويل في دراسة الدين. أما السنة الأخيرة فكانوا يقضونها في دراسة التاريخ وعلم الفلك والجغرافيا والعلوم.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية رداً على إغلاق مراكز إسلامية في ألمانيا.. إيران تغلق آخر معهد لتعليم اللغة الألمانية وبرلين تحتج طلاب الأرجنتين يحتجون في بوينس آيرس ضد فيتو الرئيس ميلي على تمويل الجامعات العامة ولادة الأمل من رحم الآلام والدمار.. افتتاح أول مدرسة في مخيمات الإيواء في غزة طلبة - طلابحضارةلغةتعليممجتمعأطفالالمصدر: euronews
كلمات دلالية: كوب 29 قطاع غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني دونالد ترامب فلاديمير بوتين ضحايا كوب 29 قطاع غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني دونالد ترامب فلاديمير بوتين ضحايا طلبة طلاب حضارة لغة تعليم مجتمع أطفال كوب 29 قطاع غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني دونالد ترامب ضحايا قصف إسرائيل الحرب في أوكرانيا اعتداء إسرائيل فلاديمير بوتين جو بايدن ألمانيا یعرض الآن Next کان التعلیم کان الطلاب التعلیم فی
إقرأ أيضاً:
صنعاء تعلن موعد انطلاق الدورات الصيفية
وأكدت اللجنة الحرص على التحاق الطلاب والطالبات بالمدارس الصيفية التي تأتي تحت شعار "علم وجهاد"، حرصًا منها على زيادة معارفهم وتطوير مهاراتهم وقدراتهم في مختلف المجالات.
وأشارت إلى تنوع الأنشطة الصيفية في مجالات القرآن الكريم والإلقاء والخطابة والإعلام والألعاب الرياضية والمهارات الفنية والثقافية والأنشطة الكشفية والترفيهية، بالإضافة إلى مسابقات وجوائز قيمة.
وحثت أولياء الأمور على دفع أبنائهم الطلاب والطالبات والنشء والشباب إلى الالتحاق بالدورات الصيفية والتسجيل في المدارس والمساجد القريبة منهم، بما يسهم في تعليمهم كتاب الله عز وجل وتثقيفهم بثقافة القرآن وتحصينهم من مخاطر الحرب الناعمة.