جامعة قناة السويس تشارك في محاضرة "تحقيق العدالة الذكية"
تاريخ النشر: 18th, November 2024 GMT
شارك وفد طلابي من "أسرة طلاب من أجل مصر" بجامعة قناة السويس، في محاضرة "تحقيق العدالة الذكية" ضمن مبادرة بداية والتي تنظمها محكمة الإسماعيلية الابتدائية، برئاسة المستشار أحمد أبو عمره ضمن سلسلة ندوات تقدمها لتوعية الطلاب.
وأكد الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، على التزام الجامعة بدورها في توعية الشباب و تثقيفهم ليكونوا مواطنين فاعلين يسهمون في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيدًا بسلسلة الندوات التوعوية التي تنظمها محكمة الإسماعيلية الابتدائية
ضمن مبادرة "بداية" بهدف تعزيز وعي الطلاب بمفاهيم العدالة الذكية.
وأشار "مندور" إلى أن مشاركة أسرة طلاب من أجل مصر تأتي في إطار سعي الجامعة لدعم رؤية الدولة لبناء الإنسان وترسيخ الهوية الوطنية.
ومن جانبه ـ أوضح الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أن مشاركة 20 طالبا وطالبة أسرة طلاب من أجل مصر في هذه المحاضرة تهدف إلى توعيتهم بأهمية العدالة الذكية كجزء من تكوينهم الأكاديمي والاجتماعي، حيث يُسهم هذا النوع من المبادرات في إرساء مبادئ المواطنة المسؤولة.
حاضر في الندوة كل من المستشار وليد الغزاوي مساعد رئيس محكمة الإسماعيلية الإبتدائية والدكتور أحمد مجدي، الأستاذ المساعد بكلية الهندسة، حيث قدما عرضا متكاملا حول مفهوم العدالة الذكية ودورها في تحقيق التوازن المجتمعي وكيفية تطبيقها في مجالات متعددة.
تمت المحاضرة بإشراف تنفيذي الدكتور محمود شعيب، منسق عام الأنشطة الطلابية بالجامعة، والدكتور محمد الباز منسق عام أسرة طلاب من أجل مصر والطالب محمد شريف مقرر الأسرة وبالتنسيق مع الإدارة العامة لرعاية الشباب، حيث أشرف الأستاذ عبد الله عامر، مدير عام الإدارة العامة لرعاية الشباب، والأستاذ ياسر عبد المجيد، مدير إدارة الأسر الطلابية، على تنظيم مشاركة الطلاب.
تهدف هذه الندوات التي تنظمها محكمة الإسماعيلية الإبتدائية إلى إكساب الطلاب رؤى حديثة تسهم في بناء شخصيتهم وتأهيلهم ليكونوا عناصر إيجابية في المجتمع.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة قناة السويس طلبة بداية أسرة طلاب من أجل مصر محکمة الإسماعیلیة العدالة الذکیة
إقرأ أيضاً:
طلاب سقطرى اليمنية يواجهون مخاطر البحر بسبب أزمة النقل الجوي
يمن مونيتور/ سقطرى/ خاص
كشف الأكاديمي السقطري والناشط المجتمعي، أحمد الرميلي السقطري، عن معاناة عشرات الطلاب السقطريين الذين يدرسون خارج جزيرتهم في مناطق مثل “حضرموت، عدن، صنعاء، والمهره”.
وقال الرميلي، إن “هؤلاء الطلاب، الذين عادوا إلى منازلهم لقضاء شهر رمضان مع ذويهم، يواجهون أزمة حقيقية في العودة إلى جامعاتهم بعد انتهاء الإجازة.
وأضاف الرميلي في منشور له على فيسبوك: “الطيران يطلب من الطلاب 200 دولار للرحلة الواحدة، وعلاوة على ذلك، لا توجد حجوزات قريبة، ما يجعلهم مضطرين للبقاء فترات طويلة في منازلهم رغم بدء الدراسة”.
وتابع: “ليس أمامهم خيار سوى السفر عبر البحر، حيث يضطرون إلى ركوب قوارب الصيد والبضائع، التي تفتقر إلى أبسط مقومات السلامة، مما يعرضهم لخطر كبير”.
وأردف قائلاً: “يستغرق الطلاب ما لا يقل عن 40 ساعة في البحر، يتعرضون خلالها للرعب والغثيان والجوع والعطش. وفي أسوأ الحالات، قد يكونوا معرضين للموت بسبب الأمواج العاتية والاضطرابات البحرية”.
ولفت إلى أن هذه الرحلات البحرية ليست جديدة، فقد شهدت السنوات الماضية حالات وفاة بسبب حوادث غرق أثناء السفر.
كما تساءل الرميلي عن السبب في عدم توفير طائرات لنقل هؤلاء الطلاب، رغم توافر الطيران للسياح، قائلاً: “لم تشفع لهم السعودية ولا الإمارات ولا السلطة المحلية في توفير طائرة واحدة لنقلهم”.
واختتم الرميلي منشوره بالدعاء قائلاً: “نسأل الله أن لا يرينا مكروهاً في طلابنا الغالين على قلوبنا”.
وخلال السنوات الماضية شهدت العديد من الحوادث المأساوية حيث فقد بعض الطلاب حياتهم أثناء رحلاتهم البحرية.
ووسط هذا الوضع، تساءل الطلاب عن سبب عدم توفير طائرات لنقلهم، مطالبين السلطات المحلية والتحالف العربي بتوفير حلول للنقل الجوي، في وقت تتوافر فيه الطائرات للسياح.