ارتفاع بأسعار الذهب مقابل استقرار النفط والدولار
تاريخ النشر: 18th, November 2024 GMT
استقرت أسعار النفط بعد انخفاض أسبوعي، وسط مخاوف بشأن وفرة المعروض وتوقعات الطلب في الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم.
وتم تداول خام “برنت” عند أقل من 71 دولاراً للبرميل بعد انخفاضه بنسبة 3.8% الأسبوع الماضي، بينما اقترب خام “غرب تكساس” الوسيط من 67 دولاراً.
وأثر ضعف الاستهلاك الصيني على مبيعات الخام الأنغولي في ديسمبر، في حين يرى الخبراء بما في ذلك وكالة الطاقة الدولية، احتمال حدوث فائض كبير في المعروض العام المقبل.
بالمقابل، ارتفعت أسعار الذهب بعد أن عانى المعدن النفيس من أسوأ انخفاض أسبوعي له منذ عام 2021، بدعم من الدولار الأميركي، وإعطاء المتداولين وزناً لتوقعات خفض أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي، نظراً لعودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض العام المقبل.
وصعد سعر السبائك بنسبة 0.7%، لتتداول فوق 2581 دولاراً للأونصة، بعد خسارة تزيد عن 4% الأسبوع الماضي.
ارتفع الذهب الفور بنسبة 0.7% إلى 2581.25 دولار للأونصة في الساعة 9:11 صباحاً في سنغافورة.
انخفض مؤشر “بلومبرغ” للدولار بنسبة 0.2%، لليوم الثاني على التوالي، كما ارتفعت أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم.
في حين أن فوز ترامب قد خيم على توقعات تخفيضات الفائدة العام المقبل نظراً لإمكانية أن تكون سياساته تضخمية، يتوقع حوالي 46% من المتداولين لجوء الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة الشهر المقبل، قبل تنصيب ترامب.
وفقد الذهب حوالي 8% من أعلى مستوى قياسي له وصل إليه في الشهر الماضي، مع تسارع الخسائر بعد فوز ترامب، مما أدى إلى ارتفاع الدولار إلى أعلى مستوى له في عامين. وعلى هذه الخلفية، انخفضت رهانات صناديق التحوط الصعودية على الذهب إلى أدنى مستوى لها في أكثر من ثلاثة أشهر، وفقاً لبيانات لجنة تداول السلع الآجلة.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أسعار الذهب أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
صدمة أوبك+ وترامب تهبط بسعر النفط لأقل مستوى منذ 2021
بغداد اليوم- متابعة
تراجع سعر النفط لليوم الثاني على التوالي، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من ثلاث سنوات، بعد صدمة الأسواق من الزيادة المفاجئة في إنتاج تحالف “أوبك+”، إلى جانب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي قد تؤدي إلى تقليص الطلب العالمي.
خسر خام برنت (الذي يٌنظر له كمعيار عالمي لسوق النفط) أكثر من 10% خلال يومين فقط، بينما تتداول العقود المستقبلية الأمريكية عند أدنى مستوياتها منذ مايو 2023، وفق بلومبرغ.
جاءت هذه الانخفاضات نتيجة لعاصفة الرسوم الجمركية التي أعلنها ترامب يوم الخميس، والتي تهدد النمو الاقتصادي العالمي والاستهلاك.
وبعد ساعات معدودة فقط من الإعلان عن رسوم ترامب، أعلن تحالف “أوبك+” عن زيادة في الإنتاج لثلاثة أضعاف المخطط له لشهر مايو ايار.
أسعار النفط تتلقى ضربة مزدوجة
أدت الضربة المزدوجة التي تلقتها أسعار النفط من “أوبك+” والرسوم الجمركية إلى دفع المتداولين والبنوك الكبرى في وول ستريت لإعادة تقييم توقعاتهم للسوق، حيث خفض كل من “غولدمان ساكس” و”آي إن جي” توقعاتهما للأسعار، مشيرين إلى المخاطر التي تهدد الطلب وارتفاع المعروض من قبل مجموعة المنتجين، وفق بلومبرغ.
كتب محللو “غولدمان ساكس”، بمن فيهم دان سترويڤن، في مذكرة: “أكبر خطرين على أسعار النفط يتحققان الآن، وهما: تصعيد الرسوم الجمركية، وارتفاع المعروض من (أوبك+)”، مضيفين أن تقلبات الأسعار من المرجح أن تبقى مرتفعة مع زيادة مخاطر الركود.
مخاطر إمدادات النفط قائمة
رغم هذه التطورات، إلا أن مخاطر الإمدادات لا تزال قائمة، حيث هددت إدارة ترامب بتطبيق سياسة “الضغط الأقصى” على الدول المنتجة للنفط الخاضعة للعقوبات الأمريكية، مثل إيران وفنزويلا. ومن شأن أي تراجع في الأسعار أن يمنح الولايات المتحدة فرصة أكبر لتقييد إنتاج تلك الدول دون التسبب في ارتفاع تضخمي حاد في الأسعار.
نقلت بلومبرغ عن موكيش ساهدف، رئيس أسواق السلع العالمية في “ريستاد إنرجي” (Rystad Energy) قوله: “مع وجود احتمالات لتعطل الإمدادات نتيجة العقوبات والرسوم -على كل من البائعين والمشترين- من غير المرجح أن تبقى أسعار النفط دون مستوى 70 دولاراً لفترة طويلة”.