حقيقة تكسير أحد أحجار الهرم الأكبر.. التفاصيل كاملة
تاريخ النشر: 18th, November 2024 GMT
كشف الدكتور أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية، حقيقة الفيديو المتداول حول تكسير أحد أحجار الهرم الأكبر، قائلًا إن الفيديو أو الصورة التي تم تصديرها بالفعل هي “غير مقبولة”، معقبًا أن الرأي العام كان له الحق في أن يقلق على رمز مصر والحضارة وذلك في حالة عدم تفسير الأمر.
وأوضح “عشماوي” خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الخير يامصر”، المذاع عبر فضائية “الأولى المصرية”، اليوم، الاثنين، أن العملية التي تتم هي عملية تغيير شبكة الإنارة الكاملة في منطقة الأهرامات، مضيفًا أنه يتم إزالة الطبقة القديمة الموجودة من عقود.
وأشار رئيس قطاع الآثار المصرية إلى أنه الشركة التي تقوم بهذا الأمر تم اتخاذ إجراءات رادعة معها أو المسؤول الذي كان من المفترض أن يتواجد مع العمال، موضحًا: “وده القصور اللي حصل من الزميل اللي كان المفروض يكون معاهم مفترض أثري وتم اتخاذ إجراءات رادعة معه حتى قبل تداول الفيديو”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهرم الأكبر الاثار المصرية الأهرامات صدى البلد توك شو
إقرأ أيضاً:
«مصطفى بكري»: حوار المتحدث العسكري مع «أ ش أ» يؤكد جاهزية الجيش للتصدي لكل التحديات التي تحيط بالدولة المصرية
علق الكاتب الصحفي مصطفى بكري على حوار المتحدث العسكري العميد غريب عبد الحافظ مع «أ ش أ» برئاسة رئيس مجلس الإدارة رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط أحمد كمال.
وتطرق مصطفى بكري، إلى النقاط التي أكد عليها المتحدث العسكري، وهي أن الجيش المصري جاهز للتصدي لكل التحديات التي تحيط بالدولة المصرية على جميع الاتجاهات الاستراتيجية.
وأكد مصطفى بكري أهمية توقيت الحوار الذي أجرته وكالة أنباء الشرق الأوسط مع المتحدث العسكري في وقت تتصاعد فيه التطورات في كل المنطقة خصوصا على الحدود مع قطاع غزة، وقال، إن "الحوار جاء بمثابة الرد على كل ما يتم تداوله في الإعلام الإسرائيلي حول مصر، كل مايتردد ونسمعه كل يوم هذا هو الرد عليه".
وأشار إلى أن الانتقادات التي طالت القوات المسلحة فيما يتعلق بالتسليح لا تستند إلى أية حقائق، مؤكدا أن تلك الادعاءات تهدف إلى زعزعة الثقة وإضعاف الروح المعنوية.
وأضاف: أن على كل مواطن مراجعة نفسه وألا يقف متفرجا أمام مثل هذه الادعاءات الكاذبة التي تصب فقط في مصلحة أعداء الوطن الذين يسعون إلى هدم مصر وجيشها.
وأكد أن مجمل حوار المتحدث العسكري مع وكالة أنباء الشرق الأوسط هي رسالة طمأنة للشعب المصري بأن الجيش في أعلى درجات الجاهزية، وأن كل رجال القوات المسلحة مستعدون لحماية أمن مصر القومي وحدودها، مشددا على أن مصر كانت وستبقى بحودها المعروفة وبشعبها وجيشها وشرطتها التي تحمي أمن البلاد.