"Gladiator II" كان سيصبح موسيقيًا... سكوت يكشف عن فكرة صادمة لعودة ماكسيموس!
تاريخ النشر: 18th, November 2024 GMT
في تصريح مفاجئ، كشف المخرج العالمي ريدلي سكوت أن فيلم "Gladiator II" كان قريبًا من أن يتحول إلى عمل موسيقي ضخم، على الرغم من وفاة شخصية "ماكسيموس" التي جسدها راسل كرو في الجزء الأول. الفكرة كانت تشمل عودة كرو للعب الدور عبر قصة غريبة وعميقة تتعلق بإرسال ماكسيموس إلى الأرض من قبل الآلهة، وهو ما كان سيُنفذ بمساعدة المغني والمؤلف الموسيقي نيك كيف.
ابرز تصريحات ريدلي سكوت
سكوت، الذي كان متحمسًا في البداية، كشف أن الفكرة كانت تتضمن جوانب موسيقية معقدة، لكنه في النهاية قرر أن القصة أصبحت "مبالغة جدًا" وابتعدت عن الهدف الأساسي للفيلم. وقال: "كنت الشخص الذي دائما يأخذ خطوة للوراء، وكان ما يحدث يبدو بعيدًا عن جوهر ما أردنا أن نقدمه."
رغم التراجع عن الفكرة الموسيقية، أضاف سكوت لمسته الخاصة، حيث صرح بأنه احتفظ بفكرة "فتح بوابة زمنية عبر موت جندي في ساحة المعركة" واعتبرها "رصاصة فضية صغيرة" ربما يستخدمها في مشروع مستقبلي.
كانت فكرة تحويل "Gladiator" إلى موسيقي خطوة جريئة قد تثير الجدل، لكن سكوت يبدو أنه كان محقًا في قراره بعدم المخاطرة بصبغة غير مألوفة لسلسلة شهيرة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ريدلي سكوت الفجر الفني
إقرأ أيضاً:
لص يهرب من الشرطة لسنوات باستخدام حيلة صادمة
نيودلهي
ألقت الشرطة نيودلهي بالهند، أخيراً، القبض على لص شهير يدعى ديباك، كان يستخدم حيلة “صادمة” للهروب من الشرطة عقب ارتكاب جرائمه.
وبحسب موقع “أوديتي سنترال” كان اللص البالغ من العمر 27 عاماً، يقضي حاجته داخل سرواله ليخلق رائحة كريهة لا يمكن تحملها، مما يتيح له الفرار من رجال الشرطة الذين يلاحقونه.
وطور ديباك، ، وطور هذه الحيلة الغريبة واستخدمها أثناء ملاحقات الشرطة له عقب سرقة الهواتف المحمولة، وكلما اقترب رجال الشرطة منه، كان يقضي حاجته على سرواله ما كان يدفعهم للتراجع، فتسنح له الفرصة للهرب.
وأصبحت هذه الحيلة الغريبة فعّالة لدرجة أن الشرطة أطلقت عليها اسم “التغوط والهروب”، حيث إن هذه الحيلة ساعدته على الهروب من السلطات لفترة طويلة جدا، ومع ذلك، انتهى أمره عندما قامت الشرطة، التي كانت مجهزة بأقنعة وقفازات، بإلقاء القبض عليه أخيراً.
وقال أحد الضباط، في تصريحات لوسائل الإعلام: “حيلة ديباك لم تنجح أمام أفراد الوحدة الخاصة الذين كانوا مستعدين لتحمل الوضع مما مكنهم من تحمل الكريهة بما فيه الكفاية للقبض عليه بالقرب من حديقة عامة، حيث كان رجال الشرطة قد توقعوا حركته “التغوط والهروب”.
تم توجيه تهم إلى ديباك بموجب قانون الأسلحة في مركز شرطة سدار بازار، واعترف بسرقة الهواتف المحمولة وجرائم متعلقة بالسكاكين، حيث تبين أن لديياك تاريخاً طويلاً من الجرائم مع العديد من القضايا ضده في جميع أنحاء نيودلهي.