وظائف وزارة التضامن الاجتماعي.. التقديم ينتهي في هذا الموعد
تاريخ النشر: 18th, November 2024 GMT
كشفت وزارة التضامن الاجتماعي، عن آخر موعد للتقديم لوظائف المؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع، والتي تتمثل في وظائف محاسبين ومحلل بيانات مركزي، مؤكدة أنه تم الإعلان عن هذه الوظائف يوم 13 نوفمبر الجاري وسيتم عقد المقابلة يوم الأحد الأول من شهر ديسمبر المقبل.
آخر يوم للتقديم لوظائف وزارة التضامنوأكدت وزارة التضامن الاجتماعي، أن يوم 27 من شهر نوفمبر الجاري، هو آخر موعد للتقديم لهذه الوظائف، موضحة أن الشروط تتمثل في وجود خبرة لا تقل عن 3 سنوات في مجال برامج التمويل الأصغر بالجمعيات أو الشركات وذلك بالنسبة لوظائف محاسبين والالمام باللغة الإنجليزية وأن يكون الفرد المتقدم من قاطني محافظة القاهرة الكبرى.
وأوضحت الوزارة، أن المستندات المطلوبة لوظائف وزارة التضامن الاجتماعي تتمثل في السيرة الذاتية باللغة العربية وصورة المؤهل الدراسي وصورة شهادة ميلاد كومبيوتر وطابعة تأمينات وصورة بطاقة الرقم القومي، مؤكدة أنه يعتد بسنوات الخبرة الموثقة.
وأكدت أن الوظائف متاحة للحاصلين على بكالوريوس تجارة شعبة محاسبة وبكالوريوس تجارة أو علوم الحاسب.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وظائف وزارة التضامن الاجتماعي وزارة التضامن وزارة التضامن الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
بيل جيتس يكشف عن 3 وظائف لن يتم استبدالها بالذكاء الاصطناعي
يحدث التقدم السريع للذكاء الاصطناعي تحولات جذرية في العديد من الصناعات بوتيرة غير مسبوقة، في الوقت نفسه يمكن لهذه التقنيات أن تؤثر على مجموعة من الوظائف مما يثير مخاوف بشأن اختفاء بعضها، حيث يخشى الكثيرون أن تحل الأتمتة محل العمالة البشرية في قطاعات متعددة.
ومؤخرا، حذر ملياردير التكنولوجيا “بيل جيتس”، من أن الذكاء الاصطناعي سيحل محل العديد من الوظائف خلال السنوات القادمة، رغم هذا، أشار إلى ثلاث مهن لا تزال آمنة نسبيا من الأتمتة التي يحركها الذكاء الاصطناعي في الوقت الراهن.
توقع بيل جيتس أن يشهد العالم خلال السنوات العشرة المقبلة ما أسماه بعصر “الذكاء الحر”، إذ سيصبح الذكاء الاصطناعي قادرا على أداء معظم المهام التي يقوم بها البشر، مما قد يجعل الأطباء والمعلمين غير ضروريين، على حد تعبيره.
وخلال مقابلة أجراها، صرح “جيتس” بأن الذكاء الاصطناعي سيحل محل الأطباء والمعلمين خلال العقد القادم، مشيرا إلى أن هذه التكنولوجيا ستوفر استشارات طبية عالية الجودة ودروسا تعليمية بنحو مجاني وعلى نطاق واسع، مما سيؤدي إلى تراجع الحاجة إلى تلك الوظائف، على حد قوله.
ومع تأكيده أن الذكاء الاصطناعي لم يصل بعد إلى مستوى يمكنه من أن يحل محل بعض الوظائف كاملو، فقد أشار إلى ثلاث وظائف يصعب على الذكاء الاصطناعي استبدالها من بينها:
1. المبرمجون:يعتقد جيتس أن المبرمجين البشريين سيظلون لا غنى عنهم في تصحيح أخطاء الذكاء الاصطناعي وتحسينه، حيث يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT وCopilot وAlphaCode المساعدة في كتابة الأكواد، ولكنها غالبا ما تتطلب تدخلا بشريا لضمان الدقة وتحسين الأداء والتعامل مع التحديات غير المتوقعة.
2. خبراء الطاقة:يؤكد جيتس أن الخبرة البشرية أساسية في اتخاذ القرارات الاستراتيجية، وتنفيذ الحلول المستدامة، والاستجابة للأزمات مثل انقطاع التيار الكهربائي أو نقص الموارد، وعلى عكس الذكاء الاصطناعي، يمتلك مختصو الطاقة القدرة على التفكير النقدي، والتكيف مع الظروف المتغيرة، حيث يعتبر قطاع الطاقة العالمي قطاعا بالغ التعقيد، يشمل الوقود الأحفوري، والطاقة النووية، ومصادر الطاقة المتجددة.
3. علماء الأحياء:يؤكد جيتس أن الذكاء الاصطناعي قادر على المساعدة في تشخيص الأمراض، وتحليل التسلسلات الجينية، وحتى المساعدة في اكتشاف الأدوية، ومع ذلك، غالبا ما تتطلب عملية الاستكشاف العلمي من الباحثين التفكير فيما يتجاوز البيانات المتاحة، وتحدي المعرفة التقليدية، والسعي وراء أفكار جديدة لا يستطيع الذكاء الاصطناعي توليدها بشكل مستقل.