تهريب الذهب.. الحلقة الأحدث في مسلسل التهريب بعد الدولار والمخدرات
تاريخ النشر: 18th, November 2024 GMT
18 نوفمبر، 2024
بغداد/المسلة: أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية في بيان عن فتح تحقيق يتعلق بمحاولة تهريب شحنة من الذهب عبر طائرة تابعة للخطوط الجوية العراقية.
التحليلات الأولية أشارت إلى أن العملية تكشف عن تواطؤ داخلي وشبكات تهريب منظمة.
ويبدو ان القضية ليست مجرد حادثة فردية، بل هي جزء من سلسلة فساد مرتبطة بجهات.
وفق معلومات، فإن العملية بدأت بالاشتباه في أحد المسافرين أثناء إجراءات التفتيش في مطار بغداد الدولي، حيث عُثر بحوزته على 13 سبيكة ذهب تزن قرابة 15 كيلوغراماً.
و ذكرت مصادر مطلعة أن الشرطة الجمركية التي ضبطت الشحنة حصلت على معلومات مسبقة عن محاولة التهريب، مما يشير إلى وجود ثغرات أمنية استغلت لصالح المهربين.
ووفق القانون فان “ما حدث يُعد انتهاكاً صارخاً للمادة 14/ أولاً من قانون هيئة النزاهة والكسب غير المشروع، التي تنص على ضرورة إشعار الهيئة بأي شبهة فساد.”
وفي السنوات الأخيرة، تحول مسار التهريب في العراق من المخدرات إلى الدولار، والآن إلى الذهب.
وانتقل الفساد من مستوى السرقة إلى تجارة غير مشروعة تشمل ثروات البلد الأساسية، مما يهدد الاقتصاد الوطني.
وأشارت تحليلات إلى أن تهريب الذهب يمثل خطراً مزدوجاً، فهو لا يقتصر على فقدان ثروات البلد بل يدعم الأسواق السوداء ويضعف قيمة الدينار العراقي.
وأفادت تحليلات اقتصادية بأن العراق يواجه أزمة عميقة إذا لم يتم التعامل مع هذه القضايا بحزم. تهريب الموارد الأساسية، سواء كان ذهباً أو نفطاً أو حتى عملات، يضع الاقتصاد في دوامة من التدهور.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
تونس وليبيا والجزائر تطلق إستراتيجية مشتركة لمكافحة التهريب وتنمية الحدود
كشف تقرير لوكالة مالطا للأنباء عن إطلاق ليبيا وتونس والجزائر إستراتيجية تعاونية جديدة تهدف إلى مكافحة التهريب والتجارة غير المشروعة، بالتوازي مع تعزيز التنمية الاقتصادية في مناطقها الحدودية المشتركة.
ونقل التقرير عن وزير التجارة وتنمية الصادرات التونسي، سمير عبيد، قوله إن هذه المبادرة تأتي في إطار إستراتيجية شاملة تنتهجها تونس لمواجهة الآثار السلبية للاقتصاد الموازي على استقرارها المالي، مع التركيز بشكل خاص على إشراك الشباب في دفع عجلة النمو الاقتصادي الإقليمي.
وأوضح التقرير أن مدينة بن قردان التونسية، القريبة من الحدود الليبية، تُعتبر محورا لهذه المبادرة، حيث تسعى الحكومة التونسية لتحويلها إلى مركز استثماري وتنموي يخلق فرص عمل ويحسن الظروف المعيشية، خاصة للشباب في المناطق الحدودية.
كما سلط التقرير الضوء على معبر رأس جدير الحدودي الحيوي بين تونس وليبيا، مشيرا إلى أنه لطالما كان مركزا للتجارة غير الرسمية وبؤرة لتهريب سلع متنوعة كالوقود والإلكترونيات والأغذية.
وذكر التقرير أن تكثيف السلطات الليبية لعمليات مكافحة التهريب في المعبر خلال الأشهر الأخيرة أدى إلى تصاعد التوترات، قبل أن تتدخل الدبلوماسية بين البلدين لتخفيفها، مما أسفر عن تبادل الإفراج عن محتجزين ومركبات مصادرة.
ووفقا للتقرير، تهدف الإستراتيجية الإقليمية المشتركة بين الدول الثلاث إلى إرساء بيئة أكثر أمنا واستقرارا اقتصاديا للمجتمعات الحدودية، وتحقيق نمو مستدام، وتعزيز العلاقات بين البلدان المتجاورة.
المصدر: وكالة مالطا للأنباء.
الجزائرتونسليبيامكافحة التهريب Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0