استشهاد مسعفين.. الصحة اللبنانية تعلن حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان
تاريخ النشر: 18th, November 2024 GMT
أعلنت الصحة اللبنانية، اليوم الأحد، أن الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان أدت لاستشهاد مسعفين اثنين وأصابت اثنين آخرين.
ووفقا ل "الوكالة الوطنية للاعلام" اللبنانية، صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن "العدو الإسرائيلي واصل استهدافه للمسعفين والمراكز الاسعافية في الجنوب ضاربا بعرض الحائط القوانين والأعراف الدولية والمواثيق الانسانية.
وأضاف اليوم إلى جرائمه المتتالية ثلاثة اعتداءات:
- استهداف مركز جمعية الهيئة الصحية الإسلامية في حومين التحتا ما أدى إلى استشهاد مسعف.
- استهداف مركز إسعافي في البازورية ما أدى إلى إصابة مسعفين اثنين من الهيئة الصحية الإسلامية بجروح.
- استهداف مركز للهيئة الصحية في حناويه ما أدى إلى استشهاد مسعف".
وفي حصيلة محدثة للغارة الإسرائيلية المعادية على مار الياس، صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن "غارة العدو الإسرائيلي على رأس النبع أدت في حصيلة نهائية إلى استشهاد شخصين وإصابة 22 آخرين بجروح".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة اللبنانية إسرائيل لبنان الوكالة الوطنية للإعلام الصحة العامة الهجمات الإسرائيلية وزارة الصحة العامة عمليات طوارئ الصحة العامة العدو الاسرائيلي ضحايا الهجمات الإسرائيلية الصحة العامة
إقرأ أيضاً:
إيطاليا تحتج على الهجمات الإسرائيلية ضد "اليونيفيل" جنوب لبنان
قالت إيطاليا إن قذيفة مدفعية سقطت على قاعدة للقوة الإيطالية في بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل)، فيما وعدت إسرائيل بالتحقيق في الأمر.
وجاء في بيان إيطالي أن وزير الخارجية أنطونيو تاياني تحدث إلى نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر واحتج على الهجمات الإسرائيلية على أفرادها وبنيتها التحتية في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
وقال تاياني إنه يجب ضمان سلامة جنود (اليونيفيل) وشدد على "عدم قبول" الهجمات.
وجاء في البيان أن ساعر "أكد على إجراء تحقيق فوري" في حادثة القذيفة التي لم تنفجر.
وأمس الجمعة، قالت (اليونيفيل) إن قذيفة مدفعية سقطت على مقرها في القطاع الغربي في بلدة شمع بجنوب لبنان يوم الخميس.
وأضافت في بيان أنه لم تقع إصابات بين قوات حفظ السلام، لكن أضرارا طفيفة لحقت بمنشأة.
وأنشئت بعثة الأمم المتحدة التي يبلغ قوامها 10 آلاف جندي بموجب قرار أصدره مجلس الأمن الدولي في عام 2006، في جنوب لبنان لمراقبة الأعمال القتالية على امتداد "الخط الأزرق" الذي يفصل لبنان عن إسرائيل.
ومنذ أن شرعت إسرائيل في حملة برية بلبنان في مواجهة مقاتلي "حزب الله" في نهاية سبتمبر، اتهمت (اليونيفيل) القوات الإسرائيلية بمهاجمة قواعدها عمدا، بما في ذلك إطلاق النار على قوات حفظ السلام وتدمير أبراج مراقبة.