الوطن:
2025-04-03@05:23:21 GMT

خصومات من 10 لـ 50%؜.. كيف تستفيد من عروض الجمعة البيضاء؟

تاريخ النشر: 17th, November 2024 GMT

خصومات من 10 لـ 50%؜.. كيف تستفيد من عروض الجمعة البيضاء؟

هل تبحث عن خصم كبير على مشترياتك المقبلة في عروض الجمعة البيضاء؟، ربما ينتظر العديد من الأشخاص حول العالم، الجمعة الأخيرة من شهر نوفمبر، في كل عام، على أمل الحصول على التخفيضات الكبرى، على الهواتف، والملابس، ومنتجات العناية بالبشرة وغيرها.

سواء كنت تبحث عن هاتف ذكي بنصف السعر أو معطف، لن يكلفك الكثير من المال، فيوم الجمعة البيضاء فرصة ممتازة للعثورعلى ما تبحث عنه، ولكن اعلم إن تجار التجزئة يريدون بيع المخزون القديم وجذب عملاء جدد وتعظيم مبيعات العناصر الموسمية، لذلك غالبًا ما يخفِّضون الأسعار إلى أدنى مستوى لا يقاوم.

ولكن على الرغم من وجود صفقات رائعة حقًا يمكن العثور عليها في يوم الجمعة البيضاء، فإن مهرجان الخصومات السنوي عادة ما يكون مليئا بالمخاطر، سواء حول العروض الوهمية، أو بسبب الازدحام الشديد الذي يعوقك عن الوصول لما تريده، أو عدم الخبرة الكافية لشراء الملائم لك.

نصائح للجمهور للاستفادة من تخفيضات الجمعة البيضاء

ووجَّهت سماح هيكل، عضو غرف الملابس الجاهزة بالغرفة التجارية، نصائح للجمهور، عبر «الوطن»، للاستفادة من تخفيضات الجمعة البيضاء المقرر لها آخر يوم جمعة في شهر نوفمبر الجاري، موضحة أن شعبة الملابس مشاركة بشكل قوي، حيث تصل نسبة التخفيضات من 10 لـ 50%، قائلة: «؜فرصة جيدة للشراء في هذا اليوم نظرا لبداية موسم الشتاء وقرب قدوم الأعياد».

وقدمت «هيكل» نصائح للمستهلك لتجنب التزاحم في هذا اليوم، والاستفادة من الخصومات التي تصل إلى نصف الثمن الأصلي 50%، والتي جاءت على النحو التالي:

- الشراء عن طريق المواقع الإلكترونية للمحلات والمتجر المشاركة، ما يضمن عدم التزاحم ويمكن بعد ذلك تغيير المقاسات أو استبدال القطع المشتراة من خلال فروع المحلات.

- يمكن أن يذهب المستهلك قبل الحدث بأيام لرؤية الموديلات وأن يحضر في يوم الشراء ليأخذ ما تم اختياره من موديلات ومقاسات وينفذ عملية الشراء بسهولة دون الانتظار في البحث عن موديلات مناسبة، وهذا سوف يوفر الجهد والوقت.

- ضرورة ضمان الحصول على فاتورة شراء ضريبية لتجنب مشكلات الاستبدال حال وجود مشكلة بالقطعة المشتراة. 

كيف يمكنك تحديد أفضل الصفقات وتجنب إهدار المال؟

ووفقًا لما ذكره تقرير مفصَّل نُشر في صحيفة الجارديان، قدَّم الخبراء حول العالم، نصائح للاستفادة من عروض الجمعة البيضاء.

إذ حدد كل من خبراء السفر والتكنولوجيا والموضة، وغيرهم كيف يمكنك تحديد أفضل الصفقات وتجنب إهدار المال، مع المزيد من مشاركة نصائحهم، على النحة التالي:

منتجات العناية بالبشرة

قد تكون الأمصال الفاخرة والمكملات الغذائية وتقنيات العناية بالوجه في المنزل باهظة الثمن للغاية خارج فترة التخفيضات، لذا قد تكون الجمعة البيضاء هي الوقت الأذكى لتخزينها، كما تقول خبيرة التجميل جوستين ماسترز، المعروفة أيضًا باسم أخصائية العناية بالوجه، ولكن حددي احتياجاتك للعناية بالبشرة قبل إخراج بطاقة الائتمان الخاصة بك.

تقول ماسترز: «اعرفي نوع بشرتك، يمكن أن تكون الصفقات رائعة وقد تحظى المنتجات باهتمام كبير على TikTok، ولكن إذا لم تكن مناسبة لبشرتك، فأنت أهدرت أموالك»، ناصحة متابعيها على وسائل التواصل الاجتماعي باتباع العلامات التجارية المفضلة لديك لتكوني في المقدمة.

الملابس والموضة

المتاجر بدأت بالفعل في بيع الملابس الشتوية، يقول أندرو نورتون، مدير أحد مراكز التسوق: «تميل متاجر التجزئة إلى تقديم خصومات موسمية على أساسيات الشتاء مثل المعاطف والملابس المحبوكة والإكسسوارات، ستجد عادةً أكبر التخفيضات على العناصر غير الموسمية والأساسيات مثل السترات والجينز عندما تقوم المتاجر بتصفية المخزون، لذا فهي فرصة لشراء قطع عالية الجودة بسعر أقل».

وتابع قائلا: «لكن كن على دراية بأنها ستكون الأشياء التي لا يريدها الآخرون، لأن غالبًا ما تشهد الموضة تخفيضات أعمق بعد عيد الميلاد، وخاصة على الملابس الشتوية، لذا يمكن أن يكون يناير خيارًا جيدًا إذا كنت تبحث عن أدنى سعر، فالجمعة السوداء أفضل للأحجام المحددة أو القطع الشعبية لأن هناك مخزونًا أكبر متاحًا».

أجهزة الكمبيوتر المحمولة والشخصية

شهد يوم الجمعة السوداء 2023 خصومات كبيرة على أجهزة الكمبيوتر المحمولة، حيث خسرت موديلات مثل الكمبيوتر المحمول للألعاب ما يقرب من نصف سعرها قبل أن ترتفع مرة أخرى في ديسمبر، يقول الصحفي المتخصص في الحوسبة دومينيك كونور، إنها لا تزال باهظة الثمن، لذا تسوق بعناية لتجنب الاقتصاد الزائف.

الغسالات بأنواعها

لا تعد الأجهزة المنزلية من نجوم الجمعة البيضاء التقليدية، بل تصل إلى أدنى أسعارها في الصيف، ويقول فيرجوس جونستون من إحدى الشركات المصنعة العالمية، إن الأسعار ستكون رخيصة، ولكن تسوق بعناية واجعل كفاءة الطاقة أولوية، وتحقق دائمًا من ملصق الطاقة، وابحث أيضًا عن بائع تجزئة لديه إمداد واسع من قطع الغيار وشروط ضمان جيدة.

السفر والأمتعة

تشهد باقات العطلات والفنادق والرحلات الجوية انخفاضًا في الأسعار في الجمعة السوداء، ولكنك ستحتاج إلى إبقاء ذهنك منفتحًا بشأن التوقيتات،  تقول كارولين بيرسون، مؤسسة شبكة سفر الأعمال النسائية: «تميل أفضل الصفقات إلى أن تكون للحجوزات في منتصف الأسبوع وعلى الباقات التي من شأنها أن تكون عادةً من بين الأرخص على أي حال، إن عطلات نهاية الأسبوع والعطلات المدرسية مطلوبة دائمًا، لذا نادرًا ما يتم خصمها، حتى في الجمعة البيضاء».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: عروض البلاك فرايداي الجمعة السوداء تخفيضات الجمعة السوداء الجمعة البیضاء تبحث عن

إقرأ أيضاً:

الخرطوم صراط جمال المؤمنين بآلاء الله فلن تكون لشيطان العرب

” يا الخرطوم يا العندي جمالك جنة رضوان
طول عمري ما شفت مثالك
فى إي مكان
أنا هنا شبيت يا وطني
زيك ما لقيت يا وطني
فى وجودى أحبك وغيابي
ياحليلك ويا حليل أيامك ”
ويا حليل ، تلك الغنائية الممتلئة بنغم الشجن المضئ ، الذي أودي بالمطرب الفنان ” سيد خليفة ” ملتقط الفرائد من النصوص الغنائية ، فأسكرته حتى جعل منها منبعا من منابع الإنتماء الوطني الخالص من عصبيات الإيدولوجيات المقيتة الخانقة للبراءة .
ترى أي شاعر من الشعراء إستطاع أن يولد من جوانيته تلك المعاني الباذخة في الحنين إلى الوطن ؟
قطعا لغير العارفين قد يترائى إليهم أنها لشاعر سوداني !
لا والله .
بل هي لشاعر مصري أصيل ، اسمه إبراهيم رجب ، صدق القول ، وأحسن الوصف فبهر .
عاش إبراهيم رجب في الخرطوم سنوات من عمره ،
مدرسا ضمن هيئة المدرسيين التابعين للبعثة المصرية التعليمية في السودان أوان ذاك .
مصر المعرفة والحب ، علاقة السوداني بها كعلاقة الروائي الطيب صالح الذي قال :
” علاقتي بمصر ، وعلاقتي بالقاهرة بالذات ، ولا تزال كغيري من السودانيين علاقة تستند إلى الأزمنة التي تختزلها ، وإلى قياس الإمتدادات التي مثلتها وتمثلها بالنسبة إلى كل الأقطار العربية الأخرى ”
وهل غير النبلاء ” المشاؤون على صراط الجمال ”
من يقدرون على الوفاء ؟
وأي شاعر رائع من غير أبناء النيل يمكن أن يقول عن الخرطوم :
( كانت أيام يا وطني
زى الأحلام يا وطني
بتذكر فيك عهد صبايا
على شاطئ النيل
حبيبى جالس حدايا
أسمر وجميل
انا بفخر بيك يا وطني
بالروح افديك يا وطني )
فكيف انتمي إبراهيم رجب إلى الخرطوم ، ليصفها بوله يشبه وله التجاني يوسف بشير الذي قال في حبها :
” ضفافُها السحريّة المورقة
يخفق قلبُ النيلِ في صدرها
تحسبها أغنيةً مطرقة نَغّمها الحسنُ على نهرها ” ..
أن ينتمي المرء إلى هذا الوطن البعيد المنال – كما جاء في تعبير الطيب صالح – ذلك أمر عسير :
” أن تكون سمعت زغاريد النساء في الأعراس ،
ورأيت انعكاسات الضوء على وجه النيل وقت الشروق ووقت الغروب .
أن تتذكر تمر القنديل أول الموسم ،
ولبن البقر الغريض ، ورغوته ، معقودة عليه في الحلابات ، ذلك أمر عسير ) .
سادتي !!
وهل وقف حب شاعر غير سوداني للخرطوم عند إبراهيم رجب فقط !
لا ابدا والله !
وإليك يا قارئي أبيات من قصيدة أخرى للشاعر العماني ” علي بن سهيل حاردان – رحمه الله وغفر له – وهو شاعر لا يعرفه غالب الجمهور من السودانيين . إلا أنه شاعر كبير في عمان ، وصوت شاهق من أصوات الحركة الثقافية في موطنه .
قال عن سيرته الذاتية :
” سيرتي مكتوبة على جدران قلبي ،
من أراد أن يعرفها فليقرأ جدران قلبي بتمعن .
حزبي هو انتمائي إلى خير أمة .
وشعاري من أراد أن تكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ” ..
وقال في قريض خاص عن الخرطوم :
” سمراء أدري هواك كان مشكلتي
وكان أسري ولكن كان منطلقي
وكان خارطتي طرا وأشرعتي
منجى من التيه والذوبان والغرق
وكان بأسي ذا المزروع في جسدي
حقلا من الصبر بل نهرا من الدفق
حتى توحدت بالنيلين مثلهما
غسلت أقدامك الطهراء بالعرق
أنا ونيلاك ، والعشاق ما تعبوا
سعيا إلى الوصل ، خضنا كل مفترق ”
هكذا يركض على بن سهيل من عمان إلى الخرطوم ، والزمن فرس رهان لا يزل له قدم حتى يبلغ نهاية الشوط ويناجي :
” كوني كما أنت يا سمراء أنّ لك
عمرا نغذيّه بالأعمار فانطلقي
زيدي احتراقاتنا احتلي الصّبا أبدا
زيدي احتراقاتنا نزداَد في الألق
نزداد كبرا إذا أشرقت سافرة
زهوا بقاماتنا هزءا بمرتزق
طالي السّماء بنا في كل مئذنة
في كل أغنية في كل معتنق ”
ابن سهيل الشاعر الشاعر العماني كأني به هنا في صورة البروفيسور عبد الله الطيب :
” وحيا الله بالخرطوم روضاً
بحيث تعانق النيلان نيلا
يميناً إن بين شعاب قلبي
لعبئاً من فراقكم ثقيلاً ”
وشهادات شعراء العرب عن الخرطوم تترى ، ليبرز الشاعر السوري الكبير نزار قباني ، بل يقر ويعترف أنه ما تعرّف على شعره ، والنيل إلا في الخرطوم فيقول :
” نصف مجدي محفور على منبر لويس هول والشابل في الجامعة الأمريكيّة في بيروت ، والنصف الآخر مُعلق على أشجار النخيل في بغداد ، ومنقوش على مياه النيلَين الأزرق والأبيض في الخرطوم ، طبعًا هناك مدن عربيّة أخرى تحتفي بالشعر وتلوح له بالمناديل ، لكن بيروت وبغداد والخرطوم تتنفس الشعر وتلبسه وتتكحّل به ، إن قراءتي الشعريّة في السودان كانت حفلة ألعاب ناريّة على أرض من الرماد الساخن ” ..
ويقرأ نزار قباني خيرية السودان ويقول مستدراكا :
” في ” دار الثقافة ” في أرض أم درمان ، كان السودانيون يجلسون كالعصافير على غصون الشجر ، وسطوح المنازل ، ويضيئون الليل بجلابياتهم البيضاء ، وعيونهم التي تختزن كل طفولة الدنيا وطيبتها ، هذا الذي يحدث لي ولشعري في السودان شيء خرافي ، شيء لم يحدث في الحلم ولا في الأساطير ، شيء يشرّفني ويُسعدني ويبكيني ، أنا أبكي دائمًا حين يتحوّل الشعر إلى معبد والناس إلى مُصلين ، أبكي دائمًا حين لا يجد الناس مكانًا يجلسون فيه، فيجلسون على أهداب عيوني ، أبكي دائمًا حين تختلط حدودي بحدود الناس ، فلا أكاد أعرف من منا الشاعر ومن منا المُستمع ، أبكي دائمًا حين يصبح الناس جزءًا من أوراقي ، جزءًا من صوتي ، جزءًا من ثيابي ، أبكي لأن مدينة عربيّة، مدينة واحدة على الأقل لا تزال بخير ، والسودان بألف خير ، لأنه يفتح للشعر ذراعَيه ، كما تفتح شجرة التين الكبيرة ذراعَيها لأفواج العصافير الربيعيّة المولد ”
ويضيف نزار قباني قائلا :
” لم أكن أعرف – قبل أن أزور السودان – أي طاقة على السفر والرحيل تملك الكلمات ، ولم أكن أتصوّر قدرتها الهائلة على الحركة والتوالد والإخصاب ، لم أكن أتخيل أن كلمة تكتب بالقلم الرصاص على ورقة منسية قادرة على تنوير مدينة بأكملها ، على تطريزها بالأخضر والأحمر ، وتغطية سمائها بالعصافير .
أشعر بالزهو والكبرياء حين أرى حروفي التي نثرتها في الريح قبل عشرين عامًا تورق وتُزهر على ضفاف النيلَين الأزرق والأبيض.
هذا الذي يحدث لي ولشعري في السودان شيء لا يصدّق ”
تلك هي الخرطوم بعيون نزار قباني .. هي مفترعة ” اللاءات الثلاثة ” في تاريخ الحركة السياسية العربية في مناصرتها للرئيس جمال عبدالناصر سنوات انتكاسته .
كما هي أكثر عواصم أوطان الشعوب المسلمة إصغاء لدقات قلب الأمة ، شدت في أفراح بلدانهم وبكت في أحزانهم ، وغضبت في غضباتهم .
وحسبنا حديثا عن ذلك المعنى ، مقال قديم للبروفيسور علي المك إذ قال :
” الخرطوم بين قريناتها كواسطة العقد وكحسناء الحي كل يشتهي وصلها و” كل يدعي وصلا بليلى” ..
لا السامبا ولا الرمبا تساويها
لا التانغو ولا سوينغو يدانيها
ولا طبل لدى العربان يوم الثار ولا رقص الهنود الحمر حول النار .
ولا هذي ولا تلك ولا الدنيا بما فيها ، تساوي رقصة الخرطوم يوم النصر يا سمرا .
ولا هذى ولا تلك
ولا الدنيا بما فيها
تساوى ملتقى النيلين في الخرطوم يا سمرا ” ..
وعن روافد تكوين الخرطوم ومغذياتها في أوائل النصف الثاني من القرن الماضي ..
قال ” علي المك ” :
” كانت الخرطوم أم المدائن ، بل وعروسها ، تعلمها جامعة الخرطوم والمؤتمر ووادي سيدنا ومحمد حسين والأهلية ..
ويشنف آذانها بذكر الله صديق أحمد حمدون وعوض عمر وعبدالله الطيب ويزلزل منابرها الشريف الهندي والفضلي ونقد الله وعبد الخالق والترابي ” ..
هذه هي الخرطوم يعيدها الجيش إلى أهلها مرفوعة الرأس لعناق ” الأزرق للأبيض ” …
وأخيرًا الخرطوم للجميع.. لجميعِ السودانيين إلا الجنجويدي المغولي اللقيط الذي اتاها غازيًا .
فلن تكون الخرطوم للجنجويد ،
الخرطوم لعشاقها ،
ولن تكون للمسخرين لخرابها .
الخرطوم هي صراط جمال المؤمنين بآلاء الله فلن تكون لشيطان العرب .
د. فضل الله أحمد عبدالله
أم درمان ” حي الواحة ” 31 مارس 2025م
#معركة_الكرامة
#كتابات_سودانية

الدكتور فضل الله أحمد عبدالله

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • ترامب يفتح النار على العولمة.. هل تكون بداية حرب عالمية اقتصادية؟
  • أنطونيو كوستا ليورونيوز: يجب أن يكون الرد الأوروبي "حازمًا ولكن ذكيًا" في مواجهة "خطأ ترامب الكبير"
  • إسرائيل تبحث عن طائرة تسللت من غزة
  • الخرطوم صراط جمال المؤمنين بآلاء الله فلن تكون لشيطان العرب
  • كيف تستفيد اسرائيل من استهدافاتها؟
  • المياه والدفاع... ولكن ليس الرصاص: الاتحاد الأوروبي يعيد تخصيص الأموال الإقليمية
  • التهاب بصيلات الشعر..ما أفضل طرق علاج هذا المرض؟
  • بشرى سارة للمقبلين على الزواج في تركيا: خصومات تصل إلى 50%
  • متى تكون الأيام البيض لشهر شوال 2025 - 1446 هـ
  • استطلاع رأي: نصف الأمريكيين يدعمون سياسات ترامب للهجرة ولكن الاقتصاد يشكل تحديًا له