خلاف حول قانون المالية في الجزائر يصل إلى المحكمة الدستورية
تاريخ النشر: 17th, November 2024 GMT
تنتظر الأوساط المالية والسياسية الجزائرية فصل للمحكمة الدستورية في الخلاف حول قانون المالية للعام المقبل بعد طلب الحكومة ومجلس الأمة حول أربع مواد يتضمنها هذا القانون أدرج المجلس الوطني الشعبي تعديلات بها.
والأحد، تحدثت صحيفة "الخبر" المحلية عن "خصومة" بين المجلس الوطني الشعبي، الغرفة الأولى للبرلمان، والحكومة مدعومة من مجلس الأمة، الغرفة البرلمانية الثانية، حول بنود في قانون المالية للعام الجديد.
والسبت، طلب الوزير الأول نذير العرباوي من المحكمة الدستورية النظر في دستورية تعديلات أُدخلت على مشروع المالية الجديد الذي أعدته الحكومة.
واعتبر الوزير الأول أن التعديلات المدرجة على نصوص المواد 23 و29 و33 و55 من مشروع قانون المالية "لا تتوافق مع روح ونص المادة 147 من الدستور".
من جهته، أخطر رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، المحكمة الدستورية بتعارض التعديلات التي أدخلها المجلس الوطني الشعبي على بعض مواد قانون المالية 2025 مع الدستور.
وحسب القانون، فإن المحكمة الدستورية مدعوة للفصل في هذه المسألة في غضون شهر، لكن يمكن لرئيس الجمهورية تقليص هذا الأجل لعشرة أيام.
ويتعلق الخلاف أساسا بإدراج تخفيض لنسبة الضريبة المفروضة على سائقي سيارات الأجرة من 12 بالمئة إلى 5 بالمائة، فضلا عن قرار بخفض الغرامات المالية على الموثقين وكتّاب الضبط والمحضرين القضائيين، إلى جانب خفض الغرامة المفروضة على السيارات.
مصالح الوزير الأول-الجزائر المحكمة الدستورية الجزائرية المجلس الشعبي الوطني مجلس الأمة الجزائري- Algerian Council of the...
Posted by Capital news dz on Saturday, November 16, 2024
وقالت صحيفة "الشروق" المحلية إن حكومة ومجلس الأمة اتفقا على عرض القضية على المحكمة الدستورية بدلا من تفعيل اللجنة المتساوية الأعضاء، كما كان معمولاً به في العامين الماضيين، وذلك "بعد جدل طويل".
وإلى جانب اللجوء إلى المحكمة الدستورية، يسمح القانون بحل الخلافات حول قانون المالية من خلال إحالته على لجنة مشتركة.
والسبت، صادق أعضاء مجلس الأمة بالإجماع على مشروع قانون المالية لسنة 2025 الذي اعتمد سعرا مرجعيا لبرميل النفط الخام بـ60 دولارا.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: المحکمة الدستوریة قانون المالیة مجلس الأمة
إقرأ أيضاً:
محافظة صنعاء تُحيي ذكرى يومي الصمود الوطني والقدس العالمي
الثورة نت/..
نظمّت السلطة المحلية بمحافظة صنعاء بالتنسيق مع التعبئة، فعالية خطابية بمناسبة اليوم الوطني للصمود ويوم القدس العالمي، وتأييد قرارات وخيارات القيادة وإعلان الجهوزية واستمرار التعبئة وحملة “طوفان الأقصى” في مرحلتها الخامسة.
وفي الفعالية أشار المحافظ عبدالباسط الهادي، إلى أهمية إحياء مناسبات، يومي الصمود اليمني والقدس، لاستذكار مظلومية الشعبين اليمني والفلسطيني إزاء ما ارتكبته قوى الهيمنة والاستكبار العالمي بقيادة أمريكا وإسرائيل وأدواتها من جرائم بحق اليمنيين والفلسطينيين.
وقال “إن الصمود يحتاج إلى تضحيات، والإسلام شجرة تظمأ ولا ترتوي وتؤتي ثمارها بدماء العظماء”، لافتًا إلى أن من الدروس التي قدمها الشهيد القائد حسين بدر الدين، المشروع القرآني الذي تعزّز أثره في يوم الصمود اليمني.
وأشار المحافظ الهادي إلى أن ثمرة الشكر لله عز وجل، يتمثل في العمل الميداني والتذكير المستمر للناس، لجعلهم واعين أمام جميع مؤامرات الأعداء .. مضيفًا “نشكر الله أننا في اليمن بقيادة السيد عبدالملك الحوثي، نعيش مواقف قرآنية يرضاها الله تعالى ويقبلها رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم وتجسّد التولي الصحيح لآل بيت رسول الله عليهم السلام”.
بدوره استعرض وكيل أول المحافظة حميد عاصم، صورا من الأحداث التي مرّت بها الأمة خاصة، الشعب اليمني منذ اليوم الأول للعدوان في مثل هذا اليوم قبل عشرة أعوام.
وتطرق إلى تضحيات أبناء اليمنيين وصمودهم في وجه العدوان الأمريكي، السعودي والإماراتي، منوهًا بما قدمه الشعب من عشرات الآلاف من الشهداء، ومئات الآلاف من الجرحى والآلاف من الأسرى والمفقودين، قدمت محافظة صنعاء بمفردها أكثر من 11 ألف شهيد، وعدد من الجرحى والمفقودين وتدمير البنية التحتية.
وأوضح الوكيل عاصم، أن العدوان والحصار، قابله صمود وثبات غير مسبوق لليمنيين، مبينًا أن العدوان لم ينال من عزيمة الشعب اليمني، وقيادته.
وأكد أن العدوان الأمريكي على اليمن، بسبب موقفه المناصر للشعب الفلسطيني، سيبوء بالفشل الذريع وسيتحطم على صخرة صمود اليمنيين، داعيًا أبناء المحافظة إلى الحضور المشرف في يوم القدس العالمي الجمعة المقبلة.
فيما أشار أمين عام رابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري، والأمين العام المساعد للرابطة العلامة خالد موسى، إلى أهمية إحياء ذكرى يوم الصمود ويوم القدس العالمي للتذكير بجرائم اليهود الصهاينة والمنافقين بحق أبناء شعوب الأمة الإسلامية، وتعزيز صمود اليمنيين.
وحثا على نبذ الخلافات والفرقة وتعزيز التلاحم الوطني والتماسك والالتفاف حول كتاب الله الكريم والعمل بما جاء به سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم لمحاربة الأعداء والحفاظ على الهوية الإيمانية.
وأكد الحاضري وموسى، أن الحفاظ على المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها الأقصى الشريف، مسؤولية تقع على عاتق كل أبناء الأمة العربية والإسلامية، ولا يتأتى ذلك إلا بوحدة الكلمة الموقف والعمل، وتوجيه بوصلة العداء لليهود الصهاينة المعتدين الغاصبين.
تخلل الفعالية الذي حضره وكلاء المحافظة عبدالملك الغربي وفارس الكهالي والمهندس صالح المنتصر ومسول التعبئة بالمحافظة فايز الحنمي وعدد من مديري المكاتب التنفيذية والمديريات قصيدتان للشاعرين حمزة المغربي وحبش شدليق.