منظمة دولية: الجوع يهدد ملايين الأطفال في السودان
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
يهدد القتال الدائر في السودان بسقوط 1.5 مليون طفل فريسة للجوع بحلول سبتمبر(أيلول) المقبل، حسبما ذكرت منظمة "سيف ذا تشيلدرن" أو (أنقذوا الأطفال).
وبحسب منظمة المساعدات هناك بالفعل 8 ملايين طفل يعانون من الجوع في البلاد.
وقال مدير منظمة (أنقذوا الأطفال) في السودان، عارف نور: "لا يمكن زيادة التأكيد على مدى خطورة الوضع في السودان.
وذكرت المنظمة غير الهادفة للربح أن عدد الأطفال الذين يتضورون جوعًا يزداد بواقع 17 ألفًا يوميًا.
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنيف، الثلاثاء، إن القتال المندلع في السودان منذ 4 أشهر أدى إلى هروب أكثر من 4.3 مليون شخص من العنف، وذلك في وقت صعد فيه قادة حقوق إنسانية نداءهم من أجل إحلال السلام.
وأضافت أن نحو 3.2 مليون شخص تعرضوا للتشريد داخل السودان، فيما هرب نحو 1.1 مليون آخرين إلى الدول المجاورة.
وبحسب الأرقام الأولية الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، لقي أكثر من 4 آلاف شخص حتى الآن حتفهم، ومن بينهم مئات المدنيين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: فی السودان
إقرأ أيضاً:
منظمة عالمية: العدو قتل 200 طفل فلسطيني في الضفة منذ بدء العدوان
الثورة نت|
قالت منظمة عالمية، أن القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.
وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، في بيان، اليوم السبت، أن “يوم الطفل الفلسطيني يمر هذا العام في ظل جرائم وانتهاكات غير مسبوقة ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث قتل العدو في الضفة الغربية نحو 200 طفل، منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، عدا عن الجرائم الممارسة بحق الأطفال المعتقلين في المعتقلات الصهيونية “.
وأضاف أن تلك الانتهاكات “لامست كل حقوق الأطفال المقرة ضمن الاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل، التي كان يفترض أن تقدم الرعاية والحماية للأطفال في مناطق النزاع أو تحت العدو العسكري”.
وقال أبو قطيش، إنه “لم يبق أي حق للأطفال في غزة إلا تم اجتثاثه من الأساس، سواء الحق في الحياة أو التعليم والصحة وغيرها”.
واعتبر أن “القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم الصهيونية ضد الأطفال الفلسطينيين لا سيما في قطاع غزة”.
وتابع أن “جرائم العدو تتم على مرأى ومسمع العالم، دون أدنى تدخل للحماية، وهو ما حول القوانين الدولية إلى مجرد حبر على ورق أمام آلة الإجرام الصهيونية “.
ولفت الحقوقي أبو قطيش إلى أن “تلك الجرائم تبرز حجم الصمت والتواطؤ الدولي مع العدو”.