الخُبجي: تكامل الإعلام والسياسة هو مفتاح دعم الجنوب
تاريخ النشر: 17th, November 2024 GMT
شمسان بوست / متابعات:
شدد ناصر الخُبجي، رئيس الهيئة السياسية المساعدة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، على أهمية تكامل الأدوار بين الإعلام والسياسة في دعم قضية شعب الجنوب العادلة.
ونبه خلال ندوة بعنوان “دور الإعلام والسياسة والأدب في تحقيق الاستقلال الوطني وبناء واستعادة دولة الجنوب”، بمشاركة نخبة من الأدباء والشخصيات الثقافية والصحفية والسياسية، إلى أهمية الوعي الوطني وتعزيز الهوية الجنوبية كركيزتان لتحقيق الاستقلال واستعادة دولة الجنوب.
بدوره دعا الدكتور خالد بامدهف، نائب رئيس الهيئة السياسية، إلى الاستفادة من دروس وتجارب النضال لتحقيق الاستقلال واستعادة الجنوب، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تتطلّب توحيد الجهود الفكرية والسياسية والثقافية.
واستعرض الدكتور سالم السلفي ورقة عن دور الأدب، والدكتور محمد عبدالهادي عن أهمية الإعلام، والدكتور صالح طاهر عن الجوانب السياسية، وسط نقاشات حول سُبل التنسيق بين الإعلام والسياسة والأدب لدعم قضية شعب الجنوب.
وحث المشاركون في الندوة على استعادة الهوية الجنوبية التي تعرّضت للتهميش بعد الوحدة، مؤكّدين دعم المؤسّسات والمراكز الثقافية والتعليمية، وتفعيل الدور السينمائي والمسرحي لتعزيز الوعي بالهوية الوطنية الجنوبية، والحفاظ على الإرث الثقافي والتاريخي الجنوبي.
وطالبوا باستراتيجية وسياسات واضحة للإعلام الجنوبي، تعزز رسالته الوطنية وتوحد جهوده لدعم قضية شعب الجنوب، داعين الانفتاح على الإعلام الخارجي لنقل تطلعات شعب الجنوب إلى العالم.
وأشاروا إلى أهمية استمرار الحوار الوطني الجنوبي باعتباره إطارًا جامعًا لتوحيد الصفوف وتعزيز التوافق الوطني نحو استعادة دولة الجنوب.
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: الإعلام والسیاسة شعب الجنوب
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: الدعاء عبادة عظيمة وهو مفتاح الاستجابة في ليلة القدر
أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الديار المصرية الأسبق، أن الدعاء هو جوهر العبادة، مستشهدًا بقول الله تعالى: "وقال ربكم ادعوني أستجب لكم".
وأوضح عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الديار المصرية الأسبق، خلال حلقة برنامج "نور الدين والدنيا"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الدعاء وسيلة لإظهار العبودية والافتقار إلى الله سبحانه وتعالى، مشددًا على أن المسلم يدعو ليس فقط لتحقيق مطالبه، ولكن لأنه مأمور بالدعاء باعتباره عبادة بحد ذاتها.
وأشار إلى أن الدعاء لا يقتصر على الأمور العظيمة، بل يشمل حتى التفاصيل اليومية البسيطة، مستشهدًا بما ورد عن نبي الله موسى عليه السلام أنه كان يدعو الله في ملح طعامه، وهو ما يدل على أن الدعاء مفتوح في كل شيء، طالما أنه في إطار المباح والمشروع.
وتطرق الدكتور علي جمعة إلى إمكانية الدعاء لأمور مثل فوز فريق رياضي في مباراة، قائلًا: "إذا كان شخص يشجع فريقًا معينًا ويدعو الله أن يفوز، في المقابل قد يكون هناك شخص آخر يدعو لفوز الفريق المنافس، وفي النهاية يقضي الله أمرًا كان مفعولًا"، مؤكدا أن مثل هذا الدعاء ليس محرمًا ولا شيء فيه، لأنه من باب التوجه إلى الله في كل الأمور، مع التسليم لقضائه وحكمه.
أما عن ليلة القدر وفضلها في استجابة الدعاء، فقد شدد الدكتور علي جمعة على أنها منحة إلهية وفرصة عظيمة، حيث قال: "الله سبحانه وتعالى ينزل في هذه الليلة إلى السماء الدنيا، أي ينزل ملائكته، ويجعلها فرصة لمن يدعوه ويعبده، فهي ليلة مباركة تستجاب فيها الدعوات بشكل أرجى وأفضل من باقي الأيام".
وأضاف أنها هدية من الله عز وجل لعباده، حيث أن العبادة فيها تعدل ألف شهر، وهي فرصة عظيمة ينبغي اغتنامها بالإكثار من العبادات والدعاء.