المناطق_واس

كشفت وزارة التجارة عن تنامي السجلات التجارية للشركات بنسبة 68% خلال الـ(20 شهرًا) الماضية منذ سريان نظام الشركات الجديد.

 

أخبار قد تهمك توقف فوراً عن استخدام المنتج.. “التجارة” تستدعي 283 مكواة بخار PHILIPS 14 نوفمبر 2024 - 3:51 مساءً “التجارة”: استدعاء أكثر من 16 ألف سيارة “جي إم سي” و”شيفروليه” و”كاديلاك” لخلل في الإشارة التحذيرية الخاصة بزيت الفرامل 24 أكتوبر 2024 - 7:21 مساءً

وأسهم النظام الذي بدأ العمل به “في 19 يناير 2023م” في تنامي السجلات التجارية للشركات، ووصلت بنهاية الربع الثالث من العام 2024م إلى (389,413) سجلًا تجاريًا للشركات، حيث كانت قبل بدء سريان النظام (230,762) سجلًا تجاريًا.

 

وأطلق النظام عدة مُمكنات تخدم جميع أنواع الشركات بمختلف أحجامها، وهي تيسير متطلبات وإجراءات التأسيس لجميع الشركات وتحفيز التملك في الشركات، والتمكين لشراء الأسهم أو الحصص واستحداث شركة المساهمة المبسطة، وتنظيم الشركات غير الربحية وكذلك السماح بتحول المؤسسة الفردية إلى أي من أشكال الشركات وتطوير أحكام التحول والاندماج، والسماح بانقسام الشركة إلى شركتين أو أكثر واستثناء الشركة متناهية الصغر والصغيرة من متطلب مراجع الحسابات التوسع في الخدمات الإلكترونية وحضور الجمعيات والتصويت على القرارات “عن بعد” إضافة إلى إزالة القيود في جميع مراحل (التأسيس والممارسة والتخارج) وإبرام الميثاق العائلي لتنظيم الملكية العائلية في الشركة، وتسهيل ممارسة الشركة الأجنبية للأنشطة والأعمال.

 

وجاء نظام الشركات الجديد بشركة “المساهمة المبسطة”، وهي شكل جديد يلبي احتياجات ومتطلبات ريادة الأعمال، كما سمح للشركة ذات المسؤولية المحدودة بإصدار أدوات دين أو صكوك تمويلية قابلة للتداول، ومنح الشركات الحرية في توزيع أرباح مرحلية أو سنوية، وتوفير مصادر تمويل، والتمكين من شراء الأسهم أو الحصص، وغيرها من الممكنات التي تحفز بيئة الأعمال وتدعم الاستثمار.

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: وزارة التجارة

إقرأ أيضاً:

الرئيس الكاذب؟.. صحيفة كينية تكشف مغالطات روتو بشأن التجارة مع السودان

أثارت صحيفة "ستاندارد" الكينية جدلاً واسعًا اليوم الأربعاء، بعد أن عنونت صفحتها الأولى بـ"الرئيس الكاذب؟" مُشيرة إلى تصريحات الرئيس الكيني وليام روتو بشأن عودة التجارة مع السودان، والتي تم تكذيبها لاحقًا من قبل الحكومة السودانية.

وبالرغم من تصعيد الأزمة في السودان، وفرض الحظر على العديد من المنتجات، بما في ذلك الشاي الكيني، أصر الرئيس روتو في تصريحاته على أن صادرات الشاي الكيني إلى السودان مستمرة بشكل طبيعي.

تصريحات الرئيس وتكذيب السودان 

في حوار صحفي نُشر مؤخرًا، أكد الرئيس الكيني أن التجارة مع السودان في مجال الشاي ما زالت مستمرة، مشيرًا إلى أن السودان لا يزال يستورد الشاي من كينيا على الرغم من الوضع الصعب في البلاد.

ولكن هذا التصريح لاقى رد فعل سريعا وحادا من الحكومة السودانية التي نفت بشكل قاطع صحة ما ورد في تصريحات روتو.

وفي بيان رسمي من الخارجية السودانية، عبر سفارتها في كينيا، أكدت الخرطوم أن صادرات الشاي الكيني توقفت بالكامل منذ أن قررت الحكومة في 11 مارس/ آذار الماضي الحظر الكامل على الواردات الكينية بعد استضافة نيروبي مؤتمرًا نظمته قوات الدعم السريع وحلفاؤها لإعلان حكومة سودانية موازية.

وأضافت الخارجية السودانية في بيانها "منذ 11 مارس/آذار، لم يتم تلقي أي شحنة شاي من كينيا، وهذا التوقف يشمل جميع شحنات الشاي التي كانت تُصدّر عبر الموانئ السودانية".

إعلان

وأعربت في بيانها عن استغرابها من أن الرئيس الكيني لم يتحقق من هذه المعلومات قبل الإدلاء بتصريحاته.

الرئيس الكيني وليام روتو (رويترز) التجارة بين كينيا والسودان

التجارة بين كينيا والسودان شهدت تقلبات كبيرة في السنوات الأخيرة، خاصة بعد بداية الصراع في السودان.

وكان الشاي الكيني يشكل جزءًا من الصادرات الرئيسية التي يتم تصديرها إلى السودان.

ومع ذلك، أظهرت البيانات الرسمية من مجلس الشاي الكيني أنه منذ بداية النزاع في السودان، تم تعليق صادرات الشاي الكيني بسبب تعطل الأنشطة التجارية والإمدادات من كلا البلدين.

وبينما أصر روتو على أن التجارة مع السودان مستمرة، لم تقدم الحكومة الكينية أو مجلس الشاي أي بيانات تدعم هذه المزاعم، مما أثار تساؤلات حول مصدر هذه المعلومات التي وصفها العديد من المراقبين بأنها غير دقيقة، مما قد يؤثر على مصداقية الحكومة الكينية.

الخلاف يفاقم الأزمة السياسية

تكذيب الحكومة السودانية لتصريحات الرئيس روتو لم يكن مجرد رد دبلوماسي، بل هو جزء من سلسلة من الأحداث التي تعكس التوترات المتزايدة بين البلدين.

فالتجارة بين كينيا والسودان تعتبر جزءًا من العلاقة الاقتصادية الثنائية الهامة التي تأثرت بشكل كبير بسبب النزاع السوداني الداخلي.

وبينما كانت كينيا في الماضي تعتمد على السودان كسوق رئيسي لصادراتها الزراعية، فإن هذا النزاع قد خلف حالة من الارتباك والشكوك حول مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

الأزمة الداخلية في كينيا

المقال الذي نشرته صحيفة "ستاندارد" يسلط الضوء أيضًا على تأثير التصريحات الرئاسية على الوضع الداخلي في كينيا.

حيث تتساءل الصحيفة حول مدى صحة المعلومات التي يقدمها الرئيس لعموم المواطنين، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية الكبيرة التي تواجهها كينيا، والتي تشمل البطالة والتضخم والركود بالعديد من القطاعات. وتساءلت بافتتاحيتها "إذا كان الرئيس يقدم معلومات غير صحيحة بشأن قضايا خارجية واضحة، فكيف يمكن للمواطنين أن يثقوا في خطط الحكومة الداخلية؟"

صحيفة ستاندارد تهاجم الرئيس روتو بكلمات قاسية ولكنها ليست المرة الأولى (مواقع التواصل)

وقد أكدت الصحيفة أنه في الوقت الذي يواجه فيه الكثير من الكينيين تبعات الأزمات الاقتصادية، فإن مثل هذه التصريحات قد تعمق الأزمة السياسية في البلاد، مما قد يؤدي إلى فقدان ثقة المواطنين في القيادة.

إعلان

وتشير المصادر إلى أن تصريحات الرئيس روتو حول التجارة مع السودان قد تؤدي إلى مزيد من التوترات في العلاقات مع السودان في المستقبل.

بينما يتوقع البعض أن يواجه الرئيس روتو تداعيات سياسية داخلية بسبب هذه التصريحات التي لا تتماشى مع الحقائق الميدانية في السودان.

مقالات مشابهة

  • التجارة: نفاذ نظامي السجل التجاري والأسماء التجارية ابتداءً من اليوم
  • “التجارة”: نفاذ نظامي السجل التجاري والأسماء التجارية ابتداءً من اليوم
  • «التوطين» تدعو الشركات للاشتراك في نظام الادخار الاختياري
  • لماذا لجأت الشركات الملاحية لـ”المسارات الطويلة بدلاً عن “البحر الأحمر”
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
  • “الدوما” الروسي يحدد ضوابط عودة الشركات الأجنبية للعمل في روسيا ويطالب بتثبيتها عبر مرسوم رئاسي
  • الرئيس الكاذب؟.. صحيفة كينية تكشف مغالطات روتو بشأن التجارة مع السودان
  • حماية الأجور .. خطوة لبيئة عمل جاذبة تتصدر مخاوف الشركات
  • صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسباب التعاون بين سوريا والعراق
  • “متحدث التجارة”: الخامس من شوال دخول نظامي السجل التجاري والأسماء التجارية الجديدين حيز التنفيذ